دخل فريق شباب تيموشنت المرحلة الثانية من تحضيراته تحسبا للموسم الجديد، من خلال إقامة تربص مغلق بالعاصمة، في خطوة يسعى من خلالها الطاقم الفني إلى الرفع من درجة الجاهزية البدنية والفنية للاعبين، ووضع آخر اللمسات على التشكيلة التي ستكون مطالبة بدخول غمار المنافسة الرسمية بأفضل صورة ممكنة.
وبعد المرحلة الأولى من التحضيرات التي خصصت بالدرجة الأولى للعمل البدني وإعادة شحن البطاريات، اختار الطاقم الفني الانتقال إلى العاصمة من أجل الاستفادة من ظروف أفضل للعمل، خصوصا من خلال برمجة عدد من المباريات الودية أمام أندية تنشط في مستويات مختلفة، وهو ما يسمح بالوقوف بشكل أدق على مدى تجاوب اللاعبين مع البرنامج التحضيري المسطر.
مواجهة ودية ثانية أمام رائد القبة السبت
وفي إطار هذا التربص، سيكون شباب تيموشنت على موعد اليوم مع ثاني اختبار ودي له، عندما يواجه فريق رائد القبة، في مباراة ينتظر أن تكون مفيدة للطاقم الفني، بالنظر إلى أهمية الاحتكاك بمنافس يتمتع بخبرة في مثل هذه المواجهات التحضيرية.
وستكون المباراة فرصة مواتية للمدرب من أجل منح الفرصة لأكبر عدد ممكن من اللاعبين، وتجريب بعض الخيارات التكتيكية، إلى جانب معاينة مدى الانسجام بين العناصر الجديدة والقديمة، خصوصا أن المرحلة الحالية تفرض الوصول تدريجياً إلى التوليفة الأكثر جاهزية قبل الدخول الرسمي في المنافسة.
كما ينتظر أن يستغل الطاقم الفني اللقاء لتصحيح بعض النقائص التي ظهرت خلال المواجهة الودية الأولى، والعمل على تحسين الجانب الجماعي، سواء في بناء اللعب أو الانتقال بين الخطوط، مع مواصلة التركيز على الجانب البدني الذي يبقى محوراً أساسياً في هذه الفترة من الموسم.
التربص بالعاصمة فرصة لرفع درجة الانسجام
ويعوّل شباب تيموشنت كثيرا على هذا التربص المغلق بالعاصمة، ليس فقط من أجل التحضير البدني والتكتيكي، وإنما أيضاً من أجل خلق الانسجام المطلوب داخل المجموعة. فالفريق يسعى إلى تشكيل تركيبة متماسكة قادرة على خوض موسم قوي، وهو ما يجعل فترة التحضيرات الحالية في غاية الأهمية بالنسبة للطاقم الفني واللاعبين على حد سواء.
وتسمح الأجواء المغلقة للاعبين بالتركيز بشكل أكبر على العمل، بعيدا عن ضغط المنافسة الرسمية، خاصة أن المدرب سيكون أمام فرصة لتجريب عدة خطط وأسماء، قبل الاستقرار على الخيارات النهائية التي سيعتمد عليها مع بداية الموسم.
لجنة تأهيل الملاعب تزور مركب عمر أوسياف
وفي سياق آخر، حظي مركب عمر أوسياف بعين من الاهتمام، بعدما قامت لجنة تأهيل الملاعب بزيارة ميدانية للمنشأة الرياضية، وذلك للوقوف على مدى جاهزية الملعب لاحتضان مباريات شباب تيموشنت، تحسبا لدخوله غمار منافسة الرابطة الأولى.
وتكتسي هذه الزيارة التي تكون أهمية كبيرة بالنسبة لأنصار الفريق، باعتبار أن جاهزية الملعب تبقى من أبرز الملفات التي تشغل بال أسرة شباب تيموشنت، خاصة مع اقتراب موعد انطلاق المنافسة الرسمية.
ومن المنتظر أن تقوم اللجنة بمعاينة مختلف المرافق والمنشآت التابعة للمركب، والوقوف على مدى استجابتها للمعايير المطلوبة، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن إمكانية اعتماد الملعب لاحتضان مباريات الفريق خلال الموسم الجديد.
الأنصار يترقبون أخبارا مطمئنة
وتأمل أسرة شباب تيموشنت في أن تكلل عملية تأهيل مركب مبارك أوسياف بالنجاح، بما يسمح للفريق باستقبال منافسيه أمام جماهيره وعلى أرضية ملعبه، وهو عامل من شأنه أن يمنح اللاعبين دعما إضافيا، خاصة في ظل أهمية اللعب أمام الأنصار خلال موسم سيكون فيه الفريق أمام تحديات كبيرة.
وبين التحضير فوق أرضية الميدان والعمل على ضمان جاهزية المنشأة الرياضية، تتواصل تحضيرات شباب تيموشنت على أكثر من جبهة. فالطاقم الفني بقيادة مصطفى جاليط يركز على بناء فريق قادر على المنافسة، في وقت تعمل فيه الإدارة على توفير أفضل الظروف الممكنة تحسبا لموسم جديد يحمل الكثير من التطلعات.
الهدف بلوغ الجاهزية قبل بداية المنافسة
ومع تواصل التربص المغلق بالعاصمة، تبقى المباريات الودية بمثابة المحطة الأهم أمام الطاقم الفني لتقييم العمل المنجز، خصوصاً أن كل مواجهة ستكشف نقاط القوة والنقائص التي يتعين معالجتها قبل الدخول في أجواء المنافسة الرسمية.
ويبدو أن شباب تيموشنت يسير بخطى متدرجة نحو استكمال تحضيراته، في انتظار أن تتضح الصورة أكثر خلال الأيام المقبلة، سواء بخصوص التشكيلة الأساسية أو مستوى الجاهزية البدنية والفنية، وكذلك مصير ملعب عمر أوسياف .
وبين طموح فريق يريد الظهور بوجه قوي، وترقب الأنصار لعودة أجواء المنافسة إلى مدينتهم، تتواصل تحضيرات شباب تيموشنت وسط تركيز كبير، على أمل أن تكون البداية الرسمية في مستوى تطلعات أسرة «السيارتي».

