مولودية قسنطينة… أزمة إدارية مؤجلة ورسائل طمأنة من الوالي الجديد

مولودية قسنطينة
Share on facebook
شارك
Share on email
بريد
Share on print
طباعة

كان من المقرر عقد الجمعية العامة الاستثنائية لمولودية قسنطينة نهاية الاسبوع و بدار الشباب أحمد سعدي، غير أن الجلسة أُجلت لأسباب تنظيمية وإدارية بحتة. هذا التأجيل جاء بعد أن فشلت المحاولات السابقة في استكمال النصاب القانوني، ما جعل الأزمة الإدارية للنادي تستمر دون حلول واضحة. الأنصار كانوا ينتظرون هذه الجلسة بفارغ الصبر، خاصة وأنها كانت ستحدد مستقبل المكتب المسير.

الاستقالة المؤجلة لرئيس النادي

الرئيس محمد بوالحبيب وأعضاء مكتبه كانوا ينوون تقديم استقالتهم بسبب حالة الانسداد الإداري التي يعيشها الفريق، لكن عدم اكتمال النصاب القانوني أدى إلى تأجيل الجلسة مرتين. هذا الوضع جعل الإدارة الحالية تستمر في تسيير شؤون النادي بشكل مؤقت، وسط حالة من الترقب والانتظار لما ستسفر عنه التطورات المقبلة.

استمرار الإدارة الحالية مؤقتًا

قرار التأجيل يعني بقاء بوالحبيب ومكتبه في تسيير شؤون الفريق مؤقتًا، وهو ما يمنح النادي استقرارًا إداريًا محدودًا إلى حين عقد الجمعية العامة. هذا الوضع يفرض على الإدارة التعامل مع الملفات العاجلة، خاصة تلك المتعلقة بالتحضير للموسم الجديد، رغم أن نوايا الاستقالة ما زالت قائمة.

دعم السلطات المحلية وضمانات الوالي

والي قسنطينة الجديد، كمال الدين كربوش، قدّم ضمانات للإدارة وأكد استعداده لإنهاء الأزمة التي يعاني منها النادي. هذه الرسائل اعتُبرت بمثابة طمأنة لأنصار الموك، حيث شدد الوالي على أن السلطات المحلية لن تتخلى عن الفريق، وأنها ستعمل على توفير الدعم اللازم لتجاوز المرحلة الصعبة.

التحضير للموسم الجديد

رغم الأزمة الإدارية، دعا الوالي إلى الإسراع في التعاقدات وإعداد التشكيلة لبدء التدريبات دون تأخير. هذا التوجيه يعكس رغبة السلطات في ضمان جاهزية الفريق للموسم الجديد، وعدم السماح للأزمة الإدارية بأن تعطل التحضيرات الفنية والبدنية. الإدارة من جانبها بدأت في دراسة الخيارات المتاحة لتدعيم الفريق.

أزمة الموك مستمرة والانصار في حالة ترقب

باختصار، الأزمة الإدارية لمولودية قسنطينة ما زالت مستمرة بعد تأجيل الجمعية العامة الاستثنائية، لكن بقاء إدارة بوالحبيب مؤقتًا مدعوم بضمانات رسمية من الوالي الجديد يمنح الفريق فرصة للتركيز على التحضيرات للموسم المقبل. الأنصار يأملون أن تكون هذه المرحلة بداية لانفراج حقيقي يعيد الاستقرار للنادي ويمنحه القدرة على المنافسة.