أنهى رائد القبة موسمه بانتصار معنوي على غالي معسكر بهدفين دون رد، سجلهما كل من شيرة وبوقرصة، ليؤكد الفريق أنه يملك الإمكانيات الفنية والروح القتالية. غير أن هذا الفوز لم يكن كافيًا لضمان التأهل إلى دورة الصعود، بعدما حسم شباب عين تموشنت المرتبة الثالثة بفضل أفضلية المواجهات المباشرة.
ضياع ورقة الصعود للموسم الثاني على التوالي
رغم الأداء الجيد في الجولات الأخيرة، فإن رائد القبة فشل في بلوغ دورة الصعود، ليضيع ورقة التأهل للموسم الثاني على التوالي. هذا الإخفاق ترك أثرًا نفسيًا كبيرًا على اللاعبين والجماهير، الذين كانوا يطمحون لرؤية فريقهم يعود إلى الواجهة. الفريق دفع ثمن بعض التعثرات السابقة التي أثرت على مساره، وجعلت الحسابات النهائية لا تصب في صالحه.
شباب عين تموشنت يحسم المرتبة الثالثة
رسميا، شباب عين تموشنت حجز المرتبة الثالثة المؤهلة للعب ملحق الصعود، متجاوزًا رائد القبة بأفضلية المواجهات المباشرة. هذا السيناريو زاد من مرارة الإقصاء بالنسبة لأنصار “الرائد”، الذين كانوا يأملون أن يمنح الفوز الأخير بطاقة العبور، لكن المعطيات الحسابية كانت واضحة وحاسمة.
تحديات الموسم المقبل… نظام جديد يضاعف الضغوط
الموسم المقبل سيكون أكثر صعوبة بالنسبة لرائد القبة، بالنظر إلى تغيير نظام المنافسة واعتماد سياسة “السقوط الجماعي”، حيث سيشهد سقوط 8 فرق دفعة واحدة. هذا النظام الجديد يفرض على الفريق ضرورة لعب ورقة الصعود منذ البداية، لأن أي تعثر قد يضعه في دائرة الخطر. الإدارة مطالبة بوضع خطة واضحة، سواء من حيث الاستقدامات أو التحفيزات، لضمان أن يكون الفريق في مستوى التحدي، خاصة وأن الضغط سيكون مضاعفًا على جميع الأندية.
الجماهير بين خيبة الأمل والأمل في العودة
جماهير رائد القبة عبّرت عن خيبة أمل كبيرة بعد ضياع ورقة الصعود، لكنها في الوقت نفسه تدرك أن الفريق يملك قاعدة جماهيرية قوية وتاريخًا عريقًا يمكن أن يكون سندًا في المواسم المقبلة. الأنصار يطالبون الإدارة بالتحرك سريعًا لإصلاح البيت الداخلي، وتوفير الظروف المثالية لضمان أن يكون الفريق منافسًا قويًا على ورقة الصعود، بدل الاكتفاء بلعب أدوار ثانوية.
بالنسبة لهم، الموسم المقبل لا يحتمل الأخطاء، لأن المنافسة ستكون أكثر شراسة، والسقوط الجماعي يهدد الفرق التي لا تدخل السباق بقوة منذ البداية.

