في إنتظار الإجتماع الذي من المنتظر أن تعقده إدارة فريق وداد تلمسان مع اللاعبين على هامش الحصة التدريبية الأولى المنتظرة اليوم الأحد بعدما كانت مقررة أمس السبت مطالبة بإحتواء الوضعية الحالية المتواجد فيها الفريق وقرار اللاعبين بمقاطعة التدريبات إحتجاجا على مستحقاتهم المالية التي يدينون بها والمتعلقة بالأجور الشهرية.
وهذا بضرورة إقناعهم بالعودة لمباشرة التدريبات الجماعية إستعدادا لمقابلة السبت المقبل التي تنتظرهم داخل الديار أمام وداد مستغانم لحساب الجولة الواحدة والعشرين من عمر بطولة القسم الوطني الثاني هواة مجموعة وسط غرب في رابع ظهور للزيانيين داخل الديار خلال مرحلة العودة لبطولة هذا الموسم.
في مواجهة أقل ما يقال عنها أنها صعبة للغاية أمام منافس مباشر تفصل بينها النقطتين في الترتيب العام بغية تحقيق الفوز ووضع حد للتعثرات المسجلة بالعقيد لطفي ومن تم تحسين المرتبة المتواجد فيها وتفادي التراجع أكثر ودخول دائرة الحسابات.
خاصة وأن الفارق بين الوداد وأول المهددين بالسقوط فريقا شباب أدرار وغالي معسكر هو تسعة نقاط فقط وهو ما يؤكد أهمية المقابلة ونقاطها للزيانيين.
وإقناع اللاعبين وتقديم ضمانات كافية
وبالإضافة إلى هذا ستكون إدارة الوداد مطالبة بضرورة إقناع اللاعبين وحثهم على العودة لمباشرة التدريبات مع تقديم ضمانات كافية تقضي بتسوية مستحقاتهم المالية العالقة في أقرب وقت ممكن.
خاصة وأن الوضعية الحالية تبقى صعبة في ظل البرمجة الصعبة التي تنتظر أحفاد يغمراسن بن زيان خلال الجولات العشرة المتبقية أين سيلعب خمسة مقابلات بالعقيد لطفي ومثلها بالخارج والتي تبقى صعبة وبكثير خاصة خارج أسوار العقيد لطفي.
أين سيواجه أربعة فرق تتنافس على ورقة الصعود ونعني بها جمعية وهران، رائد القبة، شبيبة الأبيار وشباب عين تموشنت وواحد في نفس وضعيته وهو مولودية سعيدة عكس داخل الديار أين سيستضيف لوداد مستغانم يوم السبت وبعدها لإتحاد الحراش أحد الفرق التي تتنافس على الصعود ثم شباب أدرار وإتحاد بشار الجديد ونجم القليعة.
اللقاءات المتبقية ستكون عبارة عن نهائيات
وبما أن وداد تلمسان لم يضمن بعد بقاءه في بطولة القسم الوطني الثاني هواة لهذا الموسم في ظل المرتبة المتواجد فيها وفارق النقاط الذي يفصل بينه وبين أول المهددين بالسقوط والذي يبقى تسعة نقاط فقط.
فيمكن القول أن اللقاءات العشرة المتبقية من عمر بطولة هذا الموسم ستكون عبارة عن نهائيات الفوز فيها سيكون أكثر من ضروري خاصة داخل ملعب العقيد لطفي عندما يستضيف وداد مستغانم، إتحاد الحراش، شباب أدرار، إتحاد بشار الجديد ونجم القليعة من أجل حصد أكبر عدد ممكن من النقاط .
بالرغم من أن المهمة تبقى صعبة أمام هذه الفرق في ظل الوضعية التي يمر بها الوداد من جهة والصعوبة التي يجدها بميدانه بتضييعه لعدد من النقاط بالداخل والتي يجب وضع حد لها بداية من مواجهة السبت المقبل أمام “الوام”، عكس خارج الديار التي تبقى أصعب وبكثير بالنظر للفرق التي سيواجهها، ما يعني أنه مطالبا بإستغلال لقاءاته بالداخل.
الوضعية الحالية شبيهة بموسم 2014/2015
ويمكن القول أن الوضعية الحالية التي يمر بها فريق وداد تلمسان والنتائج التي يسجلها بعد مرور خمسة جولات من بداية من مرحلة العودة لبطولة هذا الموسم شبيهة بما حدث له موسم 2014/2015 حينها سقط من الرابطة المحترفة الثانية إلى القسم الوطني الثاني هواة بمسماه القديم القسم الثالث حاليا.
بعد أن أنهى مرحلة الذهاب ضمن فرق المقدمة بعد أن تمكن من حصد إثنان وعشرين (22) نقطة كاملة قبل أن يتراجع كلية خلال مرحلة العودة التي جمع فيها إحدى عشر (11) نقطة فقط وهو ما جعله ينهي الموسم برصيد ثلاثة وثلاثون (33) نقطة وفي المرتبة الخامسة عشر وما قبل الأخيرة بعد خسارته في الجولة الثلاثون خارج الديار أمام نجم القليعة بثلاثة أهداف مقابل واحد.
والتي جعلته يغادر الرابطة المحترفة الثانية بإتجاه القسم الوطني الثاني هواة بمسماه القديم القسم الثالث حاليا بالرغم من التدعيمات التي قام بها أنداك خلال فترة التحويلات الشتوية بإستقدام المدافع نهاري ومتوسط الميدان بن عطية والمهاجم عمرون إلا أن الفريق سقط في الأخير بعد النتائج التي سجلها خلال النصف الثاني عكس الشطر الأول الذي كان فيه في المستوى.

