سريع غليزان … صمت رهيب وسط الحديث عن إستقالة حمري 

سريع غليزان
Share on facebook
شارك
Share on email
بريد
Share on print
طباعة

حالة من التسيب واللامبالاة تسود داخل البيت الغليزاني، وأصبحت معاناة الفريق تزداد من يوم لآخر، خاصة بعد تبخر حلم الصعود نهائيا، وهو الوضع الذي لا يبشر بالخير مستقبلا.

وما زاد الطين بلو هو أنه ومنذ نهاية مباراة الجولة الأخيرة أمام فتح تلاغ بملعب الشهيد الطاهر زوڨاري بغليزان، لم يظهر أي أثر لأحد سواء بالنسبة للاعبين الذي قاطعوا جلهم التدريبات وإقتصر الحضور على لاعبين أو إثنين.

وهو ما جعل المدرب المساعد للسريع يحي بن علي يعود من حيث أتى بإعتبار أنه لا يستطيع الإشراف على حصة تدريبية لم يحضرها أغلب اللاعبين، وهو الوضع الذي سيؤثر بدون شك على الفريق الغليزاني المقبل على مباراة بميدانه أمام الصاعد للقسم الثاني الفريق الجار إتحاد سيدي امحمد بن علي الذي سينزل ضيفا على فريق سريع غليزان بملعب الشهيد الطاهر زوڨاري في مباراة تدخل ضمن الجولة ال29 من عمر بطولة القسم الثالث .

لا إستئناف للتدريبات، تهرب الجميع، والأمور لا تبشر بالخير داخل الفريق

يبدوا أن النتائج السلبية التي سجلها أسود مينا في الجولات الأخيرة من مرحلة إياب بطولة القسم الثالث آخرها التعادل بطعم الهزيمة في لقاء الجولة الماضية أمام فريق فتح تلاغ بملعب الشهيد الطاهر زوڨاري بغليزان، والتي تسببت في تبخر حلم الصعود نهائيا، جعلت الرابيد يدخل في أزمة بسبب تهرب الجميع.

حيث وعلى الرغم من مرور حوالي أسبوعين كاملين عن نهاية لقاء الجولة الماضية أمام فتح تلاغ،  يبقى الركود التام متواصل داخل البيت الغليزاني، من خلال عدم إستئناف التدريبات لمباراة الجولة المقبلة أمام الفريق الجار إتحاد سيدي أمحمد بن علي.

بالإضافة إلى تهرب الجميع وعدم تحرك الإدارة المسيرة لحد الآن، وتبقى دار لقمان على حالها، وما زاد من الغموض السائد عدم استئناف التدريبات وكان الفريق الغليزاني في نهاية البطولة، وإذ تواصل الأمر على ما هو عليه الحال فالسريع سيجد نفسه في مأزق كبير وفي نفق مظلم .

الأنصار يحملون بعض اللاعبين سبب تبخر حلم الصعود

أجمع أغلبية الأنصار والمحبين ممن تتبعوا مشوار السريع في بطولة هذا الموسم، بأنه وبنسبة كبيرة سبب عدم ظهور الفريق بوجه مشرف في الجولات الأخيرة وعدم الحفاظ على ديناميكية النتائج الإيجابية رغم البداية القوية.

يعود أساسا وبنسبة كبيرة إلى بعض اللاعبين الذين لم يبلوا بلاءا حسنا في معظم المباريات التي لعبوها هذا الموسم والتي لعبت لحد الآن قبل جولتين من نهاية البطولة، حيث ظهر بعض اللاعبين بمستوى باهت وأثبتوا بأنهم لا يستحقون حمل ألوان الخضراء والبيضاء وخيبوا بذلك ظن الإدارة المسيرة وظن الأنصار الذين أبدوا إستيائهم من بعض اللاعبين الذين كان ينتظر منهم الإضافة اللازمة، لكن ومع مرور الجولات تراجع مستواهم والذي تسبب في تراجع نتائج الفريق وتبخر حلم الصعود .

الإدارة المسيرة وفرت كامل الإمكانيات وبعض اللاعبون  خيبوا ظن الجميع

وعلى الرغم من الإمكانيات التي سخرتها إدارة الفريق بقيادة رئيس النادي محمد حمري ونائب الرئيس هشام خير الدين،  إلا أن ما كان يتمناه الأنصار حدث عكس ذلك، بعدما كان يحتل أسود مينا صدارة الترتيب في بداية بطولة هذا الموسم وجدوا أنفسهم يتراجعون للخلف رويدا رويدا.

كل هذا جعل الأنصار وعشاق اللونين الأخضر والأبيض يطالبون من رئيس النادي إن أراد المواصلة على رأس الفريق بالإسراع في غربلة التشكيلة وتسريح اللاعبين الذين لم يقدموا ما كان منتظرا منهم، وفي المقابل إستقدام لاعبين في المستوى يمنحون نفس آخر ودعم للكتيبة الغليزانية في بطولة الموسم المقبل والشروع في التحضيرات من الآن .

الأنصار مستاؤون، وسياسة البريكولاج سبب تبخر حلم الصعود

تتوالى المواسم وتتشابه داخل بيت الرابيد الذي يبدوا أنه وككل موسم يعاني ويجد نفسه يفقد ورقة الصعود، وهو ما يبين سياسة البريكولاج التي تستمر من موسم لآخر فعلى الرغم من النكسات التي تحدث كل موسم إلا أن الدروس لن تحفظ جيدا ويبقى الفريق يعاني في صمت ويتخبط في مشاكل كبيرة دون إيجاد الحلول وبين هذا وداك يبقى الرابيد هو الخاسر الأكبر وأنصاره الأوفياء الذين يحلمون كل موسم بالصعود إلا أن حلمهم يتبخر مبكرا .

الأنصار ساخطون ومتذمرون مما يحدث للفريق

من يتحمل مسؤولية ما يحدث للفريق، ومن يقف في وجه طموحات الأنصار بتحقيق الصعود، ومتى يجد السريع مخرج للازمة التي يعاني منها، كل هذه الأسئلة أصبح يطرحها الأنصار وكدا الشارع الرياضي بغليزان.

حيث ومن خلال الدردشة التي جمعت 90 دقيقة ببعض المحبين وكدا عشاق اللونين الأبيض والأخضر، فإنهم ابدوا استيائهم وتذمرهم مما يحدث للرابيد الذي كان في وقت مضى يحسب له ألف حساب لكنه أصبح اليوم يعاني ويتخبط في مشاكل كبيرة وتسوده فوضى كبيرة أثرت على استقراره ولن تسمح له بتحقيق حلم الأنصار والمتمثل في الارتقاء والصعود للقسم الثاني .

أغلبية الأنصار اجمعوا بان بعض الاستقدامات لم تكن في المستوى

أجمع أغلبية الأنصار والعارفين بخبايا كرة القدم بغليزان أن النقطة المهمة هذا الموسم تتمثل في الاستقدامات التي قامت بها الإدارة المسيرة، حيث أن معظم اللاعبين الذين قيل بشأنهم الكثير لم يكونوا في مستوى تطلعات الجميع وظهر بعضهم بمستوى محدود وضعيف ولا يستحقون اللعب حتى في الأقسام السفلى، ولم يستطيعوا رد جميل الإدارة التي قدمت لهم أكثر مما يستحقون.

زيادة على ذلك ومع مرور الجولات لم يستطيعوا حتى من فرض أنفسهم في بطولة الهواة، واثبتوا أنهم لا يستحقون حمل ألوان الرابيد الذي له تاريخ كبير ولعب له لاعبين كبار في مواسم مضت، والآن أصبح يتقمص ألوانه كل من هب ودب، كل هذا يطرح أكثر من تساؤل عن الطريقة التي ستعتمد عليها الإدارة التي ستتولى قيادة أسود مينا مستقبلا في عملية الانتدابات

حديث عن إمكانية إستقالة الرئيس حمري  من الفريق

يبدوا أن هناك مستجدات ستطفوا داخل بيت الرابيد خلال الأيام المقبلة، وحسبما علمته 90 دقيقة من مصدر مقرب من رئيس الفريق محمد حمري، فإن هذا الأخير أسر لمقربيه بأن بعض اللاعبين خيبوا ظنه خاصة منهم من كان ينتظر منهم تقديم الإضافة للفريق من أجل تحقيق الصعود، لكن في النهاية خيبوا ظنه وظن الأنصار.

وأضافت مصادرنا أن الرئيس محمد حمري غير متحمس لمواصلة مسيرته على رأس الفريق، وفي المقابل أرجعت بعض الأطراف والمقربين من حمري محمد   أن إقدام الرئيس على التفكير في الاستقالة يرجع لسبب عدم قيادته للرابيد إلى القسم الثاني بعدما سطر هدف الصعود في بداية الموسم  .

ب. إلياس