يعكف الطاقم الفني الشلفي على تحضير التشكيلة بطريقة جيدة تسمح له بتحقيق الوثبة بعد سلسلة من التعثرات المتتالية وهذا لن يكون إلا بتحقيق الانتصار على حساب منافسها المقبل شباب تموشنت خارج الديار في لقاء يوم الغد  ،والتي يأمل من خلالها المدرب أن يستجمع الفريق قواه ويتخلص من الضغط الذي عليه ،ويحضر في نفس الوقت بجدية وصرامة كبيرة لهذا الموعد ،وظهر من خلال حديثنا مع المدرب صرامة وحزم كبيرين لتحسين طريقة لعب الفريق ،موضحا أنه سيمنح تعليمات إلى كل اللاعبين يشدد من خلالها على الانضباط والتطبيق الصارم للنصائح التي سيوجهها ليستعيد على إثرها الفريق قواه .

الجدية مطلوبة والجميع واع بما ينتظره

ورغم الصعوبات التي تواجه المدرب والتشكيلة الشلفية ،إلا أن ما لاحظناه على الفريق هو أن الجدية صارت كبيرة وسط اللاعبين ،والكل مركز على تشريف الثقة وألوان الفريق ،والأهم هو محو الوجه الشاحب الذي كشف عنه في اللقاءات السابقة ويطالب منهم مواصلة العمل ومواصلة حصد النتائج الإيجابية وهذا لن يكون سوى بالفوز على الصاعد الجديد للانطلاقة  في البطولة .

المهاجمون مطالبون بتجنب التسرع واستغلال الفرص

ولعل الذي يقلق الشلفاوة نوعا ما ،هو طريقة تعامل لاعبي الخط الأمامي مع الفرص والكرات الخطيرة في الآونة الأخيرة ،حيث يأمل الكثير منهم أن يحسن اللاعبون استغلال هذا الأمر لصالحهم وتجنب التسرع الذي ظهر على بعضهم في أخر مواجهة لعبتها الشلف أمام مولودية العاصمة وكذا في اللقاءات السابقة ،حيث يبقى من الضروري أن تترجم الفرص التي ستتاح للعناصر الشلفية إلى أهداف ،وبالشكل الذي يعود بالفائدة على الشلف لأن أحسن طريقة للدفاع وهي الهجوم .

اللاعبون يريدون تحقيق الانتصار الأول لهم منذ بداية البطولة        
تواصل التشكيلة الشلفية استعدادها تحسبا للمباراة الهامة التي تنتظرها أمسية الغد خارج الديار عندما تتنقل لتموشنت لمواجهة الشباب ، حيث أن التشكيلة ستلعب المباراة بشعار الفوز لا غير لأن أي نتيجة سلبية أخرى ستعقد الأوضاع ، لأن التشكيلة بحاجة ماسة للفوز ، ويشكل موعد الغد أهمية بالغة لكلا الفريقين بالنظر إلى حاجتهما الماسة إلى نقاط الثلاث، فالمنافس انهزم مؤخرا أمام الساورة ولا يريد التعثر للمرة الثانية على التوالي ، في حين تسعى تشكيلة أبناء المدرب عبد الحق بلعيد إلى تحقيق الانتصار الأول لهم في البطولة لمحو النتائج السلبية الأخيرة ، ومن هذا المنطلق ينتظر أن تكون المواجهة شديدة التنافس ومفتوحة على كل الاحتمالات والكلمة الأخيرة ستعود من دون شك للفريق الأحسن استعدادا من كافة النواحي، خاصة من الجانب النفسي الذي يعد عاملا مهما في كل اللقاءات. 

  …. يجتمعون بينهم ويقررون التضحية والفوز  

عادت أمسية أول أمس الكتيبة الشلفية للتدريبات عقب التعثر داخل الديار في الجولة الماضية أمام مولودية العاصمة وكلها عزم على الانتفاضة في لقاء تيموشنت ، حيث أن اللاعبون اجتمعوا  فيما بينهم وقرروا التضحية لإسعاد أنصارهم الغاضبين منهم ،حيث أنهم قرروا التضحية لأجل الجوارح خلال المباراة المقبلة ،لأنهم لا يريدون العودة من هناك فارغي الأيدي ويؤكدون أنهم سينتفضون ويظهرون بوجه لائق خلال لقاء الصاعد الجديد  ويطالبون جماهيرهم بمساندتهم وعدم الضغط عليهم .

المباراة صعبة وتتطلب اللعب بحرارة

ومن دون شك فإن مباراة الغد لن تكون سهلة على الإطلاق أمام منافس رغم انهزامه في الجولة الماضية ، إلا أنه يملك تشكيلة متجانسة ولاعبون شبان متعطشون للبروز والتألق والفوز بلقاء الشلف من أجل محو خسارته الأخيرة ،مما يجعل المباراة أكثر صعوبة وتتطلب اللعب بكل حرارة من اللاعبين إن أرادوا فعلا الخروج غانمين بالنقاط الثلاث .

التركيز على الجانب الهجومي من طرف التقني الشلفي

خصص التقني الشلفي عبد الحق بلعيد خلال الحصص التدريبية الأخيرة على الجانب التقني من أجل ضبط أمور التشكيلة الأساسية وكذا الخطة التي سيواجه بها منافسه ،وركز التقني الشلفي على اللعب الهجومي مع نسبة امتلاك الكرة لأكبر وقت ممكن من أجل السيطرة على المباراة ،وكذا الانتشار الجيد للاعبين فوق أرضية الميدان ومعالجة النقائص التي دونها المدرب خلال اللقاءات الماضية وتجهيز عناصره بكيفية لازمة لمباراة الغد .

الطاقم الفني يؤكد على  ضرورة استرجاع هيبة الفريق       

صحيح أنه من الصعب تجرع التعثرات خلال الجولات السابقة سواء داخل الديار أو خارجه وعدم فوز الفريق خلال خمسة مواجهات لعبتها التشكيلة ،إلا أن المدرب بلعيد يرى أنه لا فائدة من الحسرة على تلك التعثرات ما دامت من الماضي ولا جدوى من التحسر عليها ،والمهم حاليا التركيز على المستقبل ،ويقصد بذلك مباراة الصاعد الجديد التي تعتبر في غاية الأهمية للشلفاوة ،وأكد المدرب للاعبيه أنه من الضروري تحقيق الفوز وأي تعثر أخر سيعقد أمور التشكيلة أكثر فأكثر ،والفوز وحده كفيل باسترجاع هيبة الفريق والانطلاق في حصد النتائج الإيجابية وإعادة الهدوء إلى البيت الشلفاوي من جهة أخرى .

 …. ويريد الرقابة الفردية والهجوم أمام لحظة الحقيقة

حرصا منه على عدم الوقوع في الأخطاء السابقة وعلى مستوى جميع الخطوط ،قدم المدرب الشلفي تعليمات خاصة للاعبيه منها فرض الرقابة الفردية على كل لاعبي المنافس مع اللعب بحرارة زائدة ،كما أنه وبخ مهاجميه وطالب منهم بالانتفاضة والتسجيل إن أرادوا الفوز بنتيجة المباراة .

استفاقة الهجوم ضرورية لتحقيق الانتصارات

وبعد لعب خمسة مواجهات متتالية في البطولة لم يتمكن هجوم الشلفاوة سوى من تسجيل ثلاثة أهداف ويبقى الأضعف في البطولة ،وما زاد الطين بلة خلال المباريات الأخيرة وهو غياب المهاجم مطراني بسبب تعرضه للإصابة مما أخلط كثيرا من حسابات المدرب في اللقاءات الأخيرة ، لتبقى استفاقة الهجوم ضرورية في اللقاءات المقبلة والبداية باللقاء القادم أمام شباب تيموشنت خارج الديار .

الفوز أمام الصاعد الجديد ضرورة حتمية لمغادرة المراتب الأخيرة

ويبقى الفوز في لقاء الجولة السادسة أمسية الغد بالتباري مع شباب تيموشنت ضرورة حتمية لفك عقدة عدم تذوق الانتصارات منذ بداية الموسم وكذا من أجل مغادرة المراتب الأخيرة التي يتواجد فيها النادي برصيد نقطتان من أصل تعادلين .
يجب فك عقدة التعثرات والعودة للانتصارات
 

حصدت التشكيلة الشلفية خلال خمسة مواجهات متتالية نقطتان فقط الأولى كانت في الجولة الأولى والأخيرة كانت أمام مولودية العاصمة مع تسجيل ثلاث هزائم متتالية ولم يتذوق زملاء القائد دباري طعم الانتصارات منذ بداية البطولة ،لذا فإن المواجهة القادمة أمام شباب تيموشنت تعتبر مواجهة بستة نقاط ويجب الفوز من أجل إعادة الاعتبار للنادي الذي يمر بأسوأ مرحلة وكذا من أجل فك عقدة التعثرات التي لازمت الشلفاوة منذ بداية الموسم .

 بلعيد يطالب مهاجميه بالفعالية أمام المرمى

وبسبب نقص النجاعة الهجومية والتركيز أمام المرمى لم تحقق التشكيلة أي فوز منذ بداية البطولة من المواجهات التي كان من الممكن حسمها على غرار مواجهتي مولودية وهران وشبيبة القبائل على التوالي ، ويبقى النادي الشلفي وكذا المهاجمون من دون تسجيل أي هدف خلال خمسة جولا ما عدا المهاجم مطراني المصاب ومسجل هدف التعادل أمام مولودية العاصمة دياكيتي وهو لاعب وسط ميدان ، وبخصوص المباراة القادمة فيجب على زملاء المهاجم بن شوية الانتفاضة وتسجيل الأهداف التي تعتبر السبيل الوحيد في تحقيق الانتصارات ، كما أن المدرب بلعيد أصبح يتحدث مطولا مع المهاجمين ويطالبهم بالفعالية أمام المرمى واقتناص كل الفرص داخل منطقة العمليات ومن كل الوضعيات ،مؤكدا أن مهمة التسجيل لا تقتصر على المهاجمين فقط بل أنها مهمة جميع اللاعبين فوق أرضية الميدان. 

 نقاط تيموشنت يعتبرها ضرورية

ويعمل المدرب بلعيد على تجنيد لاعبيه كما ينبغي تحسبا لموعد مباراة شباب تيموشنت   ،حتى يتسنى لهم الوقوف الند للند أمام المنافس وتحقيق النقاط الثلاث في هذه المباراة الهامة للفريق الشلفي التي يعتبرها التقني الشلفي ضرورة حتمية للعودة للواجهة وعدم التعثر مرة أخرى خارج الديار .

 

م.ب