عرفت دورة “سانتيبار” الرمضانية والتي جرت وقائعها بعد السهرة نجاحا كبيرا على غرار الدورات الأخرى التي تنظم في معظم أحياء ومناطق أخرى وعادة ما تمتاز كما عرفت هذه الدورات إجراء اللقاء النهائي أجواء مميزة دورة بين الأحياء بنكهة خاصة.
حيث تجمع بين الحماس الرياضي والروابط الإجتماعية القوية كروية ناجحة في أحد الأحياء العريقة. عادة ما تمتاز هذه الدورات “بين الأحياء” وتتحول ساحات الأحياء لا سيما الأحياء التي لا توجد بها ملاعب جوارية على غرار حي ” سانتيبار” للمواهب الشابة بنكهة خاصة، حيث تجمع بين الحماس الرياضي والروابط الاجتماعية القوية، تحت أنظار المشجعين الذين يتوافدون من كل فج عميق و من كل الأعمار .ه
ذا وقد حضر هذه الدورة عدة وجوه رياضية لا سيما المباراة النهاية التي لقيت حضور مشرف للكثير من اللاعبين السابقين الذين تفاعلوا مع مجريات اللقاء الذي كان قمة في المنافسة واللمسات الكروية التي قلة ما نشاهدها حتى في البطولات الرسمية .
يومية 90 دقيقة كانت حاضرة كعادتها وكابت طيلة هذه الدورات كما ميز حضورها في المباراة النهاية واجرت عدة حوارات مع كل الفاعلين الذين تابعوا المواجهة بشغف كبير.
منظم الدورة الكروية بحي سانتيبار الحاج حجار
” شبيبتنا تتنفس كرة القدم والكرة في مرمى السلطات المحلية للنظر في قضية الملعب الجواري “

بدوره تحدث السيد الحاج حجار أحد منظمي الدورة عن الأجواء التي ميزت الطبعة الثانية من دورة رمضان الكريم لهده السنة ( 2026) حيث اعتبرها بالعرس الكروي لمدة شهر كامل من التنافس الشديد بين الفرق المشاركة في هذه النسخة التي كانت ناجحة بشهادة كل من تابع اطوارها .
نفس المتحدث تطرق للنقطة السوداء أو الحلقة الضعيفة مثل ما سماها والتي تمثلت في غياب ملاعب أو بالأحرى ملعب جواري بإمكانه إحتواء المباريات التي جرت وقائعها في الأمسية بعد صلاة التراويح حتى تعطي لها جمالية ونكهة خاصة.
حيث قال في هذا الصدد : ” لقد تمتعنا وتمتع الجمهور الذي حج لمتابعة اطوار هاته المباريات الكروية لمدة شهر كامل لكن يبقى الأمر المؤسف هو غياب ملاعب جوارية تليق بقيمة ماته المنافسة التي جلبت جماهير غفير.
خاصة وانها جرت بعد الإفطار وهو ما سمح لنا بمتابعة ومشاهدة أطباق كروية من الطراز الرفيع ولو جرت المباريات في ملاعب غير الملعب الإسمنتي الذي كان يشكل خطورات جسيمة على صحة اللاعبين ، لا كنا نشاهد عروض واطباق ونسوج كروية أفضل.
بالمناسبة نجدد العهد مع النداءات من منبر يومية ال 90 دقيقة ليطالب للمرة الالف من السلطات المحلية وعلى راسهم والي ولاية وهران السيد إبراهيم اوشان للنظر في قضية الملعب الجواري بحي السلام ” سانتيبار” الذي بقيت قضية معطلة وفي أدراج المكاتب ليس إلا وتقول له سيدي الكريم لقد راسلنا عدة مرات.
وها نحن نجدد المطلب من أجل إحتواء الوضع في قضية الساعة بالنسبة لساكتة وشباب الحي حتى يكون لنا ملعب جواري يليق بشبابنا على غرار الأحياء والضواحي الأخرى الذين يبقون يتنفسون كرة القدم وحتى نحافظ عليهم من الآفات الإجتماعية التي حلت بمجتمعنا. شكرا ليومية ال 90 دقيقة وعاشت الجزائر حرة مستقرة والمجد والخلود لشهدائنا الأبرار”
بن ميرة عبد القادر أحد منظمي الدورة الكروية بحي سانتيبار.
” أظن أننا كنا في المستوى التنظيم ، لتبقى الحلقة الضعيفة في معادلة هذه الدورة غياب ملغب يليق بممارسة كرة القدم “

البداية كانت مع منظمي الدورة ويتعلق الأمر بالسيد بن ميرة عبد القادر الذي كان مميزا كعادته وتحدث عن الأجواء التي ميزت هذه الدورة وعن عدة أمور أخرى من بينها المشاكل التي يعاني منها حي السلام على مستوى المرافق الرياضية لا سيما مشكل الملعب الذي لا زال يراود مكانه رغم النداءات والصرخات المتعددة إتجاه السلطات المحلية التي لم تحرك ساكنا حسب المعني بالأمر.
السيد بن ميرة عيد القادر قائلا : ” صراحة الدورة كانت في المستوى على كافة الجوانب غير ان النقطة السوداء تبقى دائما مشكل الملاعب الجوارية التي يفتقد لها حي السلام “سانتيبار” سابقا حيث وجدنا صعوبة كبيرة في إيجاد مكان مناسب لتنظيم هذه الدورة الرمضانية بغية إجراء المباريات واكتفينا بتنظيمها في ميدان ارضية من الصفيح والزفت والتي شكلت خطورة كبيرة على صحة اللاعبين الحمد لله أننا لم نسجل اي إجابات خطيرة خلال هذه الدورة .
لقد راسنا عدة جهات معنية من أجل إحتواء الوضع وإيجاد حلول لهذا المشكل غير ان الأمور بقيت دون تحريك اي هيئة ولا حياة لمن تنادي ، شيان المنطقة وهذا الحي يضطرون في كل مرة الإنتقال لممارسة لعبتهم المفضلة بعيدا عن حي السلام وتحديد بحي الشراقة مديوني ، الحمري ، و أحيانا في قاعة مرفال.
ولا يعقل ان حي ” سانتيبار” الذي تخرجت منه العديد من المواهب الكروية عبر الأزمنة أمثال بوسعادة ، حمزاوي، و…..، لا يمتلك ملاعب جوارية في ما ان هناك مناطق نائية عبر الوطن تتوفر على ملاعب جواري من الطراز العالي .
بالمناسبة نجدد السلطات المحلية وعلى راسها ووالي ولاية وهران أن ينظر لنا بعين الرحمة ويحتوي هذا المشكل بسرعة حتى تكون الدورة المقبلة والدورات الصيفية المقبلة اكثر نجاح بوجود ملعب جواري يليق بمنطقة رياضية تتوفر على مواهب مهارية قد يستفيد منها الفرق الوطنية مستقبلا .
شكرا للرجال الإعلام الذين شاركونا بحضورهم في هذه الدورة وعلى راسهم يومية ال 90 دقيقة التي كانت هي السباقة في مواكبة هذه الدورة “.
نشاد عبد الحميد اللاعب السابق لمولودية العاصمة.
” حضرنا إلى عرس كروي طيلة شهر رمضان الكريم ، واتمنى ان تجد نداءاتنا آذان صاغية هذه المرة “

تابع اللاعب السابق لنادي جمعية وهران والعميد مولودية الجزائر حميد نشاد اطوار هذه الدورة وهو الذي يبقى يساهم ويبرز بحضوره المشرف كلما تعلق الأمر بدورة كروية بالحي الذي ترعرع فيه وعرفت شوارعه اولى مداعبات الساحرة كرة القدم .
حميد نشاد الذي يبقى من أبرز اللاعبين الذين شرفوا الكرة الجزائر في عدة محافل بداية من الجمعية تم العميد وهو الذي تغنى الشناوة بالأغنية ال شهيرة ” الجيش الشعب معاك يا نشاد ” وهو الذي لا زال يتذكر اللقب الكبير الذي حققه برفقة زملائه من جانب المولودية حيث كان أحد صناع ومهندسي لقب سنة 1999 ، والملحمة التاريخية التي صنعها الشناوة بغزوهم الباهية مدينة وهران بأكثر من 15 الف مناصر وهو رقم قياسي وسابقة اولى في تاريخ كرة القدم الجزائرية .
هذا الاخير تحدث هو الآخر عن الأجواء الرائعة التي سادتها هذه الدورة الكروية في نسختها الثانية حيث قال في هذا السياق : ” لقد حضرنا شهر كامل من المنافسة الشديدة بين الفرق المشاركة وتمتعنا بأطباق كروية رفيعة المستوى وما زاد في رونق وجمالية هذه الدورة انها جرت في السهرة وبحضور جماهير غفيرة.
لكن يبقى الإشكال في غياب ملعب يليق بمثل هكذا دورات وعليه نجدد المطالب إتجاه السلطات المحلية لتلبية رغبتنا ورغبة شبان الحي الذين لا زالوا محرومين من ملاعب جوارية في ما هناك احياء اخرى تتمتع بامتلاكها لملاعب تليق بممارسة اللعبة الأكثر شعبية .
نتمنى ان تجد نداءاتنا ان صاغية من لدن الهيئات المحلية وعلى راسها السبد والي ولاية وهران إبراهيم وشان الذي يبقى هو الآخر من محبين الرياضة عامة وكرة القدم على وجه الخصوص ويعمل ساعيا على تطويرها وهو مشكور على ما يقدمه خدمة لصالح الشبيبة وساكنة ولاية وهران .
في الاخير نشكر رجال الإعلام وكل الصحف التي شاركتنا هذا العرس الكروي وعلى راسها اليومية البارزة 90 دقيقة بقيادة الرئيس جمعي ومزيد من التألق للجميع ” .
ختام الدورة الرمضانية لحي سانتيبار بتتويج فريق الصايم وفي أجواء رمضانية إستثنائية
اسدل ستار أمس على الدورة الكروية التي جرت بمناسبة الذكرى الكريمة لشهر رمضان المبارك والتي أقيمت بحي السلام “سانتيبار” سابقا بتتويج فريق الصايم بعد تغليه على جاره ميسوم بنتيجة ثلاثة اهداف لهدفين .

تسليم عدة هدايا وجوائز للفريق المتوج في نهاية المباراة
هذا وقد عرف اللقاء النهائي حضور جمهور غفير الذين من مختلف الأحياء المجاورة خاصة ابناء الحي الذين لبوا الدعوة لحضور هذا الحفل الذي كان جد بهيج . وبعد نهاية اللقاء تسلم الفريق المنتوج ميداليات ولوحات شرفية وكأس هذه الدورة التي عرفت نجاح ملحوظ بشهادة كل من تابع هذه الدورة والتي أقيمت تحت قيادة الثنائي الحاج حجار وبن ميرة عبد القادر بإحكام .
مباراة إفتتاحية بين اصاغر الهاشمي يعقوب ونظرائهم من كوكب قويدر حي 200 مسكن عرفت فوز الفريق الأول .
وقبل مباراة اللقاء النهائي نشط فريق الاصاغر للهاشمي يعقوب “بسانتيبار” مباراة نهائية أمام فريق كركب قويدر لحي 200 مسكن بالسانية وانتهت بفوز فريق الهاشمي يعقوب بنتيجة أربعة أهداف لهدف واحد وقد عرفت هذه المباراة تألق اللاعب بوعمامة رابح الذي لفت انظار الحاضرين وتوج كأحسن لاعب في الدورة.
كما استحق الحارس حجار الياس اسلام لقب أحسن حارس في الدورة وقد حملت هذه الدورة إسم اللاعب السابق لمولودية وهران حمال مهدي بحضور ابناءه تحت قيادة الثنائي بوتخيل الشيخ و الهاشمي يعقوب .

غياب الملاعب الجوارية عكرت من صفو هذه الدورة الكروية
ويبقى في الأخير الإشارة أن النقطة السوداء في هذه الدورة الكروية التي دامت شهرا كاملا هي انعدام الملاعب الجوارية بحي “سانتيبار” رغم النداءات المتكررة للسلطات المحلية التي لم تفي بالوعود ولقيت دار لقمان على حالها دون تحرك هذه الأخيرة.
ليبقى الخاسر الأكبر هي الفئة الكثيرة من شباب هذا الحي العتيق الذي انجب عدة لاعبين سابقين نشطوا في الأقسام العليا على غرار نشاهد حميد اللاعب السابق لمولودية العاصمة وبن جهان اللاعب السابق للحمراوة وحمراوي و براحة الصديق هو الأخر تقمص ألوان مولودية وهران.
وفي الأخير قام منظمي الدورة بتكريم بعض أبناء الحي بمنحهم ميداليات ولوحات شرفية وهي الإلتفاتة التي استحسنها الجميع لا سيما القائمين على مثل هذا النوع من النشاطات مغتنمين الفرصة والذين جددوا مطالب الشباب إتجاه مسؤولي ولاية وهران الاسراع في انجاز ملاعب جوارية أو على الأقل ملعب جواري في هذا الحي العتيق حتى تستفيد منه فئة شباب المنطقة التي تمتلك مواهب كثيرة قد يكون لها شأن كبير في المستقبل لو لقيت الرعاية والإهتمام .
بطل العرب و بطلًً افريقيا في الجيدو بوبكر ميسوم.
” سانتيبار حي رياضي يمتلك رياضيين في مختلف الرياضات ، يعيش التهميش على مستوى المرافق الرياضية “

كان لنا شرف الإلتقاء في اعقاب المباراة النهائية ببطل إفريقيا في رياضة الجودو أو الجيدو والتي تعتمد على الذكاء والتوازن وإسقاط الخصم والسيطرة عليه بذلا من القوة ويبقى اول من انشئها اليباني “جيغور كانو” سنة 1882.
ضيفنا كان السيد بوبكر ميسوم بطل العرب وإفريقيا الذي فضل مشاركة الحضور خلال هذا العرس الكروي بمناسبة شهر رمضان جيث تعد هذه الدورات الكروية تقليدا رياضيا واجتماعيا راسخا بين الحماس الكروي والروح التضامنية في أجواء ليلية مميزة حيث تعرق حضور جماهيري غفير .
بطلنا في سهرة اليوم كان سعيد بوجوده برفقة عدد كبير من رياضي هذا الحي العتيق حيث قال في هذا الصدد : ” انا جد سعيدا وانا متواجد برفقة جيراني وإخواني من مختلف الأطياف صراحة دورة كروية قيمة ناجحة حيث ميزتها أجواء رائعة خاصة وانها في كل موسم تصادف هذا الشهر العظيم شهر رمضان الكريم حيث نلتقي في السهرة لمتابعة المباريات بعيدا عن الضوضاء وضجيج السيارات هي فرصة يلتقي من خلالها الأسرة الرياضية وبالمناسبة اشكر منظمي الدورة وكل من ساهم فيها من قريب أو من بعيد .
لكن أريد ان اتطرق إلى نقطة سوداء واظن ان الجميع تحدث بخصوصها وهي غياب ملاعب أو بالأحرى ملعب جواري يليق بساكنة هذا الحي الذي يعتبر حي رياضي بإمتياز يمتلك عدد كبير من النشطاء في مختلف الرياضات على غرار رياضة كرة القدم ، كرة اليد ، السباحة ، الملاكمة ، رياضة ” جيدو” ورياضات اخرى وشرفنا مدينتنا والوطن الحبيب في عدة منافسات ومناسبات محلية ، إقليمية ، وحتى دولية ومن غير الطبيعي أننا لا نملك ملاعب أو قاعات نمارس فيها الرياضة .
واغتنم الفرصة من منبركم الموقر هذا لنطالب مرة أخرى من الجهات المعنية لإيجاد حل لهذا المشكل الذي يبقى مطروح مند مدة ، أتمنى ان يسمع ندائنا هذه المرة ونحن نثق في سلطاتنا المحلية وإن شاء الله يحل المشكل قبل إجراء الدورة المقبلة .
شكرا للجميع وأخص بالذكر رجال المهنة الصعبة وعلى راسهم انت اخي محمد والآخ موسى على مواكبتكم هذه الدورة من البداية إلى النهاية ” .
شيران عثمان الاعب السابق لمديوني وهران ووفاق بئر الجبر
” أظن ان ملعب التنس القريب من الحي حل من الحلول لتهيئته كملعب جواري “

اللاعب شيران الذي سبق له وأن لعب لعدة فرق آخرها كان نادي مديوني وهران كان حاضرا في اللقاء النهائي برفقة بعض الزملاء وتفاعل هو الآخر مع اللقطات والنسوج الكروي التي قدمها اللاعبين خلال المواجهة النهائية التي كانت قمة حقيقية رغم صعوبة وخطورة اللعب على ارضية إسمنتية .
هذا وقد تطرق اللاعب السابق للحماما عن مشكل الملعب الجواري الذي يبقى مطلب شرعي لكل سكان حي السلام رغم النداءات المتكررة إتجاه السلطات المحلية التي لم تحرك ساكنا وبقيت الأمور تراود مكانها .
نفس المتحدث واصل قائلا : ” أظن ان دورة رمضان الكروية عرفت نجاحا من حيث التنظيم وبشاهدة الفرق المشاركة وكل من تابع هذه الدورة التي دامت شهر كامل ، لكن الشيء المؤسف هو ارضية الميدان التي تصلح لكل شيء إلا للممارسة كرة القدم ولو أجرت هذه الدورة في ارضية معشوشبة إصطناعيا لا شاهدنا مستوى أفضل بكثير . عموما كانت دورة ناجحة إستمتعنا بأجواء رائعة سادت هذه الدورة على مدى شهر كامل .
اظم صوتي لكل الإخوة الذين تحدثوا عن مشكل العويص الذي لا زال يطرح عدة تساؤلات وعليه نطالب للمرة الالف من الجهات المختصة النظر في قضية الملعب الجواري الذي يبقى مطلب شرعي لدى كل سكان حي “سانتيبار” الذي يبقى من الأحياء الرياضية التي انجت كثيرا من الأسماء الكروية سبق لها وان حملت الوان عدة فرق عريقة .
ربما ملعب التنس القريب من الحي يبقى حل من الحلول وقد يكون مناسب لتهيئته ملعب جواري ، نتمنى ان نلقى آذان صاغية ، وبالمناسبة نشكر كل منظمي الجورة ورجال الإعلام وأخص بالذكر انت الشيخ محمد والآخ موسى ومزيد من التألق ” .


