إتحاد بسكرة 0 _ مولودية وهران 1: الحمراوة” يقتلعون فوزاً ثميناً من زريبة الوادي 

845891734_2077364970558514_4054845177014431879_n
Share on facebook
شارك
Share on email
بريد
Share on print
طباعة
تدارك نادي مولودية وهران بكيفية مثالية تعثره السابق ، وعاد بثلاث نقاط ثمينة من تنقله الصعب إلى بسكرة، إثر تغلبه على الاتحاد المحلي بهدف دون رد (1-0)، في مواجهة حسمتها تفاصيل صغيرة والحلول الفردية.
حذر مبالغ فيه وشوط أول بلا ملامح
عرفت المرحلة الأولى من اللقاء، التي أدارها الحكم الدولي لحلو بن براهم بمساعدة طاقم التحكيم وتقنية الفيديو “الفار”، طابعاً تكتيكياً بحتاً طغى عليه الحذر الشديد من الجانبين، مما جعل النسق العام باهتاً وخالياً من الإثارة.
ولم تسجل أولى اللقطات الخطيرة سوى في الدقيقة 23 عن طريق الزوار، عندما مرر كومباصا كرة محكمة لزميله ماتوتي الذي سدد بقوة، غير أن الحارس البسكري بن شلف تصدى لها ببراعة إلى ركنية. واستمر الصراع محصوراً في وسط الميدان وسط محاولات محتشمة، أبرزها مقصية المدافع حمرة التي تمركزت جانبية، ليطلق الحكم صافرة نهاية الشوط الأول على وقع التعادل الأبيض (0-0).
“صاروخية” مولاي تصنع الفارق وتنصف الضيوف
مع بداية الشوط الثاني، تحركت آلة الفريقين نسبياً سعياً لفك الإرتباط، فبادر أصحاب الأرض عبر هجمات خطيرة قادها أومويلي ورياض دحماني، لكن دفاع “الحمراوة” وحارسهم زغبة كانا بالمرصاد.
وفي الدقيقة 75، و على وقع لقطة المباراة الأبرز؛ إذ نجح البديل عبد العزيز مولاي في كسر التعادل عبر ركلة حرة مباشرة ومذهلة من مسافة تقدر بنحو 27 متراً، استقرت بدقة في الزاوية التسعين لشباك الحارس بن شلف، مانحاً مولودية وهران تقدماً مستحقاً وغالي الأهمية. ورغم محاولات الاتحاد المتكررة لتعديل الكفة عبر رأسية بكاكشي، إلا أن صلابة الخط الخلفي الوهراني حافظت على هدف مولاي إلى غاية صافرة النهاية .
ليرفع مولودية وهران رصيده إلى 10 نقاط محققاً انتصاره الثالث هذا الموسم من أصل 4 مباريات، و يبقي سجله خالياً من الهزائم مع امتلاكه لقاءً متأخراً أمام مولودية الجزائر ، في المقابل، يتواصل كابوس البدايات المتعثرة للصاعد الجديد اتحاد بسكرة، الذي يواصل رحلة البحث عن فوزه الأول منذ العودة لحظيرة المحترف الأول.
3 تعديلات في تشكيلة سي طاهر
أحدث الطاقم الفني لمولودية وهران بقيادة الطاهر شريف الوزاني ثلاثة تغييرات جوهرية على التشكيلة الأساسية مقارنة بمواجهة وفاق سطيف الماضية:
بداية بالخط الخلفي أين تم إقحام المخضرم حمرة في محور الدفاع لتعويض المصاب كروم ، و في
وسط الميدان تم الاعتماد على كومباصا أساسياً على حساب بورديم بهدف افتكاك معركة الوسط وكبح مفاتيح لعب المنافس.
بينما على مستوى القاطرة الأمامية فضل بطل إفريقيا الدفع بالمهاجم أحمد غنام منذ البداية وتفضيله على طراوري الذي بقي كورقة تبديلية .
لقاء خاص بالنسبة لبن عمارة ، شريف الوزاني و لكناوي
حمل اللقاء طابعاً عاطفياً لكل من متوسط ميدان بسكرة عبد الحفيظ بن عمارة الذي واجه ناديه الأم، بالإضافة إلى التقابل الخاص بين المدربين شريف الوزاني ونذير لكناوي اللذين سبق لكل منهما الإشراف على العارضة الفنية للفريق المنافس في محطات سابقة.
سيدي محمد