رسميا، توّج اتحاد بسكرة بطلا للقسم الثاني مجموعة وسط-شرق، ليعود إلى القسم المحترف الأول بعد موسم واحد فقط من سقوطه. الفريق أنهى مشواره بتعادل ثمين أمام اتحاد الشاوية (1-1)، ليؤكد أحقيته باللقب والعودة السريعة إلى الأضواء، وسط فرحة كبيرة لأنصاره الذين عاشوا موسمًا مليئًا بالتحديات والرهانات الصعبة. هذا التتويج يعكس شخصية قوية للفريق الذي عرف كيف ينهض بسرعة ويعيد ترتيب أوراقه ليعود إلى مكانته الطبيعية بين الكبار.
اتحاد الشاوية يخطف بطاقة البلاي أوف
رغم التعادل أمام البطل، فإن اتحاد الشاوية ضمن رسميًا تأهله إلى ملحق الصعود، بفضل هدف كوناتي في الدقائق الأخيرة الذي منح الفريق نقطة ثمينة من ميدان بسكرة. هذه النتيجة كانت كافية لتأمين المرتبة الثانية، وسط أجواء فرحة كبيرة لدى اللاعبين والجماهير الذين يرون في هذا التأهل فرصة تاريخية للعودة إلى المحترف الأول. الفريق أظهر شخصية قتالية وروحًا جماعية جعلته أحد أبرز مفاجآت الموسم.
شباب باتنة يستفيد من تعثر الموب
شباب باتنة خطف بطاقة التأهل إلى البلاي أوف بعد فوزه على اتحاد عنابة (2-0)، مستفيدًا من تعثر مولودية بجاية على أرضها أمام نجم بني والبان (0-0). هذا التعادل حرم “الموب” من التأهل، ليمنح “الكاب” فرصة ذهبية للعودة إلى الواجهة، وسط فرحة كبيرة لأنصاره الذين عاشوا لحظات ترقب مثيرة حتى صافرة النهاية. شباب باتنة أثبت أنه يملك القدرة على استغلال الفرص، وأنه فريق يعرف كيف يعود في اللحظات الحاسمة.
مولودية بجاية خارج الحسابات
مولودية بجاية فشلت في بلوغ ملحق الصعود بعد تعادل سلبي مخيب أمام نجم بني والبان، في مباراة شكلت خيبة أمل كبيرة لجماهير “الموب”. الفريق دفع ثمن إهدار النقاط في الجولات السابقة، ليجد نفسه خارج دائرة المنافسة، رغم الإمكانيات التي كان يملكها. هذا الإقصاء يفتح الباب أمام مراجعة شاملة داخل النادي لإعادة بناء مشروع أكثر صلابة في المستقبل.
سقوط شباب برج منايل
رسميا، شباب برج منايل أصبح ثالث فريق يغادر بطولة القسم الثاني وسط-شرق، رغم فوزه خارج الديار على نجم مقرة (2-0). الفريق رافق كلًا من هلال شلغوم العيد واتحاد خميس الخشنة إلى القسم الوطني الثالث، ليكون السقوط الجماعي عنوانًا قاسيًا لموسم صعب. سقوط برج منايل رغم الفوز الأخير يعكس قسوة الحسابات في كرة القدم، حيث لا تكفي الانتصارات المتأخرة لإنقاذ موسم كامل.
ريمونتادا جمعية الخروب
الجولة الأخيرة شهدت أيضًا ريمونتادا مثيرة من جمعية الخروب، التي قلبت تأخرها أمام نادي التلاغمة (1-0) إلى فوز ثمين (2-1) في ظرف خمس دقائق، لتؤكد شخصية قوية وروحًا قتالية عالية، وتترك بصمة قوية في ختام الموسم. هذه العودة السريعة جسدت روح الفريق الذي لم يستسلم رغم الظروف، وأثبت أن كرة القدم لا تعترف إلا بالإصرار حتى آخر لحظة.

