استعاد ترجي مستغانم خدمات الثنائي عبد القادر مقنين وبن ويس بعد تعافيهما من الإصابة وهو ما سمح باكتمال التعداد خلال الحصة التدريبية الثانية التي جرت صبيحة أمس الثلاثاء بملعب بن سليمان تحت إشراف المدرب المؤقت هني عبد الحق بمساعدة مدرب الحراس هواري ترخي والمحضر البدني العيد بن عبد الرحمان في انتظار الكشف عن هوية المدرب الجديد الذي سيخلف شردود على رأس العارضة الفنية للفريق. ويواصل أبناء الترجي تحضيراتهم تحسبًا للموعد المحلي المرتقب حيث تتواصل التدريبات إلى غاية يوم الجمعة المقبل على أن تكون الحصة الأخيرة خفيفة واسترجاعية لوضع اللمسات الأخيرة قبل مواجهة الجار وداد مستغانم، المقررة يوم السبت المقبل، في داربي الولاية  الذي يعد بمثابة عرس كروي يجمع أبناء مدينة مستغانم في مواجهة محلية خالصة.
داربي بطعم خاص بعد موسمين من الغياب
ويعود هذا الداربي إلى الواجهة من جديد بعد غياب ترجي مستغانم عن أجواء المنافسة في القسم الأول المحترف وهي التجربة التي لم تدم سوى موسمين، ليجدد الفريقان الموعد في مواجهة تحمل الكثير من الندية والإثارة، بالنظر إلى حاجة كل طرف إلى حصد النقاط الثلاث وتحقيق أهدافه في البطولة.
ويدخل ترجي مستغانم هذه المواجهة بمعنويات مرتفعة عقب صحوته الأخيرة وتحقيقه انتصارين متتاليين أمام نجم القليعة ووداد تلمسان وهي النتائج التي سمحت له بالارتقاء إلى المركز السادس في جدول الترتيب برصيد عشر نقاط، ما يمنح رفقاء الحواتة دفعة معنوية إضافية لمواصلة سلسلة النتائج الإيجابية وتأكيد عودتهم القوية. في المقابل يتطلع وداد مستغانم إلى تدارك تعثره الأخير خارج الديار بملعب الأربعاء، والعودة إلى سكة النتائج الإيجابية من بوابة جاره الترجي في مواجهة لن تكون سهلة على الطرفين بالنظر إلى خصوصية مباريات الداربي وما يرافقها من ضغط ورغبة كبيرة في فرض السيطرة المحلية.
الحواتة لمواصلة الصحوة ورغبة الوام في استعادة التوازن
وبين طموح الترجي في مواصلة التألق ورغبة الوداد في استعادة التوازن، ينتظر أن يكون داربي مستغانم موعدا كرويا مفتوحًا على جميع الاحتمالات، في ظل تقارب الرهانات وارتفاع سقف التطلعات لدى أنصار الفريقين، الذين يترقبون مواجهة قوية عنوانها الأبرز: الندية، التنافس والبحث عن نقاط ثمينة في حسابات البطولة.