ألحق فريق شبيبة الساورة الهزيمة بالشلفاوة في المواجهة التي جمعتهما أول أمس بملعب محمد بومزراق بالشلف بواقع هدف دون رد ، وهي الهزيمة الرابعة داخل الديار منذ بداية البطولة ويتواصل نزيف النقاط ،حيث لم يقوى رفقاء الحارس مجادل من ابقاء كامل الزاد ومواصلة الصحوة ، ليلحق أبناء الجنوب هزيمة أخرى داخل الديار والتي جعلتهم يتراجعون في الترتيب ، وينتظر النادي مباراة صعبة أمام مولودية البيض في الجولة القادمة والتي يبقى الخطأ فيها ممنوعا .
الهزيمة تجبر المدرب مراجعة حساباته
وبعد الهزيمة القاسية أمام شبيبة الساورة ، سيضطر المدرب بلعيد على مراجعة حساباته من خلال معرفة أسباب الخسارة وعدم المحافظة على نسق الانتصارات ،لذا فالمدرب مطالب بتحليل وضعية ونتائج النادي لغاية الأن ،لأن النادي تنتظره لقاءات صعبة ونارية في الجولات المتبقية والبداية بلقاء الجولة القادمة أمام صاحب المركز الأخير مولودية البيض خارج الديار .
الشلف أصبحت لا تحافظ على ديناميكية النتائج الإيجابية
ومنذ بداية الموسم لم تستطيع التشكيلة الشلفية المحافظة على سلسلة النتائج الإيجابية فبعد انتصارين تعود في المواجهة الموالية لنقطة الصفر ،مثلما حدث مؤخرا بعد فوز وتعادل خارج الديار مع بداية مرحلة العودة ، وهو ما لم يجد له الجوارح أي تفسير ،فالنادي أصبح لا يستطيع مواصلة حصد النتائج الإيجابية على الأقل خلال ثلاث لقاءات متتالية .
الأولمبي يفشل مرة أخرى فوق أرضية ميدانه
فشلت التشكيلة الشلفية فوق أرضية ميدانها في ابقاء كامل الزاد أمام أبناء الجنوب بعد خسارتها المفاجئة وتكبدت خسارة قاسية وغير منتظرة ولم يستطيع رفقاء البديل العربي الوصول لشباك المنافس واصطدموا بمنافس قوي عرف كيف يسير المباراة لصالحه، وهو ما أثر كثيرا على معنويات اللاعبين ، وما يمكن قوله أن النادي يمر بأسوأ فترة فوق أرضية ميدانه بعد انهياره التام ، وهو ما زاد من قلق الأنصار والمتتبعين .
الدفاع ينهار ويرتكب العديد من الأخطاء
الهدف الوحيد الذي سجله المنافس أكد مرة أخرى هشاشة الدفاع الشلفي الذي يبقى بحاجة ماسة لإعادة النظر في القاطرة الخلفية الذي تراجع مستواها في الآونة الأخيرة بعدما أصبح دفاع الشلف يتلقى الأهداف في كل مباراة وبطريقة سهلة ،لذا يمكن القول أن هناك عمل كبير ينتظر الطاقم الفني في إعادة بناء الخط الخلفي والتركيز على عدم الوقوع في الأخطاء المماثلة خلال الجولات القادمة بمواجهة فرق قوية لديها خط هجوم قوي .
هدر النقاط داخل الديار يقلق الأنصار
أمام الخسارة التي مني بها الشلفاوة فوق أرضية ميدانهم والتي أصبحت حديث الشارع الكروي الشلفي حول سبب هدر النقاط داخل الديار داعين الجميع إلى فك شفرة هذه التعثرات وايجاد مخرج لها ،وهو ما سيضعه الطاقم في أجوندته ويشدد لهجته أكثر خلال الحصص التدريبية المقبلة وقد لا يتسامح مرة أخرى مع المدافعين وسيحذرهم من الوقوع في نفس الأخطاء خلال المباريات المقبلة ،وهي المسؤولية الملقاة على الخط الخلفي الذي عليه استعادة قوته وصلابته .
الهزيمة قاسية جدا
كم كانت هزيمة التشكيلة الشلفية قاسية على الجميع خاصة على رفقاء المهاجم برونو ،والتي سيكون لها مفعولا سلبيا على النادي الشلفاوي الذي تفاجأ بهزيمة جديدة تعيده لنقطة الحسابات مرة أخرى ،وهو ما لم يكن مستحقا لهذا النادي الذي يبقى يصارع على ضمان البقاء بالرغم من أن الفريق ضيع نقاط من ذهب ،كانت ستكون مفيدة أكثر إلا أن هذا الانهزام كان قاسيا جدا لأبناء المدرب عبد الحق بلعيد .
الهزيمة الرابعة للشلف داخل الديار
هزيمة شبيبة الساورة تعتبر الرابعة منذ بداية البطولة داخل الديار ، وهذا بعد ثلاث هزائم في مرحلة الذهاب والتي كانت أمام اتحاد خنشلة ، شباب بلوزداد ونجم بن عكنون ، مع تعثرين كان أمام مستقبل الرويسات ومولودية العاصمة وبعملية حسابية ضيع الشلفاوة فوق أرضية ميدانهم 16 نقطة كاملة ما جعل النادي يتخبط في المراتب الأخيرة ، حيث أن النادي الشلفي يواصل سقوطه الحر منذ بداية الموسم ،فكل الظروف كانت تؤدي بإبقاء كامل الزاد داخل الديار بعد الدخول بقوة مع مرحلة العودة ، ولكن كرة القدم لا تأتمن ويجب النظر للأمام وعدم التحسر لتلك الخسارة .
الرواقين لم يشتغلوا بشكل جيد
وبالعودة إلى أطوار اللقاء فإن الشلف لم تدخل اللقاء بشكل جيد وخاصة في الشوط الأول من المباراة بعدما ركن النادي للخلف ولم يخلق الكثير من الفرص ،وحتى الرواقين في صورة صداحين وبراهيمي لم يصعدوا كثيرا للهجوم ما جعل المنافس يلعب براحة ولم تشكل التشكيلة الشلفية ضغطا رهيبا على المنافس وهذا بغياب الكثافة العددية في الهجوم .
بلعيد لم يجد الحلول في الشوط الثاني
وحاول المدرب بلعيد قدر المستطاع في هذا اللقاء إيجاد الحلول الممكنة لهز شباك المنافس في الشوط الثاني لكن من دون جدوى وقد كان يصرخ كثيرا على لاعبيه ويطالبهم بتطبيق تعليماته المتمثلة في الاحتفاظ أكثر بالكرة والاعتماد على التمريرات القصيرة والتسديد من بعيد ،وفي المرحلة الثانية اتضح أن تعليمات بلعيد لم تنفع رفقاء القائد فرحي حتى من العودة في النتيجة وتفادي الهزيمة على الأقل .
التغييرات لم تأت بثمارها
ورغم أن المدرب بلعيد اعتمد على ثلاثة لاعبين في الوسط وثلاثة لاعبين في الهجوم بإشراك الثلاثي برونو ، ليدلوم وبكوش ،إلا أن طريقة بناء الهجمات لم تكن موفقة وكانت طريقة اللعب عشوائية وهو ما حال دون خلق فرصا كثيرة والتسجيل ،حيث أن برونو ظهر تائها فوق أرضية الميدان وحتى بكوش المعروف بتحركاته وانطلاقاته السريعة لم يكن في يومه تماما ،وحتى لاعبي الوسط لم يمنحوا المهاجمين كرات كثيرة ، وفي المرحلة الثاني لم تكن تغييرات المدرب صائبة وكانت كل التغييرات منصب بمنصب وهو ما لم يخلق الكثافة العددية بعد رجوع المنافس للخلف وهو ما حدث بالضبط لكن من دون الوصول إلى هز شباك حارس الشبيبة ،وخلاصة القول أن التغييرات لم تأت بثمارها . .
التشكيلة أصبحت لا تستطيع المحافظة على نفس النسق
وبعد النتائج السلبية في الجولات السابقة وخاصة داخل الديار ،استفاقت بعدها التشكيلة مع بداية مرحلة العودة بالفوز على بارادو والعودة من خنشلة بنتيجة التعادل ،لتعود للإخفاقات من جديد بعد الخسارة داخل الديار أمام شبيبة الساورة تعيد النادي لنقطة البداية ،لذا فإن التشكيلة أصبحت لا تقنع ولا تستطيع المحافظة على نفس ريتم وتتراجع في كل لقاء وهو ما يطرح العديد من الأسئلة وحتى من الجانب البدني التشكيلة انهارت وأصبحت لا تقوى على إنهاء اللقاءات بنفس الريتم .
مباراة مولودية البيض المقبلة التعثر فيها ممنوع
تنتظر التشكيلة الشلفية مباراة صعبة جدا خلال الجولة المقبلة عندما يتنقلون لمواجهة فريق مولودية البيض صاحب المركز الأخير الذي لن يفرط في نقاط الشلف ،حيث أن المباراة ستكون من دون شك صعبة أمام فريق يتواجد في وضعية حرجة وحاجته لنقاط الفوز ستجعله يرمي بكل ثقله لكي يحقق الفوز ،لذا فإن مباراة البيض سيكون فيها التعثر ممنوع على الشلفاوة إن أرادوا تفادي الانهيار .
بلعيد : ” لم نجد الحلول والهزيمة أمام الساورة قاسية علينا “
أكد المدرب عبد الحق بلعيد أن فريقه لم يدخل المباراة بشكل جيد والمنافس باغثنا بهدف السبق ، وبعدها حاولنا نقل الخطر ولكننا لم نفلح بالتسجيل وأجرينا بعض التغييرات ولكن الأمور لم تسير معنا بشكل جيد أمام منافس صعب من مأموريتنا ، على العموم لم تكن في المستوى بالرغم من لعب المواجهة داخل الديار ، الهزيمة قاسية جدا علينا ويجب تكاتف جهود الجميع للخروج من هذه الأزمة ويجب علينا النهوض سريعا والعودة لسكة الانتصارات خلال الجولات المقبلة .
م.ب

