اتحاد الحراش… الجمعية العامة الإستثنائية ترفض إستقالة رباح

اتحاد الحراش
Share on facebook
شارك
Share on email
بريد
Share on print
طباعة

شهد مقر اتحاد الحراش نهاية الأسبوع انعقاد الجمعية العامة الاستثنائية في أجواء وُصفت بالحاسمة، حيث تناول الاجتماع ملفات تنظيمية وإدارية تعكس المرحلة الدقيقة التي يمر بها النادي. الحضور كان مكثفًا من أعضاء الجمعية العامة، الذين أدركوا أن مستقبل الفريق يتوقف على القرارات التي ستُتخذ في هذه الجلسة المصيرية.

عرض التقريرين الأدبي والمالي

خلال الجلسة، تم عرض التقريرين الأدبي والمالي لسنة 2025، واللذين تضمّنا مراجعة شاملة لمختلف المحطات التي عاشها الفريق. التقرير الأدبي استعرض مسار النادي منذ عهد الرئيس السابق سفيان طواهرية، مرورًا بمرحلة خلية الأزمة التي حاولت إنقاذ الفريق من الانهيار، وصولًا إلى فترة تسيير الرئيس الحالي سليم رباح.

أما التقرير المالي فقد كشف عن التحديات الكبيرة التي واجهها النادي على مستوى الموارد، الديون، والبحث عن حلول لضمان الاستمرارية. هذه المراجعة أبرزت حجم الصعوبات التي مر بها الفريق، لكنها في الوقت نفسه سلطت الضوء على الجهود المبذولة لإعادة الاستقرار إلى البيت الحراشي.

رفض استقالة الرئيس سليم رباح

أبرز ما ميز أشغال الجمعية العامة كان التصويت على استقالة رئيس النادي الهاوي سليم رباح.

النتيجة جاءت رافضة لهذه الاستقالة بأغلبية واضحة، حيث حصلت على 8 أصوات ضد مقابل 4 أصوات مع قبولها. هذا القرار يعكس تمسك غالبية الأعضاء باستمراره في منصبه خلال هذه المرحلة الحساسة، إدراكًا منهم أن رحيله قد يضاعف الأزمة ويزيد من حالة الفراغ الإداري.

بالنسبة للأعضاء، بقاء رباح يُعتبر ضمانة للاستمرارية، حتى وإن كانت هناك انتقادات لأدائه، لأن البديل غير جاهز في الوقت الراهن.

تطلعات الجماهير نحو الاستقرار

الجماهير الحراشية، التي عانت من مواسم مليئة بالخيبات، تتابع هذه التطورات عن كثب. الأنصار يرون أن وضوح الرؤية الإدارية هو الشرط الأول قبل الحديث عن الانتدابات أو المنافسة على الصعود.

بالنسبة لهم، الأزمة ليست فقط في النتائج الرياضية، بل في غياب إدارة مستقرة قادرة على وضع خطة واضحة للمستقبل.

رفض الاستقالة يُعتبر بالنسبة للجماهير خطوة أولى نحو الاستقرار، لكنهم يطالبون بخطة عمل ملموسة تُعيد الثقة وتضع الفريق على الطريق الصحيح.