مولودية سعيدة من جديد في مفترق الطرق

مولودية سعيدة
Share on facebook
شارك
Share on email
بريد
Share on print
طباعة

بعد الأداء الهزيل للمولودية في الجولة الماضية  و تكبد خسارة أخرى  للفريق خارج الديار  في نتيجة لم يتوقعها أسوء المتشائمين ليدخل الفريق في دوامة نتيجة التراكمات و المشاكل التي تعصف بهم مند أكثر من خمس أو ستة  مواسم عانت ولازالت الصادة تحصد في مخلفاتها التي قد تكلفتها غاليا هذا الموسم.

حيث خيب أشبال المدرب العربي مرسلي مرة أخرى  في مواجهة الخميس الماضية أمام فريق متواضع  داخل دياره ، حيث تعثرت التشكيلة في أسوء مباراة لها ضد فريق منقوص عدديا طيلة 70 دقيقة  .

حيث عجز الفريق عن حصد النقاط الثلاث أو العودة بتعادل لا سيما وأن السكاف لا يتواجد في أحسن أحواله ويحتل مرتبة متأخرة في جدول الترتيب وهو الذي يصارع على البقاء في انتظار ما  ستفرزه الجولة المقبلة والتي سيلعبها أشبال المدرب العربي مرسلي داخل الديار ضد جمعية وهران في داربي واعد لا يقبل القسمة على اثنان لان نقاط المباراة ستكون فاصلة في مشوار الناديين العريقين.

أما عناصر فريق سعيدة الفريق الذي أضحى حديث العام والخاص حيث لم يكن الجميع يتوقع هذا التعثر والذي قد تتعدد أسبابه …

خسارة مهينة للصادة ضد فريق خميس مليانة

أجمع جل محبي مولودية سعيدة على أن الخسارة الأخيرة في أخر جولة مضت  عرت كل الضبابية التي كانت تحيط بالفريق مبينة على الهشاشة و عمق الضرر الذي قد يكلف الصادة غاليا هذا الموسم و هذه الخسارة من شئنها أن تبعث التساؤلات من جديد و تطرح في واجهة الفريق الذي لا تزال وضعيته مبهمة.

حيث لم يتضح شيء بخصوص الإدارة لحد كتابة هذه الأسطر  بالرغم من مساعي السلطات المحلية بالدعم المادي و البدء في تعيين ديركتوار للوقوف على إعانات الدولة وبتراكم المشاكل التي حتمت  الوضع الراهن الذي ادخل فريق الشهداء إلى الإنعاش منذ انتهاء مرحلة الذهاب .

المدرب مرسلي  لم يصل إلى حل للمشكلة التي ظلت لزاما منذ أول جولة من مرحلة الإياب

منذ عدوله عن الاستقالة و  مباشرته العمل مع فريق مولودية سعيدة في مرحلة الإياب لم يحقق المدرب العربي مرسلي لحد الساعة فوزا واحدا داخل الديار حيث اقتصرت جل النتائج على تعادلات أخرها ضد وداد بوفاريك بنتيجة هدفين في كل شبكة كان بطلها الحكم حملات الذي أهدى الزوار ضربة جزاء في الوقت البديل من الشوط الثاني ثم الخسارة المهينة ضد السكاف بثلاثية فتحت باب التأويلات.

و بعد مباشرته للتدريب و تركيزه على عامل الإسترجاع البدني و غرس روح المنافسة للتعداد لم يوفق لحد الساعة المدرب مرسلي  في حل شيفرة عناصر فريق مولودية سعيدة التي تتكبد الخسائر القاسية بالتعداد الشباني.

فلقد أجمع الأنصار أن الفريق بحاجة إلى ضوابط و تعليمات صارمة خصوصا في ظل المقاطعات و الصراعات التي كانت سببا في تدهور الأداء و النتائج إضافة إلى الغياب الكلي على المستوى الإداري و عدم تحمل الشركة لمسؤولياتها وتوفير أي شكل من أشكال الدعم المادي الذي يجعل عناصر الفريق غير قادرة على التركيز خصوصا العناصر التي لها مسؤوليات خارج الميدان و تحتاج أموال لترتيب بيوتها  مما أرجعها البعض إلى السبب الرئيسي في تراجع الأداء و العامل الأساسي الذي حتم النتائج الأخيرة .

انعدام الحرارة في اللعب وغياب التركيز سبب التعثر الأخير

بالرغم من الأداء الذي كان مقبولا جدا من أشبال المدرب العربي مرسلي في مواجهة وداد بوفاريك في الجولة قبل الماضية من الشطر الثاني بالمركب الرياضي 13 أفريل بسعيدة إلا أن الجميع وقف على تكرار نفس الأخطاء والنقائص التي لازمت الفريق في المواجهة الأخيرة أمام خميس مليانة.

حيث كان بإمكان التشكيلة العودة بنتيجة إيجابية من أمام “السكاف ” ، حيث انه في اللقاء  لم يحسن اللاعبون استغلال الظرف العصيب الذي يمر به الفريق المستضيف ولم يتحلوا بالواقعية والحرارة في اللعب.

والأمر نفسه بالنسبة للمدافعين الذين قدموا مباراة مقبولة أمام إتحاد بلعباس إلا أن الأخطاء المرتكبة في المواجهة كادت أن تكلف الفريق غاليا لولا الحضور المميز للحارس بن دولة  في الشوط الثاني  حيث أنقذ مرماه من ثلاث فرص سانحة للتسجيل و ضربة جزاء في حين تكرر سيناريو التعادل داخل الديار ضد الوداد ثم الخسارة الثقيلة على يد السكاف .

الفريق يتواجد في وضع لا يحسد عليه

بتوالي تسجيل التعثرات سواء داخل أو خارج الديار يبقى المستقبل غامضا نوعا ما بالنسبة للفريق ، حيث يبدوا أن سيناريو المواسم الماضية قد يتكرر هذا الموسم وبأكثر حدة.

والأمر الذي يزيد من توقع أسوأ الاحتمالات هو رغم الظروف الحسنة نوعا ما التي تحيط بالنادي وسعي إدارة الفريق الجديدة إلى توفير مستلزمات ومتطلبات اللاعبين والطاقم الفني.

إلا أن هؤلاء يبدوا عليهم التقاعس في أداء واجباتهم على أكمل وجه ، فمن حضر المواجهة الأخيرة أمام السكاف يطرح أكثر من علامة استفهام فيما يخص طريقة تعامل اللاعبين والطاقم الفني مع المباراة وخاصة الشوط الأول وكأن الأمر لا يعنيهم وخاصة اللاعبين.

التعثر قد يعقد من مأمورية الفريق في المواجهات المقبلة

وبفشل رفاق الحارس بن دولة في صنع التفوق في مباراة الجولة الحادي عشر  من مرحلة الإياب أمام فريق عاش وضعا مشابها لما يشهده لاعبي المولودية خلال هذه الفترة  يكون الفريق مطالبا أكثر من أي وقت مضى بتوخي الحذر وعدم إهدار المزيد من النقاط خاصة داخل الديار لتفادي سيناريو الموسم الماضي.

فكل الاحتمالات تبقى واردة خاصة و أن الفريق مقبل على خرجتين ضد الأندية القوية وهي وصيف المتصدر رائد القبة و المتصدر مولودية البيض ثم سيستضيف بحر هذا الأسبوع  فريق جمعية وهران  الذي يحقق في نتائج مخيبة  ويحاول التشبث بالمراكز المتقدمة في جدول الترتيب قصد الابتعاد عن منطقة الخطر .

هذا ويخشى الجميع أن يدخل هذا التعثر المولودية في نفق مظلم يصعب الخروج منه لا سيما في ظل المشاكل العديدة التي عاشها الفريق في المرحلة الثانية  من هذا الموسم .

ب. عبدو

المفردات الأساسية: