بعد نهاية الموسم الكروي الحالي الذي تمكن فيه فريق وداد تلمسان من تحقيق البقاء بعد حلوله في المرتبة السابعة برصيد أربعين نقطة كاملة في ثلاثين مقابلة خاضها، وفي قراءة حول مشوار فريق وداد تلمسان في بطولة القسم الوطني الثاني هواة مجموعة وسط غرب.
فنجد أنه تداول الإشراف عليه ثلاثة مدريين، بداية بالتقني النعامي إبن مدينة عين الصفراء رحمان يوزيان الذي لم يعمر طويلا بعد أن غادر الفريق خلال فترة التحضيرات الصيفية ليخلفه في منصبه التقني الوهراني بن شادلي جمال الذي أشرف على التشكيلة خلال فترة التحضيرات الصيفية والجولات التسعة الأولى إضافة إلى مقابلة الكأس.
قبل أن يمر الوداد بمرحلة فراغ بعد إقالة بن شادلي حينها تولى المساعدون بوسحابة لعرج وسرير إلياس ومدرب الحراس مزاير هشام قيادة الفريق مؤقتا طيلة ثلاثة جولات على أن تم بعدها منح التقني التلمساني سليماني أحمد الإشراف على العارضة الفنية طيلة ثمانية عشر جولة المتبقية.
وبالرغم من أن الفريق أشرف عليه ثلاثة مدربين إضافة إلى المساعدين إلا أن وداد تلمسان إكتفى بتحقيق البقاء فقط بعد أن كان قد بدأ البطولة بقوة وحقق نتائج إيجابية قبل أن يتراجع ويسجل نتائج متدبدبة بين فوز وتعادل وخسارة.
وهو ما جعل رصيده يتوقف عند حدود النقطة الأربعين فقط وفي المرتبة السابعة والتي كان بإمكانها أن تكون أحسن وبكثير لولا النقاط الواحدة والعشرين التي ضاعت بالعقيد لطفي.
والبداية كانت بالمدرب رحماني بوزيان الذي بدأ التحضيرات قبل أن يغادر
والبداية كانت بالمدرب رحماني بوزيان الذي تم تعيينه لقيادة سفينة وداد تلمسان خلال الموسم الكروي الحالي بعد عودة الفريق إلى القسم الوطني الثاني هواة مجموعة وسط غرب في ظل الخبرة التي إكتسبها والنتائج التي حققها مع الفرق التي أشرف عليها لكنه لم يعمر طويلا مع الكتيبة التلمسانية بعد أن غادر الفريق خلال فترة التحضيرات الصيفية بإتجاه مستقبل وادي سلي.
تعين بن شادلي خلفا له والذي قاد الفريق في عشرة مقابلات وحقق 14 نقطة
وبعد مغادرة المدرب رحماني بوزيان القلعة الزرقاء، تم الإستنجاد بالتقني الوهراني بن شادلي جمال الذي أسندت له مهمة تدرب فريق أحفاد يغمراسن بن زيان بداية من فترة التحضيرات الصيفية والتي إستمرت إلى غاية مقابلة الكأس في دورها التصفوي الجهوي السادس والأخير.
وهو ما جعله يشرف على الوداد في عشر مقابلات كاملة، تسعة منها في البطولة وواحدة في منافسة كأس الجزائر تمكن خلالها من تحقيق أربعة عشر نقطة بعد أربعة إنتصارات واحدة منها بالداخل أمام أمل الأربعاء وثلاثة بالخارج أمام شبيبة تيقصراين، غالي معسكر ووداد مستغانم مقابل تعادلين بالعقيد لطفي أمام شبيبة تيارت ومولودية سعيدة.
على أن تلقى الخسارة في ثلاثة مناسبات واحدة بالداخل أمام جمعية وهران وإثنان بالخارج أمام نصر حسين داي وإتحاد الحراش وأخرى في منافسة كأس الجزائر في دورها التصفوي الجهوي السادس أمام جمعية وهران بملعب عمر أوسياف والتي كانت الأخيرة له على رأس العارضة الفنية للزيانيين.
المساعدون بوسحابة، سرير ومزاير أشرفوا على الفريق مؤقتا خلال ثلاثة جولات
وفي ظل الفراغ الذي كان موجود على مستوى العارضة الفنية لوداد تلمسان بعد إقالة المدرب بن شادلي جمال بعد خسارة الكأس أمام جمعية وهران، فقد تم إسناد المهمة للمدربين المساعدين في الفريق بوسحابة لعرج، سرير إلياس ومزاير هشام مؤقتا إلى غاية تعيين مدرب جديد.
حيث قادوا الفريق خلال ثلاثة لقاءات كاملة أمام شباب أدرار، رائد القبة وإتحاد بشار الجديد تمكنوا فيها من تحقيق أربعة نقاط بعد فوز واحد أمام شباب أدرار، وتعادل أمام إتحاد بشار الجديد وخسارة أمام رائد القبة.
وأخيرا تعيين المدرب سليماني الذي قاد الفريق إلى نهاية الموسم وحقق 22 نقطة
آخر مدرب أشرف على تدريب فريق وداد تلمسان خلال الموسم الكروي الحالي كان التقني التلمساني سليماني أحمد الذي قاد الفريق طيلة ثمانية عشر مقابلة كاملة والتي إنطلقت من الجولة الثالثة عشر أمام شبيبة الأبيار داخل الديار.
وإستمرت إلى غاية الجولة الثلاثين والأخيرة أمام شباب عين تموشنت خارج القواعد تمكن خلالها من حصد إثنان وعشرين نقطة كاملة بعد ستة إنتصارات، منها خمسة بالعقيد لطفي أمام شباب عين تموشنت، شبيبة تيقصراين، وداد مستغانم، إتحاد بشار الجديد ونجم القليعة وواحدة بالخارج أمام مولودية سعيدة، على أن تعادل في أربعة لقاءات كلها كانت داخل الديار أمام نصر حسين داي، غالي معسكر، إتحاد الحراش وشباب أدرار.
فيما تلقى الخسارة في ثمانية مناسبات، منها واحدة بالداخل أمام شبيبة الأبيار وسبعة بالخارج أمام نجم القليعة، أمل الأربعاء، شبيبة تيارت، جمعية وهران، رائد القبة، شبيبة الأبيار وشباب عين تموشنت.

