يدخل فريق جمعية الخروب مواجهة نادي التلاغمة بطموحات كبيرة، حيث يسعى إلى مواصلة سلسلة النتائج الإيجابية التي حققها منذ بداية الموسم الفريق أظهر انسجاماً واضحاً في المباريات السابقة، وهو ما انعكس على الأداء داخل الملعب، ليمنح اللاعبين ثقة إضافية في قدرتهم على المنافسة. المدرب توهامي صحراوي شدد على أن ما تحقق إلى حد الآن هو ثمرة العمل الجاد والثقة المتبادلة بين الطاقم الفني واللاعبين، مؤكداً أن الهدف الآن هو تعزيز الرصيد بالنقاط الثلاث لمواصلة الديناميكية الإيجابية.
المدرب صحراوي يشيدو بلاعبيه
أكد المدرب صحراوي أن الفريق مطالب بمواصلة المسار بنفس الجدية والتركيز، وتفادي التأثر بالإشادة التي رافقت الانطلاقة القوية وأوضح أن المشوار لا يزال طويلاً ويتطلب تركيزاً أكبر، مشيراً إلى أن أي تهاون قد يكلف الفريق نقاطاً ثمينة. بالنسبة له، الأهم في هذه المرحلة هو الحفاظ على الروح القتالية للمجموعة، والعمل على تطوير الأداء الجماعي بشكل تدريجي، بما يضمن الاستمرارية في النتائج الإيجابية.
التحضيرات تمت في أجواء مميزة
الطاقم الفني واصل العمل بصورة عادية خلال الأسبوع، حيث ركز على الجوانب التكتيكية والبدنية، مع منح أهمية خاصة للجانب النفسي للاعبين. المدرب اعتبر أن الحالة المعنوية الجيدة التي يمر بها الفريق بعد الفوز الأخير أمام اتحاد الشاوية هي العامل الأهم في الوقت الراهن، لأنها تمنح اللاعبين الثقة وتساعدهم على دخول اللقاء بروح عالية. هذه الأجواء الإيجابية داخل التدريبات تعكس جدية المجموعة ورغبتها في تحقيق المزيد من الانتصارات.
عودة الأنصار إلى المدرجات بعد إستنفاد العقوبة
بعد استنفاد العقوبة، سيستعيد فريق جمعية الخروب أنصاره في المدرجات، وهو ما اعتبره المدرب عاملاً معنوياً مهماً للغاية. صحراوي وجه رسالة مباشرة للجماهير، طالبهم فيها بالصبر على المجموعة الجديدة التي لا تزال في طور بناء شخصيتها داخل البطولة، مؤكداً أن حضورهم سيكون سنداً قوياً للفريق. عودة الأنصار إلى المدرجات تمنح اللاعبين دفعة إضافية، وتزيد من حماسهم لتقديم أداء قوي أمام التلاغمة.
مواجهة محلية بطابع خاص
المباراة أمام نادي التلاغمة تحمل طابعاً جوارياً خاصاً، وهو ما يزيد من صعوبتها، بحسب المدرب صحراوي. وأوضح أن أغلب مباريات مجموعة “وسط – شرق” تتميز بالندية الكبيرة، وأن اللقاءات المحلية تفرض ضغطاً إضافياً على اللاعبين. هذا الطابع الخاص يجعل المواجهة أكثر إثارة، ويضع الفريق أمام تحدٍ جديد لإثبات قوته وقدرته على التعامل مع مختلف الظروف.
التلاغمة منافس جريح لكنه عنيد
رغم أن نادي التلاغمة يعاني من نتائج سلبية منذ بداية الموسم، إلا أن المدرب شدد على ضرورة الحذر وعدم الاستهانة بالمنافس. وأوضح أن التلاغمة انطلق في التحضيرات قبل لايسكا، وهو ما يمنحه بعض الأفضلية من حيث الجاهزية البدنية. صحراوي أكد أن الفريق سيخوض اللقاء بعزيمة كبيرة، ولن يفوت فرصة إضافة فوز جديد إلى رصيده، خصوصاً بعد عودة الجمهور إلى المدرجات.
الطاقم الفني ركز على الجانب النفسي
الطاقم الفني أولى أهمية كبيرة للجانب النفسي خلال التحضيرات، حيث عمل على تعزيز الثقة داخل المجموعة، وإبعاد اللاعبين عن أي ضغوط خارجية قد تؤثر على أدائهم. المدرب اعتبر أن الحالة المعنوية الجيدة هي مفتاح النجاح في هذه المرحلة، وأن الحفاظ عليها سيضمن للفريق القدرة على مواجهة التحديات بروح قتالية عالية.
الجماهير تترقب أداءً قوياً
جماهير جمعية الخروب تترقب مواجهة التلاغمة بشغف كبير، حيث تأمل أن يحقق الفريق فوزاً جديداً يعزز الانطلاقة القوية. الأنصار الذين غابوا عن المدرجات في المباريات السابقة بسبب العقوبة، ينتظرون أن تكون هذه المواجهة محطة جديدة لتأكيد الديناميكية الإيجابية، وتعزيز الثقة بين اللاعبين والجماهير. حضورهم القوي سيكون عاملاً حاسماً في دعم الفريق معنوياً.
الطاقم الفني يراهن على الروح القتالية
المدرب صحراوي شدد على أن الفريق يملك كل المقومات لتحقيق الفوز، إذا حافظ على نفس الروح القتالية والانضباط التكتيكي. وأوضح أن المجموعة الجديدة بدأت تكتسب شخصية قوية داخل الملعب، وأن الأداء الجماعي يتحسن تدريجياً. هذا التوجه يعكس استراتيجية المدرب في بناء فريق قادر على المنافسة على المدى الطويل.
Post Views: 4

