أولمبي الشلف خارج المنافسة لأسبوعين مرة أخرى وبلعيد في حيرة

أولمبي الشلف
Share on facebook
شارك
Share on email
بريد
Share on print
طباعة

أخفقت التشكيلة الشلفية في العودة بنتيجة إيجابية من تنقلها لوهران لمواجهة مولودية وهران بعدما عادت لنقطة الصفر بانهزامها بهدف دون رد وتوقفت حصيلة النتائج الإيجابية بعد الفوز في الجولة السابقة ، حيث أن الفريق كان باستطاعته العودة بالتعادل على الأقل أمام منافس لم يكن أقوى ولكن زملاء الحارس رحماني ضيعوا فرصة ذهبية للعودة بنتيجة إيجابية.

وسيواجه الشلفاوة في الجولة القادمة فريق شبيبة القبائل والمواجهة مبرمجة يوم الأربعاء القادم وسيبقى النادي بعيدا عن المنافسة الرسمية لفترة أسبوعين وهو ما سيؤثر حتما على النادي الشلفي وعلى المدرب بلعيد الذي اشتكى كثيرا من الابتعاد مطولا وفي كل مرة عن المنافسة لمدة طويلة .

نتائج هذا الموسم كانت متذبذبة

كادت التشكيلة الشلفية أن تعود علي الأقل بنقطة مفيدة للفريق ككل ،وهذا من خلال تضييعها للمباراة كاملة ،حيث لم يقوي رفقاء دباري من العودة بكامل الزاد من خلال تنقلها لوهران ،بما أن الغلبة كانت هذه المرة لأصحاب الأرض الذين حققوا الأهم وكسبوا النقاط الثلاث ،وهي النتيجة التي تبقى مستحقة للفريق المحلي بالنظر إلى المستوى الذي ظهر به فريق وهران وخاصة في الشوط الثاني وهي النتيجة التي تنفس بها المنافس ، ولكن تعمق من جراح الشلف التي كانت تبحث على الأقل نقطة ،لكنها فشلت مرة أخرى وأكدت محدوديتها خارج الديار .

هزيمة وهران تعيد الفريق إلى نقطة الصفر

فيما يخص هزيمة التشكيلة الشلفية في مباراة وهران ،فإن هذا الانهزام سيكون له مفعولا سلبيا للفريق الشلفاوي ،لأن النادي كان يأمل بتحقيق نتيجة جد ايجابية ليعود بها للديار ،ولكنه تفاجأ بهزيمة جديدة تعيده لنقطة الصفر مرة أخرى ،وهو ما لم يكن مستحقا لهذا النادي الذي لعب مباراة عادية بالرغم من أن الفريق ضيع نقاط من ذهب ،كانت ستكون مفيدة أكثر إلا أن هذا الانهزام يعيد النادي إلى نقطة البداية .

الشلف أصبحت لا تحافظ على ديناميكية النتائج الإيجابية

ومنذ بداية الموسم لم تستطيع التشكيلة الشلفية المحافظة على سلسلة النتائج الإيجابية فبعد تحقيق نتائج ايجابية متتالية تنهار في الجولات الموالية ،مثلما حدث مؤخرا بعد فوز في مباراة تنهزم في أخرى مثلما حدث منذ بداية الموسم ، وهو ما لم يجد له الجوارح أي تفسير ،فالنادي أصبح لا يستطيع مواصلة حصد النتائج الإيجابية على الأقل خلال ثلاثة لقاءات متتالية .

الهزيمة كانت قاسية بالنظر لمردود الشوط الأول

تعتبر هزيمة مولودية وهران مستحقة نظرا للمردود المتباين المقدم طيلة التسعين دقيقة ، حيث أن مردود الشوط الأول كان في المستوى وكان بمقدور زملاء ليدلوم تسجيل هدف على الأقل ، وتنقلت التشكيلة لوهران بغية مواصلة حصد النتائج الإيجابية والمواصلة بنفس النسق والعودة على الأقل بنتيجة التعادل ،إلا أن الأمور سارت بشكل سيء وجعل الهزيمة تؤثر كثيرا في معنويات اللاعبين .

الشلف انهارت في الشوط الثاني

وبالعودة لملخص المباراة وأطوارها ،فإن أبناء مدينة الباهية أدوا لقاء في المستوى وخاصة في شوط المباراة الثاني أين عادوا بقوة وسجلوا هدف الفوز ، وقد انهارت كثيرا تشكيلة بلعيد خلال شوط المباراة الثاني.

ولم تكن قادرة على الوصول لشباك المنافس الذي  سيطر على الشلفاوة واستحق الفوز فيما كان زملاء القائد دباري خارج الإطار خلال الربع الساعة الأخير من المواجهة بسبب التعب الذي نال من اللاعبين جراء الإبتعاد مطولا وهو العامل الذي لم يكن في مصلحة أبناء الونشريس رغم التغييرات التي أحدثها المدرب بإشراك مهاجمين .

الحصيلة الإيجابية توقفت بملعب ميلود هدفي

هزيمة مولودية وهران كان صعب تجرعها وهذا بسبب المردود السيء من قبل اللاعبين الذين كانوا خارج الإطار تماما والهزيمة كانت غير  مستحقة ، حيث أن الحصيلة الإيجابية توقفت بملعب ميلود هدفي براقي .

حيث أن النادي الشلفي يواصل سقوطه الحر خارج الديار ويتكبد الخسارة السابعة خارج الديار  ،فكل الظروف كانت تؤدي بعودة النادي الشلفي على الأقل بنتيجة التعادل بالنظر للمعنويات العالية ولعب المواجهة من دون ضغط لزملاء القائد دباري ولكن كرة القدم لا تأتمن ويجب النظر للأمام وعدم التحسر لتلك الخسارة .

تلقي الأهداف في المحور يثير أكثر من علامة استفهام

والمتتبع لمسيرة الفريق منذ بداية البطولة يتأكد أن محور دفاع الشلف كان خارج الإطار تماما في مباراة مولودية وهران رغم قوته في اللقاءات السابقة وهو ما طرح العديد من علامات الاستفهام ،ورغم أنه لم يتلقى الكثير من الأهداف منذ بداية البطولة ،إلا وأنه منذ بداية مرحلة العودة تلقت شباك الشلفاوة الكثير من الأهداف السهلة وخاصة في الأخطاء الفردية  وهو ما يجب أن يتفطن له المدرب بلعيد خلال اللقاءات القادمة .

بلعيد لم يجد الحلول في الشوط الثاني

وحاول المدرب بلعيد قدر المستطاع في هذا اللقاء إيجاد الحلول الممكنة لهز شباك المنافس في الشوط الثاني لكن من دون جدوى وقد كان يصرخ كثيرا على لاعبيه ويطالبهم بتطبيق تعليماته المتمثلة في الاحتفاظ أكثر بالكرة والاعتماد على التمريرات القصيرة والتسديد من بعيد مثلما كان يفعل فرحي الذي كاد يباغت المنافس ،وفي المرحلة الثانية اتضح أن تعليمات الطاقم الفني لم تنفع رفقاء القائد دباري حتى من العودة في النتيجة وتفادي الهزيمة على الأقل .

التغييرات لم تأت بثمارها

ورغم أن المدرب بلعيد اعتمد على ثلاثة لاعبين في الوسط وثلاثة لاعبين في الهجوم بإشراك الثلاثي برونو ، إدوارد وبكوش ،إلا أن طريقة بناء الهجمات لم تكن موفقة وكانت طريقة اللعب عشوائية وهو ما حال دون خلق فرصا كثيرة والتسجيل.

حيث أن برونو ظهر تائها فوق أرضية الميدان وحتى ليدلوم  المعروف بتحركاته وانطلاقاته السريعة لم يكن في يومه تماما ،وحتى لاعبي الوسط لم يمنحوا المهاجمين كرات كثيرة ، وفي المرحلة الثانية لم تكن تغييرات المدرب صائبة.

وكانت كل التغييرات منصب بمنصب وهو ما لم يخلق الكثافة العددية بعد رجوع المنافس للخلف  وهو ما حدث بالضبط لكن من دون الوصول إلى هز شباك حارس المولودية ،وخلاصة القول أن التغييرات الثلاثة لم تأت بثمارها .

مباراة شبيبة القبائل المقبلة التعثر فيها ممنوع

تنتظر التشكيلة الشلفية مباراة صعبة جدا خلال الجولة المقبلة عندما يستقبلون فريق شبيبة القبائل الفائز على الوفاق بخماسية ،حيث أن المباراة ستكون من دون شك صعبة أمام فريق قوي يحسن كثيرا اللعب خارج أرضية ميدانه وحاجته لنقاط الفوز ستجعله يرمي بكل ثقله لكي يعود بنتيجة إيجابية ،لذا فإن مباراة شبيبة سيكون فيها التعثر ممنوع على الشلفاوة إن أرادوا تفادي الانهيار .

مواجهة القبائل ستكون الأربعاء القادم

مواجهة الجولة ما قبل الأخيرة عندما يستقبل الشلفاوة فريق شبيبة القبائل بملعب محمد بومزراق ستجرى يوم الأربعاء القادم بملعب محمد بومزراق وبعدها سيكون التنقل للعاصمة لمواجهة بطل الموسم فريق مولودية العاصمة لم يحدد موعدها بعد .

البقاء من دون منافسة لمدة 13 يوم

وقبل لقاء مولودية وهران بقت التشكيلة الشلفية من دون منافسة لمدة ثلاثة أسابيع وهو ما جعل المدرب بلعيد يجد صعوبات كبيرة في تجهيز لاعبيه وقد لمح للأمر بعد نهاية لقاء الحمراوة عندما أكد أن البقاء لفترة ثلاثة أسابيع من دون منافسة أثر كثيرا على مردود اللاعبين وعلى ريتم اللقاءات ، حيث أن النادي سيبقى مرة أخرى خارج المنافسة لمدة 13 يوم قبل موعد لقاء شبيبة القبائل بسبب لعب اللقاءات المرجلة.

بلعيد : ” يجب تفادي الأخطاء وكنا على الأقل نستحق العودة بالتعادل  “

صرح المدرب بلعيد عن الهزيمة التي تلقاها فريقه أمام مولودية وهران وقال ما يلي :المباراة كانت صعبة أمام فريق منظم ولعب فوق ميدانه وأمام جمهوره وحاولنا مباغتته لكن دون جدوى.

وما يسعني قوله في هذا الصدد إننا لم نظهر بوجهنا الحقيقي وخاصة في الشوط الثاني ولكن هذه هي الكرة والفريق المنافس سجل علينا من خلال خطأ في المراقبة في توقيت صعب.

وعلى العموم لم نكن سيئين وكنا نستحق العودة بالتعادل على الأقل  ولا يمكنني أن اخفي أن نقس المنافسة أثر علينا كثيرا وهذا أمر طبيعي وسنسعى للتدارك بسرعة أمام شبيبة القبائل والظهور بوجه أفضل بكثير.

م.ب