بعد طول إنتظار انعقدت مساء الخميس الماضي بمقر ديوان مؤسسات الشباب الجمعية العامة العادية لفريق شباب بني ثور، في جلسة ساخنة كشفت حجم الوضع الذي يمر به “غزلان الصحراء” قبل أسابيع من انطلاق الموسم الجديد في القسم الثاني هواة شرق.
” رفض التقرير مالي ومصادقة على التقارير “
خلال الجلسة تم عرض التقريرين المالي والأدبي عن السداسي الثاني لسنة 2025 والسداسي الأول لسنة 2026. وجاءت القرارات على النحو التالي: رفض أعضاء الجمعية العامة بالإجماع المصادقة على التقرير المالي للسداسي الثاني من سنة 2025، في إشارة واضحة إلى وجود تحفظات على طريقة التسيير خلال تلك الفترة.
في المقابل، تمت المصادقة بالإجماع على التقرير الأدبي لنفس الفترة، كما صودق بالإجماع على التقريرين المالي والأدبي للسداسي الأول من سنة 2026.
” استقالة الرئيس والمكتب وتنصيب 3 لجان “
الحدث الأبرز في الجمعية كان الإعلان الرسمي عن استقالة رئيس النادي وأعضاء مكتبه من تسيير الفريق. الخطوة وضعت الشباب في مرحلة انتقالية حرجة، خاصة وأن الفريق لم يدخل بعد في أجواء التحضيرات الجدية مقارنة بباقي أندية القسم.
وباشرت الجمعية مباشرة تنصيب ثلاث لجان مؤقتة للإشراف على المرحلة القادمة:
لجنة الترشيحات الخاصة برئاسة الفريق، ويرأسها عضو الجمعية العامة السيد عاصم إبراهيم.
لجنة الطعون بقيادة السيد بن الدين نور الدين.
لجنة استلام وتسليم المهام بقيادة السيد دبزة زهير.
وسيبدأ عمل هذه اللجان ابتداءً من يوم الغد، مهمتها الأساسية استقبال ودراسة ملفات الترشح لرئاسة الفريق وفق القوانين المعمول بها.
” الأربعاء آخر أجل والانتخاب الخميس “
وبعد اتصالنا برئيس لجنة الترشيحات السيد عاصم إبراهيم، أكد لنا أن مصلحة الفريق تقتضي التعجيل بعقد الجمعية الانتخابية. وعليه تم تحديد يوم الأربعاء 5 أوت كآخر أجل لإيداع ملفات الترشح لرئاسة النادي، على أن تجرى الجمعية الانتخابية لاختيار الرئيس الجديد يوم الخميس 6 أوت.
الرئيس الجديد سيكون أمام مهمة صعبة، فالوقت لم يعد في صالح “الغزلان” والتحضيرات تأخرت كثيرا مقارنة بمنافسي القسم الثاني هواة شرق الذين انطلقت أغلبهم في التربصات والانتدابات منذ أسابيع.
” قلق جماهيري وتحضيرات متأخرة “
الوضع الحالي يثير قلق الأنصار. فالفريق لم يسجل لحد الآن أي تدعيم نوعي، والتعداد لا يزال غير مكتمل، في وقت تم فيه ترسيم سقوط ستة فرق من القسم، ما يعني أن المنافسة ستكون أشرس وأن أي تعثر في بداية الموسم قد يكلف غاليا.
الجمهور الذي يتابع كل صغيرة وكبيرة تخص النادي يطالب بالإسراع في تنصيب مكتب جديد يملك رؤية واضحة وخطة إنقاذ. فشباب بني ثور لا يتحمل مزيدا من التأخير إذا أراد تفادي الدخول في دوامة الحسابات من الجولة الأولى.
” مهمة الرئيس القادم صعبة “
أمام الرئيس المقبل ملفات مستعجلة: حسم الطاقم الفني، غلق قائمة الانتدابات بلاعبين لديهم خبرة في القسم، وتوفير الظروف المادية للتحضير. أنصار “غزلان الصحراء” يدركون أن المرحلة تتطلب تضافر الجهود والابتعاد عن الحسابات الضيقة، لأن مستقبل الفريق مرتبط بقرارات الأسبوع القادم.
العد التنازلي بدأ. والأربعاء والخميس سيحددان ملامح الموسم. فهل ينجح شباب بني ثور في الخروج من عنق الزجاجة في الوقت بدل الضائع؟

