مولودية سعيدة- نسق تصاعدي يتطلب التكفل بمطالب اللاعبين

مولودية سعيدة
Share on facebook
شارك
Share on email
بريد
Share on print
طباعة

عكس بعض التوقعات التي كانت تشير لصعوبة المهمة التي كانت تنتظر أشبال المدرب عراب بملعب سعيد عمارة بسعيدة في لقاء الأربعاء الماضي أمام فريق يحقق في نتائج مرضية هذا الموسم تمكنت التركيبة البشرية للمولودية من الظفر بالزاد الكامل من استقبالها لفريق مديوني وهران بعد أن فوتت على نفسها تسجيل كم هائل من الأهداف نتيجة الفرص المتاحة في اللقاء.

هذا الفوز جعل الجميع يثني على الأداء المقدم في الشوط الأول خاصة ويتمنى المواصلة بنفس النهج لتحقيق الأفضل في قادم الاستحقاقات والبداية أمام إتحاد الرمشي في اللقاء المقبل بملعب سعيد عمارة.

التشكيلة قدمت شوط أول في المستوى

وعكس الشوط الثاني الذي ظهرت فيه بعض الأخطاء الفردية والجماعية نتيجة عدم رقي أداء بعض اللاعبين الذين وجدوا صعوبة كبيرة في مسايرة النسق الذي فرضه أبناء مديون، كانت البداية موفقة إلى حد بعيد في الشوط الأول حيث تم تسجيل هدفين عن طريق كل من المهاجمين تومي وزميله لعربي شحط  وتسيير المرحلة الأولى بكيفية محكمة ، مع خلق بعض الفرص كان بإمكانها أن تسمح لرفاق الحارس سفيون من إضافة أهداف أخرى.

وبالرغم من هذا فاللاعبون والطاقم الفني للفريق نجحوا في تحقيق المبتغى الذي كان مسطرا من استقبالهم لفريق مديوني خاصة وأنهم واجهوا منافسا جريحا والذي سيتأثر دون شك من هذا التعثر المسّجل بميدان سعيد عمارة.

نظرة الطاقم الفني أتت بثمارها

لم يأت الأداء الطيب الذي كان للمجموعة خلال النصف الأخير من الشوط الثاني من فراغ بل كان نتيجة عدة عوامل أبرزها الإقدام على بعض التعديلات فيما يخص بعض اللاعبين ، حيث تم إشراك اللاعب الشاب قاسمي  في وسط الميدان بغية بعث نفس جديد في التشكيلة وهذا ما ظهر منذ دخوله أرضية الميدان ، ليكون التغيير الأخير في الخمس دقائق الأخيرة من خلال دخول المهاجم عواد عبد الغني.

مغيرا بذلك النهج التكتيكي بالاعتماد على مهاجمين منذ الوهلة الأولى ، عكس المرحلة الأولى التي شهدت تواجد ثلاثة مهاجمين دفعة واحدة تقريبا كما وجدوا  المساندة الهجومية من البقية وخاصة من الظهير الأيمن قادوس  الذي طالما ساند الخط الأمامي خلال بعض فترات المواجهة .

 هذا الفوز يفرض عدم التسامح في مباريات سعيدة

وبعد هذه النتيجة التي زادت من طمأنينة الأنصار الذين لا يريدون التعثر بتاتا ، يبقى أمام الجميع سواء أعضاء الطاقم الفني أو الإداري أو اللاعبين أنفسهم مطالبون بعدم العودة للوراء وتفادي تسجيل أي تعثر خاصة في المباريات التي ستلعب بملعب سعيد عمارة ، لأن هذا من شأنه أن يجعل رصيد النادي جيد لقلب الطاولة وبالتالي تفادي أي احتمالات قد تفرزها تلك الجولات المقبلة للأندية سواء التي تصارع من أجل ضمان البقاء أو التي تتطلع للصعود إلى القسم الثاني للهواة ، وبهذه المعطيات فلا بد من تسجيل الانتصار في مواجهة إتحاد الرمشي و المواصلة في تصدر جدول الترتيب .

استمرار الاستفاقة يتطلب التكفل بمطالب اللاعبين

هذا وإن كان الجميع يطالب اللاعبين والطاقم الفني الجديد بالعمل على مواصلة حصد مثل هذه النتائج ، فإن الضرورة تفرض على مسيري الفريق مهما كانت مسؤولياتهم في النادي السعي لتسديد مستحقات اللاعبين المتأخرة ، وعدم منح وعود جديدة للاعبين قد تعيد الأمور لنقطة البداية.

سيما وأن المنعرجات المتبقية في هذا الشطر الأول و الموسم ككل تعتبر صعبة وصعبة جدا أمام منافسين يتواجدون في طليعة ترتيب المجموعة ، ويبقى من واجب الهيئة المسيرة تفادي أي أسباب أو تبريرات قد يلجأ إليها اللاعبون والطاقم الفني في حال تسجيل أي إخفاق خلال  هذه المرحلة الحساسة والتي ستكون بدايتها بلقاء الجولة المقبلة أمام إتحاد الرمشي  .

 أبو وجدان