أنهت إدارة النادي الرياضي للهواة لبلدية تاغيت رسميا عمل اللجنة المكلفة باستقدام اللاعبين، وذلك منذ يوم الخميس 23 جويلية 2026، معلنة غلق ملف التعداد نهائيا استعدادا لانطلاق الموسم الرياضي 2026 – 2027 في القسم الوطني الثاني هواة مجموعة الغرب.
وجاء في بيان رسمي أن الإدارة والطاقم الفني سيعملان في “هدوء وتركيز تام تحضيرا لانطلاق البطولة”، مطالبة الجماهير بالتفهم في هذا الظرف الحساس.
“استقرار في التعداد وتجديد لمعظم الركائز”
اختارت إدارة “الشبيبة” سياسة الاستمرارية، حيث جددت عقود أغلبية اللاعبين الذين ضمنوا الصعود الموسم الماضي، في خطوة تؤكد رغبة النادي في الحفاظ على الانسجام.
ومن أبرز الأسماء التي تم تجديد عقودها:
– خط الدفاع : ربحي حمزة، صديقي أمين، صويلح إسلام، براشد عواد، سوداني خالد، عماري أنس.
– وسط الميدان : صويلح سيف الدين، سفيري سفيان، عزيوي ياسين، حسوني محمد، بن عياد محمد، ليزيدي شمس الدين “جناح أيسر”.
– خط الهجوم : عماري حسان، طاهري أسامة، طلحي علاء، بلحاج يوسف.
– حراسة المرمى: قدوري أشرف، وزاني رضا.
“تعاقدات شابة لتدعيم الصفوف”
وبالتوازي مع عملية التجديد، باشرت إدارة شبيبة تاغيت تدعيم صفوف الفريق بعناصر شابة من أجل إضفاء نفس جديد على التعداد. وقد نجحت الإدارة في إقناع 7 لاعبين بالإمضاء، ينحدر أغلبهم من مدرستي شبيبة الساورة واتحاد بشار الجديد، ويندرجون ضمن فئة الأواسط مواليد 2005، 2006 و 2007.
وشملت القائمة الجديدة كل من: كسال منصف لاعب وسط ميدان، ومريت أكرم مدافع أيسر، وبوكريوع محمد حارس مرمى، وعمير مبارك قلب هجوم، وصديقي محمد مدافع، القادمين جميعا من شبيبة الساورة. كما تم استرجاع خدمات مداح مصعب وسط الميدان، وعبيد خيرالدين مهاجم أيمن العائدين من اتحاد بشار الجديد.
وتهدف هذه الانتدابات إلى خلق تنافسية داخل المجموعة ومنح الطاقم الفني خيارات إضافية لمواجهة رزنامة طويلة وشاقة.
” موسم صعب ينتظر “الشبيبة” في القسم الثاني”
ومع دخول شبيبة تاغيت لأول مرة في تاريخها القسم الوطني الثاني هواة، يدرك الجميع أن المهمة لن تكون سهلة. المنافسة ستكون قوية جدا في مجموعة الغرب التي تضم أندية ذات باع طويل في هذا القسم.
إلا أن إدارة الفريق تراهن على عاملين أساسيين: الاستقرار الفني بعد الحفاظ على معظم الركائز، الجماهيري من أجل تحقيق بداية موفقة وتفادي ضغط أول موسم.
وختمت الإدارة بيانها بالتأكيد على أن كل التركيز منصب الآن على التحضيرات، تاركة الباب مفتوحا أمام الطاقم الفني للعمل بعيدا عن أي ضغوطات.
” الجمهور يتابع كل صغيرة و كبيرة تخص النادي”
يعيش أنصار شبيبة تاغيت حالة ترقب كبيرة مع اقتراب انطلاق الموسم الجديد، حيث يتابع الجمهور كل صغيرة وكبيرة تخص النادي عبر صفحات التواصل ومواقع الأخبار المحلية. هذا الاهتمام الكبير يعكس حجم التعلق بفريق المدينة، خاصة بعد الصعود التاريخي إلى القسم الثاني هواة، ما جعل الإدارة مطالبة بالشفافية والعمل بجدية لإرضاء القاعدة الجماهيرية التي تنتظر بداية قوية تليق بطموحات “الشبيبة”.
” التدريبات متواصلة بمعنويات مرتفعة “
سيضع الطاقم الفني لشبيبة تاغيت التركيز الأكبر في المرحلة الأولى من التحضيرات على الجانب البدني واسترجاع الجاهزية للاعبين، قبل الانتقال تدريجيا إلى العمل الفني والتكتيكي. الهدف واضح: تجهيز المجموعة بأفضل صورة ممكنة لخوض غمار القسم الوطني الثاني هواة، الذي سيكون مختلفا تماما من حيث المستوى وقوة المنافسة مقارنة بالموسم الماضي.
” النادي بحاجة إلى الدعم المالي و التفاف الجمهور لمواصلة كتابة التاريخ “
في ظل التحديات الكبيرة التي تنتظر شبيبة تاغيت في أول موسم لها بالقسم الوطني الثاني هواة، باتت الإدارة بحاجة ماسة إلى دعم مالي قوي لمرافقة الفريق ومواصلة كتابة التاريخ.
المتطلبات تضاعفت بين مصاريف التنقل، التحضيرات، وتدعيم الهياكل، وهو ما يفرض على السلطات المحلية والخواص ورجال الأعمال بالمنطقة الوقوف إلى جانب “الشبيبة”. فبدون هذا السند المادي، سيكون من الصعب الحفاظ على نفس النسق وتحقيق هدف البقاء الذي يطمح إليه الجميع هذا الموسم.
إلى جانب الدعم المالي، يبقى التفاف الجمهور حول الفريق هو السلاح الأهم لشبيبة تاغيت في مشوارها الجديد. أنصار “الشبيبة” كانوا دائما الرقم الصعب في المدرجات، وقد لعبوا دورا كبيرا في تحقيق الصعود التاريخي الموسم الماضي.
ومع دخول النادي لمرحلة جديدة أصعب في القسم الثاني، يراهن الجميع على أن يواصل الجمهور مساندته بقوة داخل وخارج الميدان، وأن يخلق أجواء تضغط على المنافسين وتمنح اللاعبين دفعة معنوية إضافية. هذا التلاحم بين الإدارة واللاعبين والأنصار هو الضمان الحقيقي لمواصلة كتابة تاريخ مشرف للنادي.

