يعكف الطاقم الفني الشلفي على تحضير التشكيلة بطريقة جيدة تسمح له بتحقيق الوثبة بعد سلسلة من التعثرات المتتالية ، وهذا لن يكون إلا بتحقيق الانتصار على حساب ضيفها مستقبل الرويسات أمسية هذا السبت والتي يأمل من خلالها المدرب عبد الحق بلعيد أن يستجمع الفريق قواه ويتخلص من الضغط الذي عليه ،ويحضر في نفس الوقت بجدية وصرامة كبيرة لهذا الموعد ،وظهر من خلال حديثنا مع المدرب صرامة وحزم كبيرين لتحسين طريقة لعب الفريق ،موضحا أنه سيمنح تعليمات إلى كل اللاعبين يشدد من خلالها على الانضباط والتطبيق الصارم للنصائح التي سيوجهها ليستعيد على إثرها الفريق قواه .

الجدية مطلوبة والجميع واع بما ينتظره

ورغم الصعوبات التي تواجه التقني الشلفي والتشكيلة الشلفية ،إلا أن ما لاحظناه على الفريق هو أن الجدية صارت كبيرة وسط اللاعبين ،والكل مركز على تشريف الثقة وألوان الفريق ،والأهم هو محو الوجه الشاحب الذي كشف عنه في اللقاءات السابقة ويطالب منهم مواصلة العمل ،لعلهم يحققون أمال أنصارهم ويخرجون من الوضعية الصعبة التي يعيشونها .

المهاجمون مطالبون بالاستفاقة وفتح عداد الأهداف أمام الرويسات

ولعل الذي يقلق الشلفاوة نوعا ما ،هو طريقة تعامل لاعبي الخط الأمامي مع الفرص والكرات الخطيرة في الآونة الأخيرة ،حيث يأمل الكثير منهم أن يحسن اللاعبون استغلال هذا الأمر لصالحهم وتجنب التسرع الذي ظهر على بعضهم في أخر مواجهة لعبتها الشلف أمام شباب تموشنت وكذا في اللقاءات السابقة ،حيث يبقى من الضروري أن تترجم الفرص التي ستتاح للعناصر الشلفية إلى أهداف ،وبالشكل الذي يعود بالفائدة على الشلف لأن أحسن طريقة للدفاع وهي الهجوم.

اللاعبون يريدون تحقيق الانتصار الأول لهم منذ بداية البطولة        
تواصل التشكيلة الشلفية استعدادها تحسبا للمباراة الهامة التي تنتظرها أمسية هذا السبت بملعب محمد بومزراق بالشلف في لقاء الجولة السابعة من البطولة ، حيث أن التشكيلة ستلعب المباراة بشعار الفوز لا غير لأن أي نتيجة سلبية أخرى ستعقد الأوضاع ، لأن التشكيلة بحاجة ماسة للفوز ، ويشكل هذا الموعد أهمية بالغة لزملاء القائد دباري المطالبون بالفوز وفقط أمام منافس يحسن كثيرا اللعب خارج الديار ، في حين تسعى تشكيلة أبناء المدرب بلعيد إلى تحقيق الانتصار الأول لهم في البطولة لمحو النتائج السلبية الأخيرة ، ومن هذا المنطلق ينتظر أن تكون المواجهة شديدة التنافس ومفتوحة على كل الاحتمالات والكلمة الأخيرة ستعود من دون شك للفريق الأحسن استعدادا من كافة النواحي، خاصة من الجانب النفسي الذي يعد عاملا مهما في كل اللقاءات. 

 اللاعبون مطالبون بالفوز الذي طال انتظاره   

تتدرب التشكيلة الشلفية بكل جدية تحسبا لموعد المباراة القادمة أمام مستقبل الرويسات ، حيث أن اللاعبون اجتمعوا  فيما بينهم وقرروا التضحية لإسعاد أنصارهم الغاضبين منهم ،حيث أنهم قرروا التضحية لأجل الجوارح خلال المباراة المقبلة ،لأنهم لا يريدون التعثر مجددا فوق أرضية ميدانهم رغم غياب الجوارح ويؤكدون أنهم سينتفضون ويظهرون بوجه لائق خلال لقاء الرويسات  وتحقيق فوزا طال انتظاره .

المباراة صعبة وتتطلب اللعب بحرارة

ومن دون شك فإن مباراة الرويسات لن تكون سهلة على الإطلاق أمام منافس قوي يحسن اللعب جيدا خارج قواعده ويملك مجموعة متجانسة ،مما يجعل المباراة أكثر صعوبة وتتطلب اللعب بكل حرارة من اللاعبين إن أرادوا فعلا الخروج غانمين بالنقاط الثلاث .

الطاقم الفني يؤكد على  ضرورة استرجاع هيبة الفريق       

صحيح أنه من الصعب تجرع التعثرات خلال الجولات السابقة سواء داخل الديار أو خارجه وعدم فوز الفريق خلال ستة مواجهات لعبتها التشكيلة ،إلا أن يرى أنه لا فائدة من الحسرة على تلك التعثرات ما دامت من الماضي ولا جدوى من التحسر عليها ،والمهم حاليا التركيز على المستقبل ،ويقصد بذلك مباراة مستقبل الرويسات التي تعتبر في غاية الأهمية للشلفاوة ،وأكد المدرب للاعبيه أنه من الضروري تحقيق الفوز وأي تعثر أخر سيعقد أمور التشكيلة أكثر فأكثر ،والفوز وحده كفيل باسترجاع هيبة الفريق والانطلاق في حصد النتائج الإيجابية وإعادة الهدوء إلى البيت الشلفاوي من جهة أخرى .

 …. يطالب بالجدية واللعب بحرارة

حرصا منه على عدم الوقوع في الأخطاء السابقة وعلى مستوى جميع الخطوط ،قدم المدرب الشلفي تعليمات خاصة للاعبيه منها فرض الرقابة الفردية على كل لاعبي المنافس مع اللعب بحرارة زائدة ،كما أنه وبخ مهاجميه وطالب منهم بالانتفاضة والتسجيل إن أرادوا الفوز بنتيجة المباراة .

الفوز أمام الرويسات ضرورة حتمية لمغادرة المراتب الأخيرة

ويبقى الفوز في اللقاء القادم داخل الديار أمام مستقبل الرويسات ضرورة حتمية لفك عقدة عدم تذوق الإنتصارات منذ بداية الموسم وكذا من أجل مغادرة المراتب الأخيرة التي يتواجد فيها النادي برصيد ثلاث نقاط من أصل ثلاث تعادلات .
يجب فك عقدة التعادلات والعودة للانتصارات
 

ومنذ بداية الموسم لم تتذوق التشكيلة الشلفية طعم الانتصارات بعدما حققت ثلاث تعادلات فقط ،لذا فإن المواجهة القادمة أمام مستقبل الرويسات تعتبر مواجهة بستة نقاط ويجب الفوز من أجل مواصلة التألق وكذا من أجل فك عقدة التعادلات التي لازمت الشلفاوة في الجولات الأخيرة وخاصة داخل الديار .

النتائج السلبية أدخلت الشك في نفوس اللاعبين

والأكيد أن التعثرات الأخيرة جعلت ثقة اللاعبين في أنفسهم تتراجع إلى أدنى مستوياتها فليس من السهل على أي فريق لم يتذوق طعم الفوز طيلة ستة لقاءات متتالية مع خسارة داخل الديار وفي كل المقابلات كانت التشكيلة تظهر بوجه متباين ،وهو ما يعني أن التقني الشلفي بلعيد ومساعده مطالبان بزيادة العمل النفسي مع اللاعبين لإخراجهم من هذه الوضعية وإعادة الثقة للفريق الذي تنتظره مقابلات قوية في البطولة تتطلب معنويات من حديد .

الفريق انهار مع بداية البطولة

من جهة أخرى ،فإن الفريق لم يستطع تقريبا مجاراة نسق البطولة مع بدايتها ،وهو ما أثر كثيرا على الشلف بدليل أن لاعبي الفريق وجدوا صعوبة بالغة في إكمال اللقاءات السابقة وهو عامل أخر يجب أن ينتبه إليه الطاقم الفني للشلف مستقبلا خصوصا أن الفريق تنتظره مباراة صعبة أمام مستقبل الرويسات التي تتواجد في وضعية جيدة ويبقى الحذر منها مطلوب.

المهاجمون يمرون بفترة فراغ   

يسعى الطاقم الفني في الحصص التدريبية المقبلة إلى ضمان خيارات إضافية تمنح الإضافة اللازمة للتشكيلة تحسبا للقاء المقبل ، خاصة على مستوى الهجوم الذي لا زال يشكو من نقص الفعالية، وهو ما جعل المدرب الشلفي بلعيد يفتح ورشة من أجل إعادة الإعتبار لهذا الخط الذي يمر بفترة فراغ والمهاجمون لم يسجلوا منذ لقاء الجولة الأولى والأهداف الأخيرة سجلها صانع الألعاب دياكيتي ، فيجي على مهاجمي الشلف الاستفاقة والتسجيل على غرار مطراني ، بن شوية ، برونو ،ليدلوم وبكوش .

بلعيد يسترجع اللاعبين المصابين

اكتمل تعداد النادي الشلفي بعد شفاء اللاعبين المصابين وعودتهم للتدريبات مع المجموعة على غرار المدافع الأيمن العيدوني وكذلك الحارس مجادل والمدافع براهيمي الذي غاب عن لقاء الجولة الماضية بسبب الإصابة ، حيث أظن المدرب بلعيد استرجع ثلاثة أسلحة قبل لقاء الرويسات وهو بحاجة ماسة لجميع عناصره للعودة للسكة الصحيحة بداية من لقاء الرويسات .

بكوش يستنفذ العقوبة ويعود

سيكون باستطاعة المدرب بلعيد الاعتماد على المهاجم بكوش الذي غب عن لقاء الجولة السابقة أمام تموشنت وسيكون حاضرا ومتاحا للطاقم الفني خلال لقاء الرويسات وهذا بعد استنفاذه للعقوبة التي كانت مسلطة عليه بحرمانه من لعب مواجهة واحدة ، وبالتالي فإن عودته رفقة بعض زملائه المصابين ستكون في صالح النادي وكذا الطاقم الفني الذي سيجد أمامه الكثير من الخيارات لتحديد التشكيلة المناسبة لتحقيق أول فوز منذ بداية البطولة وهذا بالإطاحة بالرويسات والتي يبقى فيها التعثر ممنوعا على زملاء الحارس رحماني .

م.ب