تسير التشكيلة الشلفية بخطى ثابتة نحو المراتب الأخيرة بعد سلسلة من الهزائم المتتالية خاصة إذا لم تراجع حساباتها ،والسبب هي الانطلاقة السيئة التي كانت لها فلا أداء مقنع يوضح أن الفريق يسير في مرحلة فراغ ،ولا نتائج تقلل من “غبينة “المناصر المغلوب على أمره ،ولا لاعبين تواضعوا ونفضوا الغبار عن أنفسهم ،حيث أن التشكيلة خيبت جميع أمال أنصارها بعدما تعثرت مرة أخرى فوق أرضية ميدانها أمام مولودية العاصمة وبأداء كارثي للغاية ،مما جعل الأنصار في قمة الغضب بعد نهاية المباراة محملين الجميع مسؤولية ما يحدث لفريقهم .
سفينة الشلف تغرق من جولة لأخرى
لم تتذوق التشكيلة الشلفية طعم الفوز خلال خمسة جولات كاملة بعد تعادلها في مبارتين وانهزامها في ثلاث واحدة داخل الديار وإثنان خارج الديار ،حيث أن التشكيلة تواصل الغرق من جولة لأخرى وأصبحت عاجزة تماما حتى فوق أرضية ميدانها ولن تكون المأمورية سهلة أبدا لزملاء القائد دباري في اللقاءات القادمة بمواجهات فرق قوية للغاية .
من يتحمل أسباب الإخفاقات ..الإدارة ،المدربين أم اللاعبين
ويبقى السؤال الذي يطرحه الأنصار بشدة هذه الأيام هو من يتحمل مسؤولية الإخفاقات هل هي الإدارة التي تركت اللاعبين يعانون من غياب التحفيزات ،بل من أدنى حقوقهم وهي رواتبهم الشهرية ،أم المشكلة ليست في الإدارة طالما أنها ليست هي التي تلعب في الميدان وإنما للاعبين الذين أصبحوا لا يبللون القميص ،أم أن المشكلة في المدربين الذين لم يستطيعوا إخراج الفريق من أزمته والتغيير أصبح ضروري على مستوى العارضة الفنية .
المهمة بدأت تتعقد ومصير مجهول ينتظر الشلفاوة
وبالنظر إلى النتائج السلبية الأخيرة للفريق وكذا التعثر أمام مولودية العاصمة داخل الديار وبقاء الفريق من دون الفوز خلال خمسة مباريات متتالية ،فإن مهمة أسود الونشريس لن تكون سهلة مستقبلا بالنظر إلى المقابلات النارية التي تنتظرهم ،وكذا صراع البقاء الذي انطلق باكرا هذه المرة بالنظر إلى التقارب الكبير في الترتيب ،لأن الفارق بين أصحاب المؤخرة ووسط الترتيب ضئيل ،وهو ما يؤكد أن الشلف بهذا الأداء فستجد نفسها في المرتبة الأخيرة ، لأن لقاءات نارية وكبيرة تنتظرها في الجولات المقبلة وإن بقت في مثل هذه الحالة فإن الأمور ستتعقد أكثر فأكثر.
الأداء كان سيئا وعمل كبير ينتظر الفريق
وبإجماع كل من شاهد اللقاء الأخير بمن في ذلك الفنيين والمحللين ،فان أشبال المدرب بلعيد قدموا مباراة كارثية تؤكد أن الفريق ليس في أحسن أحواله هذا الموسم ،وهو ما يعني أن الشلف ما زال ينتظرها عمل كبير من جميع النواحي ،وهو ما يدركه جيدا الطاقم الفني الذي سيكون مطالبا بتحسين نتائج الفريق في القريب العاجل ،والتأكيد على أن الشلف قادمة بقوة ،لأن الجوارح يطالبون برد الاعتبار والفوز باللقاء القادم والصعب خارج الديار أمام شباب تيموشنت .
بهذه البداية المخيبة الشلفاوة إلى أين
بهذه الجملة خاطب أنصار فريق أولمبي الشلف لاعبيهم عقب اللقاء الأخير ،مؤكدين لهم أن الفريق يسير رويدا رويدا نحو ما لا يحمد عقباه ،مطالبين الجميع بضرورة تحقيق الاستفاقة حتى يتجنبوا السيناريوهات السوداء في أخر الموسم ويأتي هذا الكلام من الشلفاوة حرصا على فريقهم حتى يبقى في مصاف الكبار ،مؤكدين بالقول أنهم لن يسمحوا بوصول الفريق مرحلة الندم وأنهم يطالبون بتصحيح المسار بشكل عاجل غير اجل.
أبناء العاصمة لعبوا أفضل من الشلفاوة ولقنوهم درسا في كرة القدم
إذ كان أداء التشكيلة الشلفية لم يرضى الجوارح وخصوصا في الشوط الأول من مباراة مولودية العاصمة ،فإن هذا لا ينقص من قيمة الإنجاز الذي حققه أبناء العاصمة الذين أدوا مقابلة كبيرة من جميع النواحي الفنية والبدنية واستطاعوا العودة بالتعادل رغم أنهم ضيعوا ركلة جزاء .
الجوارح متذمرون ويطالبون بإيجاد الحلول
وعكس ما كان منتظرا فإن التشكيلة الشلفية خيبت جميع الآمال التي علقت عليهم في هذه المباراة للعودة إلى الواجهة وتدعيم الرصيد ،إلا أن الفريق ظهر بوجه غير مشرف في اللقاء الأخير وهو ما جعل الأنصار في معاقلهم لا يتحدثون سوى عن فريقهم الذي أصبح يعاني هذا الموسم وان استمر الحال على ما هو عليه حسب الجوارح فإنهم سيودعون الرابطة المحترفة وهو ما جعلهم يصبون جام غضبهم على كل من أوصل الفريق إلى هذه الحالة ويطالبون الجميع بالرحيل وترك الفريق وشأنه ،بما أنهم عجزوا عن تكوين فريق قوي وفي كل موسم تعاد الأسطوانة .
الفريق دخل المنطقة الحمراء بأقدام لاعبيه
بالتعادل أول أمس أمام المولودية داخل الديار ،أصبح الفريق الشلفاوي يحتل المرتبة ما قبل الأخيرة برصيد نقطتين فقط وهذا بسبب الأداء الكارثي للفريق وكذا طريقة اللعب غير مفهومة دون أن نغفل على غياب التحفيزات اللازمة ،وإذا كان فريق أولمبي الشلف سيندم كثيرا في مرحلة العودة بسبب النقاط التي ضيعها فوق أرضية ميدانه خصوصا أن الفريق تنتظره مواجهة قوية خلال الجولة القادمة أمام شباب تيموشنت الذي لن يرضى سوى بالفوز للإبتعاد عن منطقة الخطر ، وهو ما يجعل اللقاء صعبا للغاية وإن تعثر النادي مجددا في هذا الموعد فإن الأمور ستكون أكثر تعقيدا خلال المواجهات المتبقية أمام الفرق القوية .
الوضعية مرشحة للتفاقم أكثر فأكثر
على كل من يعنيه مصير أولمبي الشلف ،أن يعلم بشكل كلي أن الوضعية مرشحة للتفاقم أكثر فأكثر إذا تواصل الحال على ما هو عليه ،حيث بالرجوع إلى الحسابات نجد أن الشلف تحصلت على نقطتين فقط من أصل 15 نقطة وهو أمر غير معقول وغير مقبول بتاتا وإذا لم يستطع الفريق الشلفاوي الصمود أمام الفرق الصغيرة فإنه سيكون مرشحا للسقوط رغم أن هذه الأمور سابقة لأوانها ،إلا أن” العام يبان من خريفو “على قول أحد الأنصار .
الحارس رحماني جنب النادي الخسارة
أدى حارس الشلف رحماني لقاء في المستوى أمام مولودية العاصمة بعد تصديه لركلة جزاء كانت ستفقد النادي الشلفي خسارة النقاط الثلاث ، كما أنه وقف صدا منيعا في وجه حملات وهجمات النادي العاصمي وحرمهم من عدة أهداف بفضل تصدياته الموفقة في الكثير من المرات .
الهجوم يمر بفترة فراغ
سجل هجوم الشلف خلال ثلاث لقاءات متتالية هدف وحيد من إمضاء لاعب خط الوسط والمنتدب الجديد الإيفواري دياكيتي الذي عدل النتيجة أمام مولودية العاصمة بطريقة رائعة ، أما العناصر الهجومية فلم تفعل شيئا على غرار بن شوية وليدلوم وحتى بكوش كان غائبا وتائها ، حيث أن هجوم النادي الشلفي يمر بفترة فراغ رهيبة .
الشلف تلقت أهدافا في جميع اللقاءات
لم تستطيع الشلف المحافظة على نظافة شباكها طيلة خمسة جولات كاملة واستقبلت في جميع المباريات وعدد الأهداف المسجلة وهو ثمانية أهداف ، وهو الذي لم يتعود عليه الشلفاوة خلال السنوات الماضية وهذا نظرا للتغييرات التي حدثت بجلب للعديد من الأسماء التي تفتقد للخبرة .
خمسة نقاط ضاعت في بومزراق
ضيع رفقاء القائد عبد الحق دباري خمسة نقاط منذ بداية الموسم داخل الديار بعد انهزامها في مباراة وتعثرها في مبارتين ، ولم تحقق أي فوز لغاية الجولة الخامسة رغم استقبالها خلال ثلاث مرات في بومزراق ، والأكيد أن غياب الجوارح أثر كثيرا في المردود الجماعي للنادي .
بلعيد :” نمر بمرحلة صعبة ولم نلعب بشكل جيد أمام المولودية “
صرح لنا مدرب الشلف عبد الحق بلعيد بعد نهاية لقاء مولودية العاصمة أن ناديه لم يلعب بشكل جيد وخاصة في الشوط الأول من المباراة أين كنا خارج الإطار تماما عكس الشوط الثاني أين لعبنا بطريقة جيدة وسجلنا هدف التعادل ولم نستطيع تسجيل هدف الفوز ، نمر بمرحلة صعبة جدا ويجب تكاتف جهود الجميع للخروج من هذه الوضعية الحرجة .

