تضع تشكيلة جمعية وهران لمساتها الأخيرة تحسباً للمواجهة المرتقبة التي تنتظرها خارج الديار أمام شبيبة تيارت، هذا الجمعة بملعب قائد أحمد بداية من الساعة الثالثة زوالا و ذلك برسم فعاليات الجولة الرابعة من بطولة القسم الثاني هواة عن مجموعتها وسط غرب وسط رهان كبير من الطاقم الفني واللاعبين على كسر سلسلة النتائج السلبية وتحقيق استفاقة حقيقية تفادياً لدخول الفريق في نفق المتاعب مبكراً.
السفر اليوم والمبيت بتيارت لتفادي الإرهاق
وفي سياق التحضير لهذه الخرجة الصعبة، قررت إدارة النادي بالتنسيق مع الطاقم الفني شد الرحال أمس نحو مدينة تيارت على متن الحافلة، مع البرمجة للمبيت هناك ليلة المباراة. ويهدف هذا الخيار إلى تجنيب العناصر الوهرانية مشقة السفر وضمان أعلى درجات الاسترجاع والتركيز. كما أدرج الطاقم الفني حصة استرخائية فور الوصول لإزالة التعب وتجهيز التشكيلة على كافة المستويات، حيث يتفق الجميع داخل بيت “لازمو” على ضرورة العودة بنتيجة إيجابية تضع حداً للتعثرات الأخيرة وقبل أن تتحول الانطلاقة المحتشمة إلى أزمة مبكرة قد تصعب معالجتها لاحقاً.
الخروج الثاني توالياً يزيد الضغط ومواجهة بـ 6 نقاط
وتعد مواجهة شبيبة تيارت ثاني خرجة متتالية لأبناء “المدينة الجديدة”، وهو ما يفرض عليهم التعامل معها بكثير من الحذر والتركيز، خاصة أن أي تعثر جديد قد يزيد من حدة الضغط على اللاعبين والطاقم الفني. وتملك الجمعية في رصيدها ثلاث نقاط فقط، وتستهدف انتصاراً يعيد الهدوء إلى البيت الجمعاوي ويمنح التشكيلة دفعاً معنوياً، حيث يدرك رفقاء رفاس أن الوضعية الحالية لا تسمح بإهدار المزيد من النقاط.
وتكتسي المباراة أهمية مضاعفة كونها تُصنف ضمن مواجهات ” الـ 6 نقاط” بالنظر إلى وضعية الطرفين في جدول الترتيب؛ فشبيبة تيارت لا تملك سوى نقطة واحدة، مما يجعل الفوز كفيلاً بتحسين وضعية أي طرف على حساب منافسه المباشر. غير أن المهمة لن تكون سهلة أمام إصرار المنافس على استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق أول انتصار له هذا الموسم، وهو ما يرشح اللقاء لندية كبيرة وحسابات تكتيكية معقدة تتطلب تركيزاً مطلقاً منذ صافرة البداية.
بطيب يحذر من الأخطاء الساذجة ويرتقب تغييرات في التشكيلة
من جهته، ركز المدرب بطيب خلال التحضيرات على علاج الاختلالات الدفاعية التي كلفته الغالي منذ بداية الموسم، حيث شدد اللهجة مع لاعبيه محذراً إياهم من تكرار سيناريو تلقي أهداف بطريقة ساذجة، مشيراً إلى أن الهفوات الفردية كانت السبب الرئيسي في تراجع النتائج. ويأمل بطيب في أن يظهر الخط الخلفي بصلابة أكبر وعدم منح المنافس أي مساحات.
وبناءً على المردود المقدم في اللقاءات السابقة، يُرتقب أن يجري الطاقم الفني بعض التعديلات على التشكيلة الأساسية، لاسيما على مستوى حراسة المرمى ومحور الدفاع، سعياً منه لمنح الفريق توازناً أكبر والبحث عن رد فعل قوي من العناصر التي ستنال فرصة المشاركة
بلمعزيز يواصل الغياب… والأنظار تتجه نحو جاهزية بوباكور
على الصعيد الطبي، يتواصل غياب متوسط الميدان بلمعزيز عبد الحق عن المستطيل الأخضر بسبب معاناته من آلام حادة على مستوى الركبة؛ وسط تخوفات داخل الجهاز الطبي من احتمال تعرض الأربطة لضرر قد يغيبه لفترة أطول، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج الفحوصات الدقيقة التي سيخضع لها اللاعب لتحديد فترة علاجه بدقة.
وفي مقابل هذا الغياب المؤثر، تلوح في الأفق إمكانية تسجيل المهاجم بوباكور لعودته إلى القائمة المعنية بالمباراة، شريطة تأكيده للجاهزية البدنية والفنية المطلوبة. وكان بوباكور قد أبعدته الإصابة عن جميع المواجهات الرسمية منذ انطلاق الموسم الكروي، وستشكل عودته المرتقبة نفساً جديداً وخياراً هجومياً هاما للكتيبة الوهرانية الباحثة عن الفعالية أمام مرمى المنافس.
سيدي محمد