بعد مرور أكثر من يومين على ترسيم استقالة الرئيس أحمد بن قاعود وفتح باب الترشيحات لرئاسة فريق شبيبة جيجل، لا يزال الغموض يخيّم على مستقبل النادي. لجنة الترشيحات لم تستقبل أي ملف إلى غاية اللحظة، فيما تتواصل فترة الترشيحات إلى مساء الأربعاء المقبل، وسط حديث عن إمكانية دخول لاعب سابق في الفريق معترك السباق نحو الرئاسة.
الأنصار بين الأمل واليأس
أنصار النمرة لم يفقدوا الأمل بعد، إذ يواصلون الضغط والتمسك بعودة الرئيس أحمد بن قاعود عن استقالته، معتبرين أن استمراره هو الضمان الوحيد لاستقرار الفريق في هذه المرحلة الحرجة. لكن في المقابل، الواقع يفرض نفسه، حيث أغلب الفرق باشرت تحضيراتها للموسم الجديد، بينما يبقى شبيبة جيجل في صراع داخلي حول من يقود النادي.
الركائز تقترب من الرحيل
الوضع الإداري غير المستقر انعكس مباشرة على مستقبل اللاعبين، حيث باتت ركائز الفريق على أبواب المغادرة فالثنائي شريك مولود (المهاجم) وباسم مشعر (متوسط الميدان) توصلا إلى اتفاق نهائي مع الصاعد الجديد للقسم الأول شبيبة الأبيار، في انتظار التوقيع الرسمي فيما يقترب الحارس وليد وبدي من حسم وجهته، إذ تؤكد مصادر أنه على أبواب الانضمام إلى جمعية الشلف في القسم الأول، بينما تصر إدارة مولودية باتنة من القسم الثاني على خدماته.
مستقبل اللاعبين معلق
بقية اللاعبين في شبيبة جيجل يترقبون مصير الفريق قبل تحديد مستقبلهم، حيث أن غياب رئيس واضح وقيادة مستقرة يجعلهم في حالة انتظار، وهو ما قد يفتح الباب أمام نزيف جماعي يهدد استقرار التشكيلة.
موسم صعب ينتظر الفريق
الموسم القادم يبدو صعبًا للغاية بالنسبة للنمرة، خاصة وأن المنافسين بدأوا في التعاقد مع لاعبين وتحضير فرقهم، بينما يبقى شبيبة جيجل في حالة جمود إداري. هذا التأخر قد يضع الفريق في موقف هش، ويجعله يدخل الموسم الجديد بأقل جاهزية مقارنة ببقية الفرق.

