القسم الوطني الثاني هواة_وسط شرق: الرائد في مهمة صعبة بسكــكدة

شبيبة سكيكدة
Share on facebook
شارك
Share on email
بريد
Share on print
طباعة

الجولة السابعة من بطولة القسم الوطني الثاني هواة وسط شرق تحمل في طياتها الكثير من الإثارة والندية، حيث تتوزع المباريات بين قمم نارية وداربيات محلية وصراعات من أجل البقاء. الفرق الطامحة للصدارة تبحث عن تعزيز مواقعها، فيما تسعى الفرق التي تعاني إلى إيجاد طوق النجاة والعودة إلى سكة الانتصارات.

مولودية باتنة، الرائد الحالي، سيكون أمام مهمة صعبة في سكيكدة ضد شبيبة روسيكادا التي تراهن على دعم جماهيرها لإيقاف زحف البوبية. في المقابل، شبيبة جيجل “النمرة” تدخل الجولة تحت ضغط كبير وهي تبحث عن أول فوز هذا الموسم أمام نجم مقرة المنتشي. أما شباب باتنة واتحاد الشاوية، فسيخوضان قمة الجولة على ملعب أول نوفمبر في صراع كسر العظم، بينما داربي قسنطينة بين المولودية وجمعية الخروب يعد من أبرز المواجهات المحلية المنتظرة إلى جانب ذلك، اتحاد عنابة يواجه اختبارًا جديدًا خارج الديار أمام شباب بني ثور، فيما يسعى التلاغمة وبني ولبان إلى فرض الذات في مواجهة مباشرة قد تغيّر ملامح الترتيب. أما مولودية بجاية، فستراهن على ملعبها أمام نادي بارادو الطامح للعودة بنتيجة إيجابية. الجولة السابعة إذن مرشحة لتقديم مشاهد كروية مثيرة، بين طموحات الكبار ومعاناة الباحثين عن النجاة.
اتحاد النزلة يستقبل شبيبة عزازقة بطموح الفوز واستغلال عامل الأرض
مواجهة اتحاد النزلة أمام شبيبة عزازقة تحمل في طياتها الكثير من التحدي والإثارة، خاصة أن الفريق المحلي يسعى إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق انتصار مهم يعزز موقعه في جدول الترتيب. اتحاد النزلة يدرك أن الفوز في مثل هذه المباريات قد يمنحه دفعة معنوية كبيرة لمواصلة مشواره بثبات، خصوصًا أن المنافسة في مجموعة وسط شرق تبدو محتدمة. من جهتها، تدخل شبيبة عزازقة اللقاء بطموح العودة بنتيجة إيجابية، حيث يعي الفريق أن الخروج خالي الوفاض سيضعه في موقف صعب ويؤثر على معنويات لاعبيه. المباراة ستكون مفتوحة على جميع الاحتمالات، إذ أن عزيمة أصحاب الأرض ستصطدم برغبة الضيوف في إثبات الذات، ما يجعل اللقاء أشبه بمبارزة تكتيكية بين مدربين يسعيان إلى فرض أسلوبهما على أرضية الميدان.
التلاغمة في مواجهة حاسمة أمام بني ولبان لتأكيد الطموحات
نادي التلاغمة يدخل هذه الجولة وهو يضع نصب عينيه تحقيق الفوز أمام بني ولبان، خاصة أن المواجهات المباشرة بين فرق المجموعة قد تكون حاسمة في تحديد المراتب النهائية. التلاغمة سيحاول فرض أسلوبه الهجومي على أرضه، مدعومًا بجمهوره الذي يطالب بنتائج إيجابية تعكس طموحات الفريق. في المقابل، نادي بني ولبان لن يكون خصمًا سهلًا، إذ يسعى إلى مباغتة أصحاب الأرض والعودة بنتيجة تعزز حظوظه في المنافسة. اللقاء مرشح لأن يكون متوازنًا، حيث يعتمد التلاغمة على السيطرة الميدانية، بينما يراهن بني ولبان على الهجمات المرتدة السريعة. هذه المواجهة قد تحدد الكثير من ملامح الترتيب، وتجعل النقاط الثلاث بمثابة كنز ثمين لأي من الطرفين.
—
قمة الجولة: شباب باتنة واتحاد الشاوية في صراع قوي على ملعب أول نوفمبر
تعتبر مباراة شباب باتنة واتحاد الشاوية قمة الجولة السابعة بلا منازع، نظرًا لقيمة الفريقين وطموحاتهما الكبيرة. شباب باتنة سيستفيد من ملعب أول نوفمبر 1954، حيث يطمح إلى استغلال الدعم الجماهيري لتحقيق فوز يعزز مكانته في المنافسة. الفريق يسعى إلى تأكيد قوته وإرسال رسالة واضحة لبقية المنافسين. من جهته، اتحاد الشاوية يدخل اللقاء بعزيمة قوية لإثبات قدرته على العودة بنتيجة إيجابية من خارج الديار، وهو ما يجعل المواجهة مشتعلة منذ صافرة البداية. الصراع التكتيكي بين المدربين سيكون حاضرًا بقوة، حيث سيحاول كل طرف فرض أسلوبه وإيجاد الحلول المناسبة لاختراق دفاعات الخصم. هذه المباراة قد تكون نقطة تحول في مسار الفريقين خلال الموسم.
اتحاد عنابة أمام اختبار جديد خارج الديار ضد شباب بني ثور
اتحاد عنابة يجد نفسه أمام اختبار صعب خارج قواعده عندما يواجه شباب بني ثور في ورقلة. الفريق العنابي يسعى إلى التخلص من نحس التعثرات خارج الديار الذي لازمه منذ الموسم الماضي، وهو ما يجعل هذه المواجهة ذات أهمية مضاعفة. أبناء بونة يريدون تأكيد طموحاتهم ومواصلة المنافسة على المراتب المتقدمة، لكن المهمة لن تكون سهلة أمام فريق بني ثور الذي يطمح إلى استغلال ملعبه لتحقيق نتيجة إيجابية. اللقاء سيكون بمثابة صراع بين رغبة أصحاب الأرض في تعزيز رصيدهم وبين إصرار الضيوف على كسر سلسلة النتائج السلبية خارج الديار. نجاح اتحاد عنابة في هذه المباراة قد يمنحه دفعة قوية لمواصلة مشواره بثقة أكبر.
شبيبة سكيكدة تتحدى الرائد مولودية باتنة في مواجهة تكتيكية مثيرة
قمة أخرى تزين الجولة السابعة، حيث يستضيف ملعب 20 أوت 1955 مواجهة نارية بين شبيبة سكيكدة ومولودية باتنة. اللقاء يعد صراعًا تكتيكيًا بين المدرب سمير بوجعران الذي يسعى للإطاحة بالرائد، وزموري عبد القادر مدرب البوبية الذي يريد مواصلة التحليق في الصدارة. شبيبة سكيكدة تراهن على دعم أنصارها لتحقيق الفوز وإيقاف سلسلة انتصارات مولودية باتنة، بينما يدخل الرائد اللقاء بثقة كبيرة وعينه على العودة بالزاد الكامل. المباراة مرشحة لأن تكون مليئة بالإثارة والندية، حيث سيحاول كل فريق فرض أسلوبه وإيجاد الحلول الهجومية المناسبة. الأنظار ستكون موجهة إلى الصراع التكتيكي بين المدربين، الذي قد يحسم نتيجة اللقاء.
شبيبة جيجل تبحث عن أول انتصار هذا الموسم أمام نجم مقرة
شبيبة جيجل تدخل هذه الجولة وهي تحت ضغط كبير، إذ لم تتذوق طعم الانتصار منذ بداية الموسم. الفريق مطالب بالفوز أمام جمهوره في ملعب حسين رويبح للخروج من الأزمة واستعادة الثقة. المهمة لن تكون سهلة أمام نجم مقرة الذي يعيش صحوة واضحة ويسعى إلى استغلال وضعية منافسه لتحقيق نتيجة إيجابية. اللقاء سيكون بمثابة اختبار حقيقي للشبيبة، حيث يتعين عليها إظهار شخصية قوية وتقديم أداء مقنع يرضي أنصارها. في المقابل، نجم مقرة سيحاول الاستثمار في مشاكل منافسه والضغط عليه منذ البداية. هذه المواجهة قد تحدد مستقبل الفريقين في البطولة، وتجعل النقاط الثلاث ذات قيمة مضاعفة.
 داربي قسنطينة: مولودية وجمعية الخروب في مواجهة محلية مشتعلة
داربي قسنطينة بين مولودية قسنطينة وجمعية الخروب يعد من أبرز مباريات الجولة، حيث يجمع فريقين يعرفان بعضهما جيدًا. اللقاء سيقام على ملعب بن عبد المالك، وسط أجواء جماهيرية مميزة تزيد من حدة التنافس. مولودية قسنطينة ستبحث عن الفوز أمام أنصارها لتعزيز موقعها في الترتيب، بينما جمعية الخروب تدخل اللقاء بطموح العودة بنتيجة إيجابية من هذا التنقل الصعب. المباراة يصعب التكهن بنتيجتها مسبقًا، نظرًا لتقارب مستوى الفريقين ورغبة كل منهما في فرض نفسه محليًا. الصراع سيكون قويًا على المستطيل الأخضر، حيث سيحاول كل طرف استغلال نقاط ضعف الآخر لتحقيق التفوق.
 مولودية بجاية تراهن على ملعبها أمام نادي بارادو الطامح للعودة بنتيجة إيجابية
مواجهة مولودية بجاية ونادي بارادو تبدو مثيرة، حيث يسعى أصحاب الأرض إلى استغلال ملعبهم لتحقيق نتيجة إيجابية تعزز موقعهم في المنافسة. الفريق يدرك أن الفوز في مثل هذه المباريات يمنحه دفعة معنوية كبيرة ويقوي حظوظه في البطولة. في المقابل، نادي بارادو يدخل اللقاء بطموح كبير لتقديم مباراة قوية والعودة بنتيجة تخدم أهدافه، خاصة أنه يملك عناصر شابة قادرة على صنع الفارق. اللقاء سيكون مفتوحًا على جميع الاحتمالات، حيث سيحاول بجاية فرض أسلوبه الهجومي، بينما يراهن بارادو على التنظيم الدفاعي والهجمات السريعة. هذه المواجهة قد تكون فرصة لإبراز قدرات الفريقين وإظهار مدى جاهزيتهما لمواصلة المشوار.