الملعب الإفريقي السطايفي ..جمعوني صلاح الدين: ” الصعود بداية جديدة للصاص”

جمعوني صلاح الدين
Share on facebook
شارك
Share on email
بريد
Share on print
طباعة

بعد موسم استثنائي، نجح الملعب الإفريقي السطايفي “الصاص” في العودة إلى بطولة ما بين الرابطات بعد غياب دام ست سنوات، بفضل أداء جماعي مميز وروح قتالية عالية.

وبين نجوم الفريق الذين صنعوا الفارق، برز اسم المهاجم جمعوني صلاح الدين، الذي أنهى الموسم هدافًا للفريق برصيد 16 هدفًا، ليكون أحد أبرز صانعي الإنجاز التاريخي في هذا الحوار الحصري مع جريدة 90 دقيقة الرياضية

يكشف جمعوني عن مشاعره بعد الصعود، أسرار تألقه، دور الجماهير في تحقيق الإنجاز، وطموحاته المستقبلية مع الفريق، في حديث صريح يضع القارئ في قلب الحدث ويعكس حجم الفرحة والمسؤولية التي يعيشها اللاعب.

بداية، كيف تصف لنا شعورك بعد تحقيق الصعود مع الفريق؟

جمعوني صلاح الدين: شعور لا يوصف. الصعود كان حلمًا انتظرناه طويلًا، وها نحن نحققه بعد ست سنوات من الغياب. تسجيل 16 هدفًا هذا الموسم لم يكن إنجازًا شخصيًا فقط، بل كان مساهمة في إسعاد جماهيرنا الوفية التي لم تتوقف عن دعمنا. كل هدف كان رسالة أمل، وكنت أشعر أنني أضع بصمتي في تاريخ النادي.

كنت الهداف الأول للفريق، ما سرّ هذا التألق؟

جمعوني: السرّ يكمن في العمل الجماعي. زملائي في الفريق منحوني الثقة والتمريرات، وأنا كنت مطالبًا بتحويلها إلى أهداف. كل هدف سجلته كان ثمرة جهد جماعي، وأنا ممتن لهم على هذه الروح القتالية. إضافة إلى ذلك، كنت أركز كثيرًا على الجانب الذهني، لأن الهدّاف يحتاج إلى هدوء أمام المرمى، وهذا ما ساعدني على استغلال الفرص بأفضل طريقة.

المباراة الأخيرة أمام شباب عين الكبيرة كانت حاسمة، كيف عشتها كلاعب؟

جمعوني: كانت مباراة خاصة جدًا، لأننا كنا نعلم أن الفوز سيمنحنا اللقب والصعود. الضغط كان كبيرًا، لكننا دخلنا بعزيمة قوية. ثنائية بن لطرش ودفاس حسمت الأمور، وأنا كنت سعيدًا بمساهمتي في صناعة الفرص والضغط على دفاع المنافس. شعرت أن كل دقيقة في تلك المباراة كانت اختبارًا لإرادتنا، والحمد لله أننا خرجنا منتصرين.

كيف كان تأثير الجماهير على أدائكم هذا الموسم؟

جمعوني: الجماهير كانت كلمة السر. ملعب قصاب اهتز بأهازيجهم، وهذا منحنا طاقة إضافية. بصراحة، اللاعب رقم 12 كان حاضرًا بقوة، ونحن نهدي لهم هذا الإنجاز. بدونهم، لم يكن الصعود ممكنًا. عندما ترى آلاف الأنصار يهتفون باسمك، تشعر أنك مطالب بالقتال حتى آخر ثانية، وهذا ما جعلنا نلعب بروح لا تقهر.

الصعود جاء بعد غياب دام 6 سنوات، ماذا يعني لك ذلك؟

جمعوني: يعني الكثير. نحن نعيد كتابة التاريخ، ونثبت أن الصاص فريق كبير لا يستسلم. العودة إلى بطولة ما بين الرابطات هي بداية جديدة، وأتمنى أن تكون خطوة نحو العودة إلى مراتب أعلى. بالنسبة لي شخصيًا، أشعر أنني جزء من جيل أعاد البريق للنادي، وهذا فخر لا يضاهى.

 ما هي أبرز الصعوبات التي واجهتم خلال الموسم؟

جمعوني: الأزمة المالية كانت تحديًا كبيرًا، إضافة إلى الضغط النفسي في المباريات المصيرية. لكننا تعاملنا معها بروح جماعية، ولم نفقد الثقة. شخصيًا، كنت أركز على تقديم الأفضل في كل مباراة، لأنني كنت أشعر بمسؤولية كبيرة تجاه الجماهير. أيضًا، الإصابات التي تعرض لها بعض الزملاء كانت عائقًا، لكننا نجحنا في تجاوزها بفضل تلاحم المجموعة.

ماذا عن طموحاتك المستقبلية مع الفريق؟

جمعوني: طموحي أن أواصل تسجيل الأهداف، وأن أساعد الفريق على المنافسة بقوة في بطولة ما بين الرابطات. أؤمن أن لدينا الإمكانيات لتحقيق المزيد، خاصة إذا واصلنا العمل بنفس الروح. حلمي أن أرى الصاص يعود إلى القسم الأعلى، وسأقاتل من أجل ذلك. بالنسبة لي، كل موسم هو تحدٍ جديد، وأتمنى أن أكون دائمًا عند حسن ظن الجماهير.

كلمة أخيرة عبر جريدة 90 دقيقة الرياضية؟

جمعوني: أشكر جماهيرنا من القلب، وأهدي لهم هذا الإنجاز. الصعود هو ثمرة وفائهم ودعمهم، وأعدهم أننا سنواصل القتال من أجل رفع اسم الملعب الإفريقي السطايفي عاليًا. أهدافي ليست لي وحدي، بل هي لهم وللمدينة بأكملها. وأقول لهم: هذه مجرد بداية، والقادم أجمل بإذن الله.