شبيبة جيجل …الأنصار يصرون على بن قاعود والكرة في مرمى السلطات الولائية 

شبيبة جيجل
Share on facebook
شارك
Share on email
بريد
Share on print
طباعة

شهدت الجمعية العامة الانتخابية لفريق شبيبة جيجل التي أقيمت الأربعاء الماضي  انسحاب المترشح الوحيد وذلك بعد أن تقدم بطلب رسمي لسحب ملفه.

وهو القرار الذي تمت الموافقة عليه بالإجماع هذا الانسحاب جاء نتيجة عدم حصوله على ثقة جمهور النمرة، الذي ظل يرفع مطلبًا واحدًا وواضحًا: عودة الرئيس السابق أحمد بن قاعود إلى رئاسة الفريق.

هذا التطور أعاد الأزمة إلى نقطة البداية، حيث لم يعد هناك مترشح يحظى بالإجماع، ما جعل الأنظار تتجه نحو الرجل الذي يعتبره الأنصار الوحيد القادر على قيادة النادي في هذه المرحلة الحرجة.

 تشكيل لجنة خاصة لمراسلة بن قاعود

أعضاء الجمعية العامة لم يقفوا مكتوفي الأيدي بعد انسحاب المترشح، بل قرروا تعيين لجنة خاصة لمراسلة الرئيس السابق أحمد بن قاعود والبحث في شروط عودته.

هذه اللجنة كُلفت أيضًا بالتوجه إلى السلطات الولائية لطرح الملف أمام المسؤولين، في محاولة لإيجاد حل سريع يعيد الاستقرار للنادي.

الخطوة تعكس إدراك الجمعية العامة أن عودة بن قاعود ضرورة لإنقاذ الفريق من الانهيار، خاصة أن الوقت يضغط بقوة مع اقتراب موعد انطلاق البطولة الوطنية.

بن قاعود يربط عودته بشروط

بن قاعود، الذي يعتبره الأنصار رجل المرحلة، وضع شروطًا واضحة لقبول العودة إلى رئاسة الفريق. أبرز هذه الشروط التحرير النهائي لمشكل الحساب المجمد الذي كبّل النادي لسنوات طويلة، مع ضرورة مساهمة جميع الأطراف الفاعلة في التخلص من هذا العائق نهائيًا.

كما شدد على ضرورة توفير السيولة المالية الكافية التي تليق بفريق يمثل ولاية كاملة، مؤكداً أنه سيساهم من جهته بدعم مالي يعادل وأكثر مما ستقدمه السلطات المعنية.

هذه الشروط تعكس حجم المعاناة التي عاشها خلال سنوات رئاسته السابقة، وتجعل من عودته مرهونة بمدى جدية السلطات في مرافقة الفريق وضمان استقراره المالي والإداري.

الأنصار يرفعون صوتهم من أجل إنقاد الفريق

الجماهير الجيجلية عبرت عن رفضها القاطع لأي مترشح لا يملك المؤهلات المادية ولا مشروعًا رياضيًا واضحًا، معتبرة أن عودة بن قاعود هي الحل الوحيد لإنقاذ الفريق الصفحات الموالية للنادي دعت إلى نشر الوعي وكشف الحقائق.

حتى لا يجد “الخونة” طريقًا للعودة إلى محيط الفريق  الأنصار شددوا على ضرورة استخلاص الدروس من الأزمة الحالية، ووضع اليد في اليد لمساندة إدارة بن قاعود إذا ما عاد، معتبرين أن الهدف الواقعي للموسم المقبل هو ضمان البقاء بأريحية.

يصرون على عودة بن قاعود لرئاسة النادي

رغم كل التعقيدات، يبقى مطلب الأنصار واضحًا وصريحًا: عودة أحمد بن قاعود إلى رئاسة الفريق. بالنسبة لهم، هو الرجل الوحيد القادر على قيادة النادي في هذه المرحلة، وهو الأمل الأخير لإنقاذ النمرة من الانهيار.

الجماهير ترى أن أي بديل آخر لن يحظى بالقبول الشعبي، وأن عودة بن قاعود هي الحل الوحيد لإعادة الاستقرار للنادي. هذا الموقف يعكس حجم الارتباط العاطفي الكبير بين الأنصار وفريقهم، ويؤكد أن الضغط الجماهيري أصبح أكبر من أي وقت مضى.

السلطات أمام اختبار تاريخي لإنقاذ الفريق

السلطات الولائية والبلدية ومديرية الشباب والرياضة تجد نفسها اليوم أمام اختبار تاريخي لإنقاذ الفريق الأول للولاية الكرة الآن في مرمى هذه السلطات، التي مطالبة بالتحرك السريع لمرافقة الرئيس السابق ودعمه ماليًا، خاصة أنه عانى كثيرًا خلال سنوات رئاسته السابقة من غياب الدعم المادي.

الأنصار يعتبرون أن أي تأخر إضافي في اتخاذ قرارات حاسمة سيعني ضياع الفريق، وأن المطلوب الآن هو تدخل عاجل يعيد للنادي توازنه قبل فوات الأوان.

أزمة الديون والحساب المجمد أكبر هاجس

من بين أبرز الملفات التي تعيق عودة بن قاعود إلى الرئاسة مشكل الديون والحساب المجمد للنادي. هذا العائق المالي أصبح بمثابة قيد يهدد مستقبل الفريق، حيث لا يمكن لأي إدارة جديدة أن تعمل بفعالية دون تحرير الحساب.

الجمعية العامة شددت على ضرورة إيجاد صيغة نهائية لرفع الحظر عن الحساب المجمد، معتبرة أن حل هذا المشكل هو الخطوة الأولى نحو إعادة بناء الفريق.

النمريست بين الأمل والخوف

الشارع الرياضي في جيجل يعيش حالة ترقب غير مسبوقة، حيث يترقب الأنصار ما ستسفر عنه التحركات الأخيرة بين أمل في عودة الرئيس السابق أحمد بن قاعود وخوف من استمرار حالة الجمود التي تهدد مستقبل الفريق.

بالنسبة لهم، هذه المرحلة ليست مجرد أزمة عابرة، بل محطة تاريخية قد تحدد مصير النمرة بين العودة إلى الاستقرار أو الانزلاق نحو المجهول.

الجماهير ترى أن أي تأخر إضافي في اتخاذ قرارات حاسمة سيعني ضياع الفريق، وأن المطلوب الآن هو تدخل عاجل يعيد للنادي توازنه قبل بداية الموسم الجديد.

هذا الترقب يعكس حجم الارتباط العاطفي الكبير بين الأنصار وفريقهم، حيث يعتبرون أن عودة بن قاعود هي الأمل الأخير لإنقاذ النادي من الانهيار، وأن أي بديل آخر لن يحظى بالقبول الشعبي.

الصفحات الموالية للنادي تتحرك

الصفحات المعروفة بولائها الكبير لشبيبة جيجل لعبت دورًا مهمًا في نشر الوعي بين الأنصار، حيث دعت إلى كشف الحقائق ومواجهة “جماعة السينة” التي تحاول استغلال الأزمة.

هذه الصفحات شددت على ضرورة الالتفاف حول إدارة بن قاعود إذا ما عاد، معتبرة أن وحدة الصف هي السلاح الأقوى لمواجهة التحديات المقبلة.

كما أكدت أن المرحلة الحالية تتطلب تضافر الجهود بين الأنصار والإدارة والسلطات، لأن الفريق يواجه خطرًا وجوديًا يهدد مكانته في الساحة الرياضية.

هذه الصفحات لعبت دورًا تعبويًا مهمًا، حيث ساهمت في توحيد الخطاب الجماهيري حول مطلب واحد: عودة بن قاعود، وهو ما جعل الضغط على السلطات أكبر من أي وقت مضى.

الجمعية العامة تؤكد قانونية خطواتها

في بيان رسمي عبر الصفحة الرسمية للفريق أكدت الجمعية العامة أنها قامت بجميع الخطوات بطريقة قانونية ومنظمة، بدءًا من مراسلة الرئيس السابق وصولًا إلى محاولة لقاء السلطات الولائية.

هذا التأكيد جاء ليقطع الطريق أمام أي تشكيك في شرعية التحركات، وليؤكد أن الهدف الوحيد هو إنقاذ الفريق من الانهيار. الجمعية شددت على أن جميع الإجراءات تمت وفق القانون، وأنها لن تسمح لأي طرف بالتشكيك في نزاهة المسار الذي اتخذته.

هذا الموقف يعكس جدية الجمعية العامة في التعامل مع الأزمة، ويؤكد أن الحل لن يكون إلا بتدخل السلطات بشكل مباشر لدعم عودة بن قاعود إلى الرئاسة.

لقاءات متواصلة مع الديجياس

رغم غياب الوالي، تمكن أعضاء الجمعية العامة من لقاء رئيس مصلحة بمديرية الشباب والرياضة، حيث وضعوا الجميع أمام الصورة هذه اللقاءات تعكس جدية الجمعية العامة في التعامل مع الأزمة، وتؤكد أن الحل لن يكون إلا بتدخل السلطات بشكل مباشر. الجمعية شددت على أن مطالب الرئيس السابق أحمد بن قاعود واضحة ومشروعة، وأن الاستجابة لها هي السبيل الوحيد لإنقاذ الفريق.

هذا التحرك يعكس أيضًا وعي الجمعية العامة بأهمية العمل المؤسسي والقانوني، وعدم ترك أي مجال للتشكيك في نزاهة خطواتها.

مستقبل الفريق على المحك

مع استمرار الفراغ الإداري ونزيف اللاعبين، يبقى مستقبل شبيبة جيجل على المحك. أي تأخر إضافي في اتخاذ قرارات حاسمة سيعني ضياع الفريق، وهو ما يجعل الجمعية العامة والأنصار يصرون على عودة بن قاعود كخيار وحيد لإنقاذ النادي.

بالنسبة للجماهير، هذه المرحلة ليست مجرد أزمة رياضية، بل قضية وجودية تتعلق بهوية الفريق ومكانته في الساحة الوطنية.

الأنصار يعتبرون أن عودة بن قاعود ستعيد للنادي توازنه، وأن أي بديل آخر لن يكون قادرًا على مواجهة التحديات المقبلة.

هذا الموقف يعكس حجم الثقة التي يضعها الأنصار في الرئيس السابق، ويؤكد أن الكرة الآن في مرمى السلطات لاتخاذ القرار المناسب.

الكرة في مرمى السلطات الولائية

في النهاية، الكرة الآن في مرمى السلطات الولائية والبلدية ومديرية الشباب والرياضة. الأنصار ينتظرون قرارًا حاسمًا يعيد للنادي توازنه، والجمعية العامة قامت بكل ما يلزم من خطوات قانونية ومنظمة.

يبقى السؤال: هل تتحرك السلطات في الوقت المناسب لإنقاذ الفريق قبل فوات الأوان؟ بالنسبة للجماهير، هذه المرحلة هي اختبار حقيقي لمدى جدية السلطات في التعامل مع قضية الفريق، وقد تحدد بشكل كبير مستقبل النمرة بين العودة إلى الاستقرار أو الانزلاق نحو المجهول.