جمعية وهران … هزيمة ودية وبطيب يعتمد على ثلاث تشكيلات

جمعية وهران
Share on facebook
شارك
Share on email
بريد
Share on print
طباعة

استهلت جمعية وهران سلسلة مبارياتها الودية التحضيرية للموسم الجديد بهزيمة صغيرة أمام شباب تموشنت بهدف دون رد، في لقاء كان هدفه الأساسي الوقوف على مدى جاهزية التعداد أكثر من البحث عن النتيجة، خاصة وأن الطاقم الفني بقيادة المدرب دريس بطيب استغل المواجهة لمنح الفرصة لأكبر عدد ممكن من اللاعبين.

منذ صافرة البداية، ظهر واضحا أن مدرب الجمعية لا يولي أهمية كبيرة للنتيجة بقدر اهتمامه بتقييم العناصر المتوفرة تحت تصرفه، حيث عمد إلى إشراك 3 تشكيلات مختلفة على مدار اللقاء، مانحا دقائق لعب متقاربة لجميع اللاعبين، سواء القدامى أو الوافدين الجدد، في خطوة تهدف إلى الوقوف على إمكانياتهم الفنية والبدنية قبل الدخول في المرحلة الأكثر جدية من التحضيرات.

وعرفت المباراة نسقًا متوسطا، تأثر بطبيعة اللقاءات الودية التي يغلب عليها الجانب التكتيكي والتجريبي، حيث حاولت جمعية وهران فرض أسلوبها في بعض فترات المواجهة، مع الاعتماد على بناء اللعب من الخلف، غير أن غياب الانسجام بين الخطوط، خاصة مع كثرة التغييرات، حال دون الوصول إلى الفعالية المطلوبة أمام المرمى.

في المقابل، عرف شباب تموشنت كيف يستغل إحدى الفرص التي أتيحت له، لينجح في تسجيل الهدف الوحيد في المباراة، وهو هدف لم يؤثر كثيرا على سير العمل الذي سطره الطاقم الفني للجمعية، باعتبار أن مثل هذه اللقاءات تبقى محطة لتصحيح الأخطاء أكثر من كونها مقياسًا للنتائج.

ورغم الخسارة، خرج المدرب دريس بطيب بعدة ملاحظات إيجابية، أبرزها المستوى الذي قدمه بعض الوفدين الجديد ، إضافة إلى الروح القتالية التي أظهرها الفريق في مختلف فترات اللقاء، وهو ما يمنحه قاعدة عمل واضحة قبل المباريات الودية المقبلة.

ومن المنتظر أن يواصل الطاقم الفني برمجة مواجهات ودية أخرى خلال الأيام القادمة، بهدف رفع نسق المنافسة بين اللاعبين، وتحقيق الانسجام المطلوب بين مختلف الخطوط، قبل انطلاق المنافسة الرسمية.

حيث يأمل أنصار “اللازمو” في رؤية فريق قادر على استعادة مكانته وتقديم موسم يرقى إلى تطلعاتهم. ورغم أن البداية كانت بهزيمة، إلا أن الرسالة الأهم التي خرج بها هذا الاختبار الودي هي أن مرحلة البناء ما تزال في بدايتها، وأن الحكم الحقيقي على مستوى جمعية وهران سيكون مع تقدم التحضيرات واكتمال جاهزية المجموعة.