شبيبة جيجل …بن قعود يضع النقاط على الحروف

شبيبة جيجل
Share on facebook
شارك
Share on email
بريد
Share on print
طباعة

في أعقاب الجمعية العامة الاستثنائية لفريق شبيبة جيجل، خرج الرئيس أحمد بن قعود بتصريحات قوية وضع من خلالها النقاط على الحروف، كاشفًا عن خلفيات قراره بالاستقالة، ومجيبًا على الانتقادات التي وُجهت له من بعض الأطراف داخل وخارج النادي.

مستقبل اللاعبين بين البقاء والرحيل

أكد الرئيس أن أغلبية اللاعبين الذين قدموا موسمًا جيدًا مع الفريق ينتظرون ما ستسفر عنه الجمعية العامة لاتخاذ قرارهم بالبقاء أو الرحيل. هذا التصريح يعكس أن الاستقرار الإداري هو العامل الحاسم في الحفاظ على التشكيلة، وأن أي فراغ في القيادة قد يدفع اللاعبين إلى البحث عن وجهات أخرى.

قضية نذير بودحيو… توضيحات حاسمة

تطرق بن قعود إلى قضية اللاعب نذير بودحيو، موضحًا أن انتدابه كان بطلب من المدرب السابق عصمان، وأن مغادرته للفريق كانت لأسباب عائلية خاصة. واعتبر الرئيس أن هذه المغادرة كانت “طعنة في ظهر الفريق”، لكنه شدد على أن مثل هذه الأمور تحدث في كل الأندية.

كما نفى بشكل قاطع أن اللاعب جاء مصابًا، مؤكّدًا أن فترة النقاهة تزامنت مع توقيعه للنمرة ولم يتقاضَ أي أجر خلالها.

ملف الحارس بوسافر… تدخلات الأنصار

كشف الرئيس أن بعض “الخلاطين” من الأنصار تدخلوا في قضية الحارس محمد الأمين بوسافر، مما أثر على استقرار الفريق ودفع الإدارة لمعاقبته بتحويله إلى الفئة الشبانية أقل من 20 سنة. وأوضح أن القرار لم يكن تسريحًا بل إجراءً مؤقتًا بسبب توقيت الميركاتو الشتوي.

الإمكانيات المالية المحدودة مقارنة بالمنافسين

بن قعود شدد على أن الفريق كان الوحيد الذي لعب ورقة الصعود بأقل الرواتب الشهرية مقارنة بباقي الفرق، في وقت صرفت بعض الأندية في المجموعة ما يقارب 30 مليارًا دون أن تحقق الصعود.

وأضاف أن شبيبة جيجل لم تتلق أي دعم مالي معتبر منذ ست سنوات، باستثناء منحة الصعود موسم 2023-2024 التي تأخر صرفها بسبب الحجز على رصيد الفريق.

قضية منحة الصعود… رد على الاتهامات

ردًا على الاتهامات التي طالته بشأن استيلائه على منحة الصعود المقدرة بـ 4 ملايير، أوضح بن قعود أن المبلغ كان دينًا على الفريق من رجل الأعمال محمد بوطمين، وقد تمت إعادته فور دخول الأموال إلى خزينة النادي. وأكد أنه لم يمنح صكًا باسمه في حياته إلا من أجل الفريق، تعبيرًا عن حبه وتعلقه بالنمرة الجيجلية.

علاقة متوترة مع السلطات

انتقد الرئيس تعامل السلطات الولائية مع الفريق، مشيرًا إلى رفض طلبه لقاء الوالي، وتأخر مديرية الشباب والرياضة في الرد على طلب عقد الجمعية العامة لمدة ثلاثة أسابيع، إضافة إلى تخصيص مقر النادي لعقد الاجتماع بدل قاعة كبيرة تستوعب الحضور. هذه العراقيل، حسبه، أثرت على استعدادات الفريق للموسم القادم.

منحة الفوز… جدل جديد

دافع بن قعود عن قرار منح اللاعبين 15 مليون سنتيم بعد الفوز في بسكرة، معتبرًا أن المبلغ قليل مقارنة بفرق تمنح 30 مليونًا. واعتبر الاتهامات بالتبذير “افتراءات”، مشيرًا إلى أن الفريق كان يواجه عراقيل في دفع مستحقات الدائنين بسبب تهرب المحضر القضائي، ما أدى إلى استمرار الحجز على رصيد النادي.

مسيرة مليئة بالتضحيات

استعرض الرئيس مسيرته مع الفريق، مؤكدًا أنه منح كل وقته وجهده وماله للنمرة، سواء عبر التنقلات أو متابعة الفئات الشبانية. وأشار إلى أنه أرسل بعض الفئات إلى تونس للاحتكاك مع فرق عريقة، رغم نقص الدعم. لكنه عبّر عن أسفه لتعرضه للإهانة من بعض الأنصار الذين طالبوه بالرحيل ومنعوه من حضور المباريات.

الاستقالة قرار نهائي… مع وعد بالدعم

في ختام تصريحاته، أعلن أحمد بن قعود تمسكه بالاستقالة، مؤكدًا أنها ليست “قرآن كريم”، لكنه وعد بالبقاء مناصرًا وداعمًا للفريق، شرط أن تكون الإدارة القادمة نظيفة ونزيهة. كما شكر الأنصار الذين ساندوه في الجمعية العامة، معبرًا عن اعتزازه بالوقفة النبيلة التي خصوه بها.