ترجي مستغانم …تربص بوهران ورهان على تشكيلة متجددة بقيادة شردود

ترجي مستغانم
Share on facebook
شارك
Share on email
بريد
Share on print
طباعة

دخل ترجي مستغانم مرحلة جديدة من التحضيرات للموسم الكروي المقبل من خلال الشروع في تربص مغلق بمدينة وهران وسط تكتم كبير في خطوة تعكس رغبة الإدارة والطاقم الفني في توفير أفضل الظروف لبناء فريق قادر على استعادة بريقه ويأتي هذا المعسكر بعد الاستقدامات التي قبل عنها  نوعية في إنتظار ما يكشفه الميدان  إلى جانب الحفاظ على عدد من أبناء النادي في انتظار تسوية الملفات الإدارية العالقة التي تبقى مفتاحا لرفع القيود عن الفريق.

اختارت إدارة ترجي مستغانم العمل بعيدا عن الأضواء من خلال إقامة تربص مغلق بوهران يمتد لعشرة أيام تحت قيادة المدرب البرايجي مفدي شردود وطاقمه الفني ويبدو أن هذا التوجه يهدف إلى منح الطاقم الفني الوقت الكافي لتقييم اللاعبين وترسيخ النهج التكتيكي، وتعزيز الانسجام داخل المجموعة قبل خوض المنافسة الرسمية.

وعلى مستوى الانتدابات، عزز النادي صفوفه بعدد من العناصر التي تألقت مع أنديتها السابقة أبرزها عبد القادر مقنين القادم من شباب عين تموشنت إلى جانب المهاجم وليد ماحي هداف اتحاد بلدية سيدي أمحمد بن علي، الذي أنهى الموسم الماضي برصيد  سبعة وعسرين هدفا، وساهم في تحقيق صعودين متتاليين مع فريقه ويُعد ماحي من المهاجمين أصحاب الخبرة بعدما حمل ألوان عدة أندية من بينها وداد تلمسان ،اتحاد الأخضرية، اتحاد الحراش، جمعية وهران واتحاد بلعباس، وهو ما يمنح الخط الأمامي للترجي إضافة هجومية مهمة.

وفي المقابل، لم تغفل الإدارة أهمية الاستقرار، حيث حافظت على عدد من أبناء المدرسة، على غرار عبد الله بن مهدي، عبد الإله بن زينة، إلياس خليفة ورمضان ريان ، في رسالة تؤكد أن مشروع النادي لا يعتمد فقط على الاستقدامات بل أيضا على الاستثمار في اللاعبين الذين يعرفون هوية الفريق وقيمه.

ورغم المؤشرات الإيجابية تبقى الملفات المالية أبرز تحدٍ يواجه الإدارة وعلى رأسها قضية اللاعب الكونغولي مولوكو لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم إذ إن تسوية الديون تعد شرطا أساسيا لتأهيل اللاعبين الجدد والاستفادة من الصفقات التي أبرمها النادي خلال فترة الانتقالات.

أما على مستوى العارضة الفنية فيراهن الترجي على المدرب مفدي شردود أحد الأسماء الشابة التي راكمت تجارب متنوعة في الكرة الجزائرية سواء مع أندية الرابطة الأولى والثانية أو ضمن الطاقم الفني لاتحاد الجزائر كما أشرف على تدريب أهلي برج بوعريريج وشبيبة الساورة، وعمل مساعدا في وفاق سطيف، قبل أن يقود شبيبة تيارت وجمعية وهران.

هذا التنوع في التجارب قد يمنحه القدرة على بناء فريق متوازن يجمع بين الانضباط التكتيكي والطموح التنافسي ويُرتقب أن يتبع تربص وهران بمعسكر ثانٍ في العاصمة ما يعكس برنامجا تحضيريا مدروسا يهدف إلى الوصول إلى الجاهزية البدنية والفنية المطلوبة قبل انطلاق الموسم الذي هو على الأبواب ، كما علمنا ان الإدارة مجبرة  لعقد الجمعية العامة للفريق لا يتجاوز يوم التاسع عشر من الشهر الجاري .

ح.رضوان