حين يسقط الفريق مبكرا في دوامة النتائج السلبية لا تتوقف الخسارة عند حدود الترتيب فقط، بل تمتد لتطال الروح الجماعية داخل المجموعة. هذا هو حال ترجي مستغانم الذي وجد نفسه خارج الحسابات منذ جولات، ليدخل لاعبوه في عطلة غير معلنة قبل نهاية الموسم، في مشهد يعكس عمق الأزمة التي يعيشها النادي.
السقوط الرسمي المبكر كان له تأثير مباشر على سلوك المجموعة، حيث تراجع الالتزام بالتدريبات بشكل لافت ما حدث قبل مواجهة اتحاد خنشلة يُجسد هذا الاضطراب، إذ أُوكلت مهمة الإشراف على التدريبات إلى المدير الفني عمر بن كريتلي ومدرب فئة أقل من 20 سنة سايحي سعيد، في ظل غياب المدرب الرئيسي لكناوي، وهو ما كلف الفريق غرامة مالية معتبرة.
من جهة أخرى، رزنامة المباريات المتأخرة، وعلى رأسها مواجهة اتحاد العاصمة المبرمجة يوم الثلاثاء 12 ماي المقبل ، تضع الفريق أمام سلسلة من التحديات دون حافز حقيقي قبل مبارتي شبيبة الساورة ومولودية البيض في الجولات المتبقية المواجهات التي قد تزيد من متاعب الفريق، خاصة إذا استمر نفس النهج
السقوط للمبكر يختزل موسما للنسيان
ورغم أن هذه المباريات لا تحمل رهانات كبيرة على مستوى الترتيب، إلا أنها تظل فرصة لإعادة الاعتبار ولو معنويا، سواء من خلال تحسين الصورة أو منح الفرصة للعناصر الشابة لإثبات قدراتها تحضيرا للموسم المقبل.
ما يعيشه ترجي مستغانم يتجاوز مجرد نتائج سلبية تحتاج إلى مراجعة شاملة. إنهاء الموسم بكرامة يبقى الحد الأدنى المطلوب، لكن الأهم هو استخلاص الدروس وإعادة بناء الفريق على أسس أكثر صرامة وجدية، حتى لا يتكرر سيناريو السقوط المبكر في المواسم القادمة.
الفئات الشبانية جولة ختام المنافسة بقوة
ختم فريق الحواتة الصغار منافسة النخبة للفئات الشبانية بمواجهة فريق الجار وداد مستغانم ، حيث فاز فريق أقل من 20 سنة بنتيجة عريضة بخماسية كاملة مقابل إصابة واحدة، فيما خسر فريق أقل من 18 سنة بهدف دون رد، كما ختم فريق أقل من 16 سنة الموسم هو الأخر بفوز عريض بنتيجة أربعة أهداف مقابل هدفين تألق في اللقاء بشكل لافت ابن ماسرة الهداف المهاجم أنس كعيبيش الذي سجل الهاتريك

