بعد موسم طويل ومرهق، انتهت رحلة مولودية بجاية بخيبة أمل كبيرة بعد الفشل في تحقيق حلم الصعود إلى القسم الأول. هذه النتيجة وضعت الفريق في وضعية حرجة، حيث يعيش حالة من الغموض والجمود في وقت بدأت فيه الأندية المنافسة تحضيراتها للموسم الجديد، ما يزيد من قلق اللاعبين والأنصار الذين يرون أن فريقهم يتأخر عن الركب.
فراغ إداري بعد استقالة المكتب المسير
إعلان استقالة المكتب المسير أدخل النادي في فراغ إداري خطير، إذ لم يتم تنصيب هيئة مؤقتة لتسيير الأمور اليومية هذا الفراغ جعل كل الملفات معلقة، من الانتدابات إلى التحضيرات، وأدى إلى شلل شبه كامل في النشاط الإداري والرياضي. غياب القيادة الفاعلة يضع الفريق أمام خطر الانزلاق نحو أزمة أعمق، خاصة أن المنافسين يتحركون بسرعة في سوق الانتقالات.
الجمعية العامة… محطة مؤجلة تزيد التعقيد
التأخر في عقد الجمعية العامة للفريق، التي كان يُنتظر أن تكون فرصة لإعادة ترتيب البيت الداخلي، زاد الوضع تعقيدًا. الأنصار يعتبرون أن هذا التأجيل يهدد مستقبل النادي ويعطل كل محاولات إعادة البناء، خاصة أن الجمعية العامة هي الإطار القانوني الوحيد لإيجاد حلول عملية وتعيين إدارة جديدة قادرة على تحمل المسؤولية. كل يوم يمر دون انعقادها يزيد من حالة الغموض ويضع الفريق في موقف هش أمام منافسيه.
نزيف في التشكيلة وبداية رحيل الركائز
الفريق يعاني من نزيف حقيقي في التعداد، حيث رحل عدة لاعبين بارزين مثل اليعقوبي، المدافع بحري، والمهاجم إسلام بن ضيف، وهي أسماء تُعتبر ركائز أساسية في الفريق هذا النزيف يضع الإدارة المقبلة أمام تحدٍ كبير لتعويض هذه العناصر، في وقت يدرس فيه لاعبون آخرون عروضًا خارجية بسبب الوضع الغامض، ما يزيد من احتمالية فقدان المزيد من الركائز.
خطر فقدان المزيد من اللاعبين
غياب رؤية واضحة وعدم وجود إدارة فاعلة يجعل اللاعبين يبحثون عن الاستقرار في أندية أخرى، وهو ما قد يؤدي إلى إفراغ التشكيلة من عناصرها الأساسية. كل يوم يمر دون قرارات حاسمة يزيد من خطر انهيار المشروع الرياضي، ويجعل مهمة إعادة البناء أكثر صعوبة، خاصة أن سوق الانتقالات لا ينتظر أحدًا.
مستقبل غامض… والأسابيع المقبلة حاسمة
النادي يعيش واحدة من أصعب فتراته، حيث التأخر في اتخاذ القرارات يعقد مهمة إعادة بناء فريق تنافسي. الأسابيع المقبلة ستكون حاسمة لتحديد مصير الموب، إما أن يتم تنصيب هيئة جديدة تعيد ترتيب البيت الداخلي وتضع خطة واضحة، أو أن يستمر الجمود الذي قد يقود الفريق إلى نفق مظلم يصعب الخروج منه.

