أصدر الاتحاد السنغالي لكرة القدم بياناً شديد اللهجة عبّر فيه عن قلقه البالغ إزاء ما وصفه بـ«الاختلالات الخطيرة» التي رافقت تحضيرات منتخب السنغال لنهائي كأس أمم إفريقيا، المقرر إجراؤه بعد ساعات قليلة، محمّلاً الجهات المنظمة مسؤولية ما اعتبره مساساً بمعايير التنظيم وتكافؤ الفرص.
وأوضح الاتحاد، في بيان موجه إلى الرأي العام الوطني والدولي وإلى الهيئات الكروية القارية، أن بعثة المنتخب السنغالي واجهت صعوبات منذ لحظة وصولها إلى الرباط، حيث سُجل غياب ترتيبات أمنية مناسبة بمحطة القطار، ما أدى إلى حالة من الاكتظاظ وعرّض اللاعبين والطاقم الفني لمخاطر لا تليق بنهائي قاري ولا بحجم البطولة.
وعلى المستوى اللوجستي، كشف الاتحاد السنغالي أنه اضطر إلى تقديم احتجاج رسمي كتابي بسبب ظروف الإقامة، قبل أن يتم في نهاية المطاف تخصيص فندق من فئة خمس نجوم لمنتخب “أسود التيرانغا”، بما يضمن الحد الأدنى من شروط الراحة والاسترجاع البدني قبل المواجهة الحاسمة.
وفي ما يخص التحضيرات الفنية، أعلن الاتحاد السنغالي رفضه القاطع لإجراء الحصص التدريبية بمركب محمد السادس، معتبراً أن هذا المرفق يُعد مركز إعداد المنتخب المنافس، وهو ما يطرح، حسب البيان، إشكالاً واضحاً في مبدأ تكافؤ الفرص. وأضاف أن الجامعة، إلى حدود صدور البيان، لم تتوصل بعد بإشعار رسمي يحدد مكان إجراء تدريبات المنتخب.
كما تطرق البيان إلى ملف التذاكر، واصفاً الوضع بـ«المقلق»، حيث أشار إلى أن الحصة الرسمية الممنوحة لا تتجاوز تذكرتين من فئة VVIP، مع غياب إمكانية اقتناء تذاكر من فئتي VIP وVVIP، خلافاً لما كان معمولاً به خلال مباريات نصف النهائي. ورغم ذلك، أكد الاتحاد أنه تمكن من اقتناء الحد الأقصى المسموح به من التذاكر لمناصريه، بواقع 300 تذكرة في الفئة الأولى، و850 في الفئة الثانية، و1700 في الفئة الثالثة، معتبراً أن هذه الأعداد تبقى غير كافية أمام حجم الطلب الجماهيري السنغالي.
وختم الاتحاد السنغالي بيانه بالتأكيد على تمسكه بالدفاع عن مصالح منتخبه وجماهيره، داعياً الاتحاد الإفريقي لكرة القدم إلى التدخل العاجل لضمان ظروف تنظيمية عادلة تليق بنهائي كأس أمم إفريقيا.

