سريع غليزان 0  وداد تلمسان 2-هزيمة مستحقة والسقوط للقسم الثالث يترسم

سريع غليزان
Share on facebook
شارك
Share on email
بريد
Share on print
طباعة

واصل سريع غليزان سلسلة نكساته وهزائمه المتتالية داخل وخارج الديار، وهذه المرة بملعبه أمسية هذا السبت أمام منافسه وضيفه وداد تلمسان الذي عرف لاعبوه كيف يعودون بالزاد كاملا من ملعب زوڨاري الطاهر بغليزان، بنتيجة هدفين مقابل صفر في مباراة كادت أن تكون نتيجتها النهائية أثقل لولا سوء حظ ونقص فعالية القاطرة الأمامية للتشكيلة التلمسانية التي تفننت في تضييع الفرص أمام مرمى الرابيد .

واهم ما ميز المباراة فقد عرفت بداية مرحلتها الأولى حذر شديد من جانب الفريقين وانحصر اللعب في وسط الميدان مع تسجيل هجمات من كلا الطرفين وكل فريق أراد مخادعة الآخر الى غاية الد 9 أول هجمة خطيرة لصالح الزوار وداد تلمسان قادها لكحل الذي مرر لزميله هلال الذي بدوره راوغ مدافعين وبقذفة قوية من على بعد حوالي 18متر كاد أن يفتتح باب التسجيل.

هذه اللقطة زادت من حماس اللقاء خاصة من جانب الزوار الذين واصلوا ضغطهم على مرمى الحارس الغليزاني الذي تحمل عبئ المباراة الى غاية الد 19 هجمة معاكسة للسريع الغليزاني قادها بن سمينة الذي مرر لزميله كراكالله الذي توغل على الجهة اليمنى وبقذفة كاد أن يفتتح باب التسجيل لولا تألق حارس الوداد بوشعور الذي صد الكرة.

ومع مرور الوقت كثف لاعبي الوداد من حملاتهم السريعة والخطيرة الى غاية الد 24 وعلى إثر عمل جماعي منسق للاعبي الوداد الكرة تنتهي عند اللاعب فرح الذي وجد نفسه وجها لوجه مع حارس السريع يراقب كرته ويرفعها فوق رأس الحارس سني ويتبعها وبراسية محكمة يفتتح باب التسجيل معلنا عن تقدم فريق وداد تلمسان.

بعد هذا الهدف حاول شبان السريع الغليزاني الرد عن الهدف وتعديل الكفة على الأقل من خلال الضغط الذي فرصوه على مرمى الوداد لكن العشوائية في اللعب وغياب الفعالية حال دون الوصول إلى شباك الحارس التلمساني بوشعور، العشر دقائق الأخيرة من الشوط الأولى إنخفض فيها ريتم المباراة ولم تسجل فيها أي محاولة خطيرة تذكر.

الى غاية إعلان الحكم عن نهايتها بتقدم الزوار بهدف دون رد أمام الرابيد .

الشوط الثاني وكعادته عرف ترجع الكتيبة الغليزانية التي بقي لاعبوها في الخلف بسبب انهيارهم بدنيا تاركين المجال للزوار الذين رموا بكل ثقلهم ناحية مرمى السريع.

وبعد محاولات متتالية تمكن لاعب الوداد هلال في الدقيقة الـ 64 بعد مراوغاته لثلاثة لاعبين وبقذفة دائرية جميلة جدا من على بعد 18متر يسكن كرته شباك الحارس الغليزاني سني الذي بقي يتفرج على الكرة وهي تزور الشباك مضيفا الهدف الثاني لفريقه وداد تلمسان.

بعد هذا الهدف زاد الزوار من حملاتهم وكادوا أن يضيفوا الهدف الثالث عن طريق لكحل الذي مرت كرته ببضع سنتيمترات على مرمى حارس المحليين ، الربيع ساعة الأخير من اللقاء انهارت التشكيلة الغليزانية تماما وتركت المجال للاعبي الوداد الذين تفننوا في تضييع الفرص أمام مرمى المحليين الى غاية نهاية اللقاء بفوز مستحق للزوار أمام تشكيلة غليزانية تائهة فوق الميدان .

ب. إلياس

المفردات الأساسية: ,