ألحق فريق شبيبة القبائل الهزيمة بالشلفاوة في المواجهة التي جمعتهما بواقع هدف دون رد ، وهي الخسارة الثالثة على التوالي لأبناء المدرب بلعيد منذ بداية البطولة ، وبالتالي يضيع رفقاء دباري فرصة العودة بنقطة التعادل على الأقل بالنظر للمردود المقدم ليتواصل نزيف النقاط  خارج الديار ،حيث لم يقوى رفقاء الحارس رحماني من تحقيق نتيجة ايجابية والعودة على الأقل بنقطة التعادل ، ليلحق أبناء القبائل هزيمة أخرى خارج الديار والتي جعلتهم يبقون في المرتبة الأخيرة ، وينتظر النادي مباراة صعبة أمام مولودية العاصمة في الجولة القادمة والتي يبقى الخطأ فيها ممنوعا .

زملاء دباري كانوا في المستوى طيلة التسعين دقيقة  

لعب النادي الشلفي أمسية أول أمس مباراة في المستوى ووقف زملاء الحارس رحماني الند للند وسيطروا على مجريات اللعب وخانهم الحظ في العودة بنتيجة ايجابية وتلقوا الهدف الوحيد عن طريق ركلة جزاء ، ورغم ذلك فقد لعب زملاء المدافع دباري مباراة في المستوى وأربكوا كثيرا المنافس فوق أرضية ميدانه .

الشلفاوة ضيعوا فرصة العودة على الأقل بنتيجة التعادل

ضيع أبناء المدرب بلعيد فرصة العودة على الأقل بنتيجة التعادل بعد المردود الذي قدموه طيلة التسعين دقيقة ، حيث أنهم ضيعوا نقاط المواجهة بسجاذة وكان باستطاعتهم العودة بأحسن نتيجة ممكنة لولا الفرص الضائعة .

الأداء يتحسن وغياب النجاعة الهجومية حرم النادي من العودة بنتيجة ايجابية

قدم أبناء المدرب بلعيد أمسية أمس مباراة في المستوى أمام الشبيبة ولكن النقطة السلبية الوحيدة وهي غياب النجاعة الهجومية بدليل أن النادي لم يسجل طيلة ثلاث جولات متتالية وعجز المهاجمون من فك الشيفرة رغم المجهودات المبذولة من طرف بن شوية ، بكوش وليدلوم ولكن اللمسة الأخيرة تبقى غائبة عن المهاجمين .

الهزيمة أثرت كثيرا على اللاعبين

اللاعبون كانوا يريدون العودة بنتيجة ايجابية لمحو الهزائم الأخيرة والعودة على الأقل بنتيجة التعادل للتقدم في جدول الترتيب ،إلا أن الأمور سارت بشكل سيء وجعل الهزيمة تؤثر كثيرا في معنويات اللاعبين .

الشبيبة حسمت نتيجة اللقاء من خلال ركلة جزاء  

وبالعودة لملخص المباراة وأطوارها ،فإن أبناء المدرب بلعيد أدوا شوط ثاني في المستوى عكس الشوط الأول الذي كانوا فيه خارج مجال التغطية والمنافس حسم المباراة من خلال حصوله على ركلة جزاء، ولكن زملاء الحارس رحماني عادوا بقوة خلال الشوط الثاني وضيعوا الكثير من الفرص وكانوا الأقرب لتعديل النتيجة لو جسدوا كل الفرص المتاحة ولم يستطيعوا تعديل النتيجة ،وخلاصة القول تؤكد أن أبناء القبائل لم يكونوا بتلك القوة لكي يفوزوا على الشلف واللاعبون ضيعوا فرصة العودة على الأقل بنتيجة التعادل .

الحارس رحماني كان في المستوى وانقذ النادي من عدة أهداف محققة

رغم الهزيمة أمام الشبيبة إلا أن الحارس رحماني أدى لقاء في المستوى ووقف صدا منيعا في وجه محاولات مهاجمي الشبيبة وأنقذ فريقه من عدة أهداف بفضل تألقه وتصديه للكثير من الكرات ومنح الضمان والأمان لدفاع الشلف وسجل عليه هدف الفوز من ركلة جزاء .

الأولمبي يفشل مرة أخرى خارج الديار

فشلت التشكيلة الشلفية في موقعة ملعب الحسين أيت أحمد بعد خسارتها أمام شبيبة القبائل والعودة بنتيجة ترضي النادي وأنصاره ،إلا أنها تكبدت خسارة قاسية وغير منتظرة ولم يستطيع رفقاء البديل عيبود من العودة بنتيجة إيجابية رغم أن المنافس لم يكن أقوى من الشلفاوة ، وهو ما أثر كثيرا على معنويات اللاعبين ، وما يمكن قوله أن النادي يمر بأسوأ فترة خارج الديار بعد انهياره التام بعيدا عن الشلف، وهو ما زاد من قلق الأنصار والمتتبعين .

هدر النقاط خارج الديار يقلق الأنصار    

أمام الخسارة التي عاد بها أشبال المدرب بلعيد من تيزي وزو أصبحت حديث الشارع الكروي الشلفي حول سبب هدر النقاط خارج الديار داعين الجميع إلى فك شفرة هذه التعثرات وإيجاد مخرج لها ،وهو ما سيضعه الطاقم الفني في أجوندته ويشدد لهجته أكثر خلال الحصص التدريبية المقبلة وقد لا يتسامح مرة أخرى مع المدافعين وسيحذرهم من الوقوع في نفس الأخطاء خلال المباريات المقبلة ،وهي المسؤولية الملقاة على الخط الخلفي الذي عليه استعادة قوته وصلابته .

الهزيمة قاسية جدا

كم كانت هزيمة التشكيلة الشلفية قاسية على الجميع خاصة على رفقاء المهاجم بن شوية ،والتي سيكون لها مفعولا سلبيا على النادي الشلفاوي الذي تفاجأ بهزيمة جديدة تعيده لنقطة الحسابات مرة أخرى ،وهو ما لم يكن مستحقا لهذا النادي الذي كان الأقرب للعودة بنتيجة ايجابية بالرغم من أن الفريق ضيع نقاط من ذهب ،كانت ستكون مفيدة أكثر إلا أن هذا الانهزام كان قاسيا جدا لأبناء المدرب بلعيد .

عجز المهاجمين عن التسجيل انعكس بشكل سلبي

لا شك أن عجز المهاجمين عن التسجيل في الآونة الأخيرة انعكس بشكل سلبي على الفريق ونتائجه ،ولذلك فإن الطاقم الفني لاسود الونشريس سيكون ملزما لا محالة بإعادة النظر في هوية اللاعبين الذي سيدخلون أساسين أو تغيير خطة اللعب بالاعتماد على مهاجمين صريحين ،وهو ما قد يجعل بعض المهاجمين ينفضون الغبار عن أنفسهم لان طموحات الفريق قد تتحطم إذا تواصل العقم الهجومي .

الشلف تواصل صيامها عن  تحقيق الانتصارات

كان المدرب عبد الحق بلعيد يعول كثيرا على مباراة شبيبة القبائل من اجل معانقة الفوز الأول منذ بداية البطولة والعودة إلى سكة الانتصارات ،إلا أن ذلك لم يحدث بعد أن عاد يجر أذيال الهزيمة وهو ما جعل الشلف تواصل صيامها عن الفوز ،وهو أمر محير ويتطلب مراجعة بعض الحسابات حتى يدخل الفريق بقوة في اللقاءات القادمة لأن الأنظار كلها أصبحت مصوبة لمباراة مولودية العاصمة والتعثر  مجددا داخل الديار سيعصف بالفريق وسيكون القادم أصعب بكثير على اللاعبين .

غاب المهاجم مطراني فغابت الأهداف

ومنذ لقاء الجولة الأولى عندما سجل المهاجم مطراني ثنائية في مرمى شباب بلوزداد لم يسجل مهاجمو الشلف خلال ثلاث لقاءات متتالية ومنذ اصابة المهاجم مطراني لم يستطيع أي من المهاجمين زيارة شباك المنافسين وهو ما جعل النادي يفقد الكثير من النقاط مثلما حصل أمسية أول أمس أمام الشبيبة .

ثلاث هزائم متتالية ومباراة المولودية مصيرية

وبعد مرور أربعة جولات عن بداية الموسم الكروي الجاري حصد رفقاء الحارس رحماني نقطة وحيدة جعلتهم في المرتبة الأخيرة في الترتيب العام ، حيث أن النادي انهزم خلال ثلاث مواجهات متتالية لم يتذوق فيها طعم الانتصارات ، وبالتالي فإن اللقاء القادم أمام مولودية وهران سيكون مصيريا والفوز فيه ضرورة حتمية إن أراد زملاء القائد دباري مغادرة المرتبة الأخيرة وتحقيق أول انتصار سيمهد الطريق لتحقيق نتائج أفضل خلال اللقاءات المقبلة الصعبة .

 مباريات نارية تنتظر أشبال بلعيد خلال الجولات المقبلة

وبعد لقاء القبائل سيكون النادي الشلفي على موعد مع مباراة صعبة داخل الديار عندما تستقبل فريق مولودية العاصمة أمسية هذا الثلاثاء بملعب محمد بومزراق وبعدها التنقل لتيموشنت لمواجهة الصاعد الجديد ، وبالنظر للحالة المعنوية التي يتواجد فيها اللاعبون فإن اللقاءات القادمة ستكون صعبة للغاية والتعثر ممنوعا بداية من لقاء بطل الموسم الماضي مولودية العاصمة ،حيث أن مصير المدرب بلعيد سيتضح خلال الجولة السادسة ،فلا يمكن أن تواصل التشكيلة بنفس المستوى والنتائج ،لأن المرحلة القادمة سيشتد فيها التنافس بين الفرق وكل اللقاءات ستكون صعبة على الشلفاوة المطالبون بتحسين أوضاعهم والعمل بكيفية جيدة لكي يكونوا في مستوى تطلعات الجوارح .

بلعيد :” سوء الحظ حرمنا من العودة بنتيجة إيجابية “

صرح لنا المدرب بلعيد بعد نهاية لقاء الشبيبة أن  سوء الحظ حرم ناديه من العودة بنتيجة إيجابية وهذا بسبب تضييع الكثير من الفرص بالمقابل تلقي أهداف من أخطاء كنا قادرون على تفاديها مثلما حصل أمام الشبيبة وكذلك في اللقاء السابق أمام مولودية وهران ، علينا العمل وتصحيح الأخطاء لكي نعود بقوة في الجولات المقبلة .

                                                                      م.ب