وداد مستغانم-خروج  من السباق والتفرغ لضمان البقاء

وداد مستغانم
Share on facebook
شارك
Share on email
بريد
Share on print
طباعة

توقفت مسيرة الوداد في منافسة كأس الجمهورية عند حدود الدور الثاني والثلاثين الجمعة الماضي على يد فريق نصر حسين  بملعب 20 أوت بالعاصمة بركلات التركيز العالي أربعة مقابل إثنان وذلك بعد  نهاية الوقت الرسمي المباراة بالتعادل السلبي و الأشواط الإضافية بالتعادل الإيجابي.

وعلى ضوء  الخروج المبكر  من منافسة السيدة الكأس الذي كانت فيه الأطماع إجتياز هذا الدور على الأقل ويبقى التركيز على ما تبقى من مشوار البطولة في مرحلة العودة لضمان ورقة البقاء في القسم الثاني .

غيابات كانت مؤثرة في المباراة

المواجهة عرفت تسجيل ثلاثة غيابات مؤثرة  في التشكيلة الأساسية القناص والهداف  صوفي سفيان بسبب العقوبة متوسط الميدان صافي حاج عبد القادر والمهاجم حاج يحي بسبب الإصابة كما تما تعويض هذه الأسماء بعناصر أخرى

مسري في أول مشاركة هذا  الموسم

بالمقابل اللقاء عرف عودة المدافع المحوري  مسري عمر الفاروق  إلى أجواء المنافسة بعد غياب طويل   بعد الإصابة التي تعرض لها عندما كان بألوان شبيبة تيارت الموسم الماضي مسري الذي إنتظر حتى إنقضاء مرحلة الذهاب و إسترجاع كامل اللياقة وتعافيه كلية من الإصابة التي أصبحت من الماضي.

و لو أن اللاعب كان جاهزا قبل هذه المباراة لكن المدرب بطيب منحه الوقت الكافي وعدم المجازفة بصحته عودته إلى أحواء المنافسة من بوابة مباراة الكأس الأخيرة ستمنح للفريق وخط الدفاع على وجه الخصوص  شحنة ودم جديد بالنظر إلى المستوى الذي يمتع به هذا اللاعب قبل أن تحرمه الإصابة من العودة إلى أجواء المنافسة لمدة طويلة .

الشق الدفاعي يضاعف من صداع رأس المدرب

يبقى خط الدفاع أو المنظومة الدفاعية بصفة عامة  الحلقة الأضعف على الإطلاق  هذا الموسم  و سببا مباشرا في تضييع الفريق العديد من النقاط في البطولة عكس القاطرة الأمامية الأحسن في البطولة رغم إهدار فرص مواتية.

كما كان عليه الحال في فرصة قتل اللقاء في وقته الرسمي في مباراة الكأس و يبقى الشق الدفاعي المشكل الذي ضاعف من صداع رأس المدرب بطيب  الذي يفكر في تدعيمه بأسماء بإمكانها تقديم الإضافة إن وجدت طبعا لأنه من الصعب أن تجد لاعبين في الميركاتو بكامل الجاهزية .

هدف السبق من  بن ناصر لم يكن كافيا

هدف السبق الذي أمضاه المهاجم عادل بن ناصر في شباك حارس النصرية في الشوط الإضافي الأول  لم يكن كافيا  بعد أن تمكن أبناء الملاحة من العودة في النتيجة بعد سبع دقائق بفرحة لم تعمر طويلا ،  الأشواط التي لم تتغير فيه  نتيجتها  قبل أن تكون الركلات هي  الفاصلة  في التأهل الدور المقبل الذي كان من نصيب شبان النصرية .

ركلات التركيز العالي حددت المتأهل

بعد نهاية الوقت الرسمي بالتعادل السلبي و الأشواط الإضافية بالتعادل الإيجابي هدف لمثله إحتكم الفريقين إلى  ركلات  التركيز العالي في تحديد الفريق المتأهل كان التركيز فيها من جانب  عناصر  نصر حسين داي الذين نجحوا في تحويل أربع ركلات إلى شباك الحارس عزايرية محمد أمين فيما تمكن عناصر الوام من تسجيل إصابتين فقط بعد أن أخفق كل من  كنيش مرتضى  و إيامنيوان نور الدين في إتباع نفس خطوات المنافس في دك الشباك .

النصرية تثأر لهزيمة مباراة  البطولة

تأهل النصرية إلى الدور السادس عشر كان بثأر رياضي  بعد الخسارة  التي تكبدها أبناء العاصمة في مستغانم برسم الجولة ما قبل الأخيرة من مرحلة الذهاب بثلاثية نظيفة دون رد وجاء البرد الحقيقي  بإزاحة  الوام من المنافسة وتحقيق التأهل إلى الدور المقبل .

بطيب دريس” البرمجة المكثفة أثرت على نتائجنا “

المدرب بطيب في تصريحه بعد نهاية المباراة التي إحتضنها ملعب 20 بالعاصمة  للقناة الأولى قال :” البرمجة  لم تكن في وقتها ولم يكن لدينا الوقت للراحة والإسترجاع لأنها جاءت بعد نهاية مرحلة الذهاب ومن غير المعقول أن تلعب 6 مباريات في ظرف 22 يوم.

رغم ذلك أدينا مباراة مقبولة الشوط الأول لم تكن في المستوى المطلوب أما في الشوط الثاني ردة فعل كانت إيجابية بما فيه حسن التمركز خلقنا عدة فرص وكان بإستطاعتنا قتل اللقاء في الدقيقة الأخيرة من الوقت الرسمي بعد خروج لاعبنا وجها لوجه الحارس تصدى لها ، الأشواط الإضافية تمكنا من توقيع هدف السبق  لكن التعب الذي نال من لاعبينا  مكن النهد من العودة في النتيجة ومنه المرور إلى الركلات الترجيحية التي إختارت النصرية هنيئا لهم .

” دراسة مشوار مرحلة الذهاب و التركيز على الشق الدفاعي “

الأن علينا أخذ قسط من الراحة ودراسة حصيلة مرحلة الذهاب بدقة وحصيلتنا الشخصية أيضا وتنظيم الأمور من جديد خاصة من جانب الشق الدفاعي الذي لم يكن في المستوى و التوازن  الذي كان العائق  الحقيقي في مرحلة  الذهاب ما يتطلب تدعيم الفريق عكس الهجوم الأحسن في البطولة .

” وجدنا أنفسنا مرغمين على البرمجة المارطونية “

الجنة الطبية على مستوى الإتحادية عليها التدخل لأنه ليس من المعقول أن تلعب مباريات مكثفة في ظرف قصير  لماذا هذا القلق في البرمجة  ونحن فرق هاوية ولابد أن تكون البرمجة حسب الإمكانيات.

ليست هنا لإلقاء الحجج بعد التعثر لأننا في المباراة لم تكن خارج الإطار لكنها من بين العوامل التي لم تسمح لنا من تحقيق الهدف لأنه لابد من راحة كافية للإسترجاع والتحضير في ظروف جيدة  والفوز في المباريات.

و اليوم نجد أنفسنا مرغمين على هذه البرمجة المارطونية ونحن فريق هاوي في ظل الإمكانيات البسيطة و المحدودة مرحلة الذهاب أنهيناها بصعوبة من جانب الشق المالي لولا الممول قائد عمر لكانت المعاناة أكثر حتى ملعب التدريبات غير متوفر و بالمناسبة ويكثر خير ناس حاسي ماماش منحوا لنا ملعب نتدرب فيه .

ح.رضوان