شباب بني ثور|  الفريق يحقق فوز ثمين على إتحاد النزلة 

FB_IMG_1791978125588
Share on facebook
شارك
Share on email
بريد
Share on print
طباعة
حقق شباب بني ثور انطلاقته المرتقبة في بطولة هذا الموسم، بعدما أطاح بضيفه اتحاد النزلة بهدفين مقابل هدف واحد، في اللقاء الذي احتضنه ملعب 18 فبراير يوم الثلاثاء الماضي. ثلاث نقاط ثمينة أنهت فترة من الانتظار، ومنحت أبناء الواحات جرعة من الثقة قبل دخول مرحلة أكثر تعقيدا من المنافسة.
” فوز مستحق وتألق لافت للمايسترو تليلي “
دخل شباب بني ثور المواجهة بعزيمة واضحة على كسر نحس البداية، وفرض إيقاعه منذ الدقائق الأولى. المايسترو تليلي زكرياء كان في الموعد عندما افتتح باب التسجيل في الدقيقة 28، مانحا فريقه الأسبقية ومؤكدا حضوره القوي كقائد للمجموعة. وفي الشوط الثاني، واصل الغزلان ضغطهم ليثمر الهدف الثاني عن طريق ميحي محمد الأمين في الدقيقة 68، قبل أن يقلص الضيوف الفارق في مباراة أكدت أن اتحاد النزلة خصم عنيد يقدم كرة جميلة. رفقاء تليلي قدموا أداء جماعيا منسجما ومستوى لا بأس به، استحقوا عليه الإشادة.
” أكثر من مجرد ثلاث نقاط “
هذا الانتصار يتجاوز الحساب الرقمي، فهو أول فوز يضع الفريق على سكة النتائج الإيجابية ويكسر حاجز الضغط النفسي. شباب بني ثور أظهر في هذه المواجهة ملامح فريق قادر على التنافس عندما تتوفر له الظروف المناسبة، حيث كانت الروح الجماعية والانضباط التكتيكي حاضرين. ثلاث نقاط ستمنح دون شك دفعة معنوية للمجموعة من أجل مواصلة العمل بنفس العقلية، على أمل أن يكون القادم أفضل كما يردد الأنصار.
” أزمة مالية تضغط على الديركتوار “
خلف فرحة الفوز، تظل الصورة القاتمة للأزمة المالية هي العنوان الأبرز داخل بيت الشباب. الديركتوار الحالي يجد نفسه وحيدا في مواجهة أعباء ثقيلة تتعلق بالتنقلات والإطعام والعتاد الرياضي، في وقت تتقلص فيه موارد النادي إلى أدنى مستوياتها. وما صدر عن المسيرين في الأيام الأخيرة ليس انسحابا أو رمي للمنشفة، بل هو صرخة استغاثة ونداء صادق من أجل إنقاذ فريق يمثل مدينة بأكملها. الهدف واضح: توفير الحد الأدنى من الدعم حتى يتمكن الديركتوار من إكمال ما بدأه منذ انطلاق الموسم بثبات ومسؤولية.
” رسالة مفتوحة إلى السلطات المحلية “
في ظل هذا الوضع، وجهت أسرة شباب بني ثور رسالة مباشرة إلى السيد الوالي ، تثمن فيها مجهودات الرجال الساهرين على الفريق، لكنها تؤكد في نفس الوقت أن يد واحدة لا تصفق. الفريق اليوم في أمس الحاجة لوقفة جادة وحقيقية من السلطات المحلية، سواء على المستوى المالي أو المعنوي. وذكر الأنصار بالوعد الذي قطعه السيد الوالي عند احتفال الفريق بصعوده إلى القسم الثاني الموسم الماضي، والقاضي بتخصيص حافلة خاصة للنادي، وهو الوعد الذي لا يزال عالقا إلى اليوم، والذي من شأنه أن يخفف عبئا ماليا كبيرا عن كاهل الإدارة ويضمن تنقلات مريحة للاعبين.
” مدرجات لم ترق لحجم الموعد “
وعلى مستوى المدرجات، لم يكن الحضور الجماهيري في مستوى أهمية المواجهة، حيث سجل ملعب 18 فبراير حضورا متواضعا لا يعكس القيمة الجماهيرية لشباب بني ثور ولا حاجة الفريق للدعم في هذه المرحلة الدقيقة. باستثناء النواة الصلبة للأنصار التي اعتادت احتلال المدرج الواقع يسار المنصة الشرفية وبعض المتواجدين في المدرجات المقابلة، بدت المدرجات شبه فارغة. ورغم قلة العدد، حاول الحاضرون لعب دور اللاعب الثاني عشر عبر الهتافات والأغاني المعروفة لدى جماهير ، مطالبين اللاعبين ببذل المزيد من الجهد، في أجواء تنظيمية جيدة سمحت بمرور اللقاء في ظروف حسنة.
و . عزوني
Une pièce jointe  •  Analysé par Gmail