في حوار جمعنا به أكد المدرب المساعد في فريق وداد تلمسان العزوني هشام في بداية حديثه عن تقييمه لمشوار الفريق وعن المشاكل المالية التي أثرت على مشوار الفريق وماذا كان ينقص وداد تلمسان للتنافس على المراتب الأولى وكيف يتوقع بطولة الموسم المقبل لفريقه الوداد في ظل الوضعية الحالية والركود التي يعرفه الفريق.
كما تحدث العزوني تقييم تجربته مع الفرق الثلاثة التي سبق له العمل فيها هذا الموسم بداية بإتحاد الرمشي وبعدها غالي معسكر وأخيرا وداد تلمسان وعن مشوار المقبل ومتى نراه مدرب رئيسي في فريق ما سواء في القسم الوطني الثاني أو القسم الأول.
كما تطرق العزوني إلى مستقبله وهل حدد وجهته المقبلة وكذا بخصوص فريقه وداد تلمسان وأخيرا إختتم الحوار بكلمة ختامية.
إختتمتم بطولة الموسم المنقضي في المرتبة السابعة، كيف تقيم مشوار الفريق؟
يسم الله الرحمن الرحيم، نحن عندما نرى الظروف التي كنا نعمل فيها ونرى كامل مشوار البطولة نحن نقول ولو أننا ضمنا البقاء بأريحية ولو دائما أقولها وداد تلمسان من المؤسف يقول ضمن البقاء وداد تلمسان مكانته اللعب على المراكز الأولى.
ولكن نحن الشيء الذي جعلنا نلعب على البقاء كان هناك مشكل كبير من الناحية المادية لا يخفى عليك نحن منذ مجيئنا للعمل في هذا الفريق لم نتلقى ولا سنتيم زيادة أننا وجدنا مشاكل كبيرة مع اللاعبين، اللاعبين لم يتلقوا أموالهم، المدربين لم يتلقوا أموالهم الكثير من الأمور مشكل مالي كبير.
أما فيما يخص البطولة الحمد لله سيرناها مقابلة بمقابلة ولا ننسى كذلك العمل الكبير الذي قام به المدرب سيد أحمد سليماني الذي بتجربته وخبرته عرف كيف يتحكم في المجموعة رغم المشاكل التي كانت موجودة سيرهم وضمنا البقاء بأريحية قبل ربما خمسة أو ستة جولات.
وبعد ضماننا البقاء الهدف تغير كنا نود منح الفرصة لشبان الوداد وهذا الشيء الذي حدث نحن بعد ضماننا البقاء بأريحية منحنا الفرصة لشبان وداد تلمسان وكان لديهم تجاوب إيجابي كما يقال وبينوا وبرهنوا أن مدرسة وداد تلمسان لا تزال المدرسة تنتج اللاعبين يجب التأطير يكون جيد ويضعون الثقة في هؤلاء الشبان.
نفهم من كلامك المشاكل المالية أثرت على مشوار الفريق؟
تسعين بالمائة المشاكل المادية هي التي أثرت على الفريق والذي جعلنا لا نلعب الصعود لأنه أيضا لا يخفى عليك أغلب الفرق التي لعبت هذا الموسم على السقوط مشكلهم مالي إتحاد بشار، تيقصراين كل الفرق التي سقطت كان لديهم مشكل مادي.
نحن عندما نرى وداد تلمسان المشكل الذي كان لديه المشاكل التي كانت في الفرق الثلاثة التي سقطت كان لديهم مشكل مادي مثل وداد تلمسان نحن الحمد لله عرفنا كيف نسير بفضل خبرة سليماني عرفنا كيف نسير اللاعبين كيف نسير المجموعة كيف نتفاوض في اللقاءات.
وأتكلم على نفسي أنا لا أزال أتعلم أنا قدمت إلى هنا لنيل تجربة من أي عند أي أحد سواء من عند سليماني الذي كنت عملت معه لديه تجربة التي أفادتني كثيرا سواء في الرمشي أو سواء في معسكر أو سواء هنا في وداد تلمسان هذا هو الشيء.
ماذا كان ينقص وداد تلمسان للتنافس على المراتب الأولى؟
الشيء الذي كان ينقص دائما أعود المشكل الأول هو المشكل المادي تعلم اللاعب يكون محفز بالمنح يكون متلقي الأشهر الخاصة به نحن لم نركز على العمل نحن ركزنا مع اللاعب لم يتلقى أمواله اللاعب يأتي للتدريبات مطالب بمنحه أمواله المشكل المادي للاعبين.
وكذلك الشيء الذي أثر علينا وهي إضراب اللاعبين، اللاعب عندما لا يتلقى أمواله يقوم بإضراب تعلم الكرة الآن عندما لا تتدرب لا تستطيع منح إعطاء مردود مائة بالمائة وصل الفريق لا يتدرب حصتين أو ثلاثة حصص في الأسبوع هذا هو المشكل المادي ومشكل إضراب اللاعبين الذي أثر أيضا على الحالة البدنية للاعبين هذا هو المشكل الذي كان كبير.
في ظل الوضعية الحالية والركود الذي يعرفه الفريق، كيف تتوقع بطولة الموسم المقبل لفريق وداد تلمسان؟
أنا أقول لك الموسم المقبل لن يكون سهل سيكون موسم صعب لجميع الفرق نحن كي أقول لك وداد تلمسان لا تستطيع المنافسة على المراتب الأولى وداد تلمسان يستطيع لعب المراتب الأولى بكل أريحية يجب وقوف جميع الناس معها سواء السلطات سواء المسيرين سواء الأنصار حتى نستطيع صعود هذا الفريق ويجب توفير الجانب المادي وإستقدام لاعبين في المستوى وإن شاء الله نحن نتمنى سواء كنا في هذا الفريق أو لم نكن في هذا الفريق نتمنى دائما الخير للوداد.
هذا الموسم سبق لك العمل في ثلاثة فرق بداية بإتحاد الرمشي في بداية الموسم بعدها تنقلت إلى غالي معسكر في القسم الوطني الثاني وأخيرا فريق وداد تلمسان، كيف تقيم تجربتك مع هذه الفرق الثلاثة؟
الحمد لله هذا فضل ربي أنا عملت الموسم الماضي في الشبان وكنت قمت بعمل كبير مع الشبان والنتائج هي التي تبرهن عن العمل الذي قمنا بها بعد الحمد لله عندما تكون تعمل بنيتك تعمل صافيا الناس تتكلم عليك هذا عامل أو ليس عامل.
كنت في نهاية الموسم إتصلوا بي مسيري الرمشي طلبوا مني العمل وعلى رأسهم المدرب بن عياد أخذت تجربة أشكر فريق إتحاد الرمشي على منحي الفرصة كلاعب تم منحوني كمدرب أشكرهم من هذا المنبر وكان المدرب أيضا سليماني كان إلتحق بمعسكر عندما كنت في الرمشي أكدت لهم أنه لدي إتصالات.
وأكدت لهم عندما يأتيني إتصال من فريق من القسم الثاني أستطيع المغادرة أنا كل هذا الشيء الذي أتكلم عليه من أجل نيل التجربة ملأ السيرة جيدا أخد التجربة الحمد لله عملت في الفرق التي لديها مشاكل السقوط وعملت مع المدرب سليماني الذي أخذني معه إلى معسكر وإن شاء الله هذا.
صحيح كانت لدي تجربة كلاعب ولكن كمدرب إستفدت كثيرا هذا الموسم سواء في فريق إتحاد الرمشي أو سواء فريق غالي معسكر الذي بدوره كان يلعب السقوط وكان فيه مشاكل والفريق عندما يكون فيه مشاكل تتعلم منها الكثير من الأمور.
بالمناسبة أشكر الشيخ سليماني الذي منحني دافع قوي وساعدني وأشكره كثيرا على هذه المساعدة الذي منحني الفرصة من أجل الذهاب كمساعد مدرب وأنا لا أزال أتعلم عندما أعرف نفسي أني أستطيع العمل في الأكابر أعمل.
متى نرى العزوني هشام مدرب رئيسي في فريق ما سواء في القسم الوطني الثاني أو القسم الوطني الأول؟
أنا لا أريد حرق المراحل لا أريد إستباق الأحداث أنا كانت لدي إتصالات من فرق من القسم الثالث فرق من الجهوي الأول ولكن أنا فضلت لا أزال لا أعمل فضلت نيل تجربة جيدا وكانت لدي تجربة خاصة عندما تعمل في فرق في القسم الثاني فريق مثل غالي معسكر فريق مثل وداد تلمسان تنال تجربة أريد زيادة تجربة جيدا.
لكي عندما أعود للعمل وحدي إن شاء الله وربي يكتب يكون لدي كل المؤهلات أستطيع الذهاب لأي فريق أكون قد نلت كامل تجربتي أعرف الكثير من الأمور تكون لدي سيرة جيدة لكي إن شاء الله عندما أعمل ربي يوفقنا إن شاء الله نحن نعمل والتوفيق من عند الله إن شاء الله.
بخصوص مستقبلك، هل حددت الوجهة المقبلة؟
والله لحد الساعة هناك عروض لكي أقول لك ليس هناك عروض يوجد لدي عروض لكن لم نحدد الوجهة رسميا نحن نتمنى العرض الذي أذهب له نتمنى الفريق يكون فيه مشروع يكون فيه يجب دراسة أهداف الفريق لكي تقرر هل بإمكانك الإمضاء مع هذا الفريق أو عدم الإمضاء على حسب أهداف الفريق نحن نتمنى العمل في فريق الذي يليق بأهدافنا المستقبلية.
بخصوص فريق وداد تلمسان؟
بخصوص فريق وداد تلمسان لحد الساعة لا يوجد أي إتصال وأنا مثلما أكدت لك أنا أتعلم وأنال التجربة أنا شرف لي أني عملت في فريق وداد تلمسان وأنا غدا أتلقى إتصال من وداد تلمسان لا أستطيع أن أقول لا لهدا الفريق.
بما تختتم الحوار كلمة أخيرة؟
كلمة أخيرة نحن الشيء الذي أقوله أنا هذا الفريق أعرفه أبا عن جد أنا حضرت أفراح وداد تلمسان، وداد تلمسان كانت أفراحه بأبناء المدرسة وعندما كانوا يجلبون أي لاعب كانوا يأتون بلاعب أحسن من الذي لدينا أنا أتمنى هذا.
أتمنى الذهاب إلى المدرسة هي الأولى هي الأساس يكون تكوين في المستوى تكون الناس التي تكون أيضا هؤلاء اللاعبين يكونون أيضا أناس في المستوى أناس أهل الإختصاص وإن شاء الله نحن هذا الفريق نتمنى حتى ولو لم نكن فيه نتمنى الأنصار الإلتفاف حول الفريق والسلطات كذلك الإلتفاف حول هذا الفريق أقول لك سواء كنا أو لم نكن نحن نتمنى الخير لهذا الفريق وأتمنى نراه إن شاء الله في المراتب العليا التي يستحقها.

