مستقبل رويسات ..رحال “نعمل لنكون مجموعة متماسكة لموسم صعب”

رحال جلال الدين
Share on facebook
شارك
Share on email
بريد
Share on print
طباعة

تحدث حارس مرمى مستقبل الرويسات، رحال جلال الدين، عن سير التحضيرات الحالية للفريق، مؤكداً أن المجموعة تسير بخطى ثابتة نحو الوصول إلى الجاهزية المطلوبة قبل انطلاق الموسم الجديد من الرابطة المحترفة الأولى. وأبرز الحارس الأجواء الإيجابية التي تسود التربص الحالي، مشيراً إلى أن العمل يسير وفق البرنامج المسطر من طرف الطاقم الفني.

” الحارس أكد التربص الثالث يسير في ظروف حسنة “

وأوضح رحال في تصريحاته أن الفريق يتواجد حالياً في التربص الثالث بالعاصمة الجزائر، بعد أن استهل التحضيرات بتربص أول ناجح في أولاد فايت. وقال الحارس: “نحن الآن في التربص الثالث بالعاصمة الجزائر، والحمد لله بدأنا التربص الأول هنا في أولاد فايت، وعملنا بشكل جيد”.

وأضاف: “الحمد لله، التربص الأول كان ناجحاً، حيث ركزنا فيه على الجانب البدني، وقد مرّ بشكل ممتاز”. واعتبر أن هذه المرحلة كانت مهمة جداً لوضع الأساس البدني للاعبين ورفع مخزون اللياقة قبل الدخول في المباريات الودية.

” روح المجموعة سلاحنا هذا الموسم “

وشدد رحال على أهمية الجانب الإنساني والمعنوي داخل التعداد، مبرزاً التلاحم الكبير بين اللاعبين. وقال: “لدينا مجموعة من اللاعبين ذوي أخلاق عالية كالعائلة الواحدة، والحمد لله نعمل على تكوين مجموعة متماسكة لننافس بها”.

وأكد أن هذا التماسك سيكون ورقة رابحة للفريق في ظل التحديات المرتقبة، مضيفاً: “خاصة وأن البطولة هذا الموسم صعبة للغاية وليست كبطولة العام الماضي”. ويرى الحارس أن انسجام المجموعة سيعوض غياب الأسماء الكبيرة ويساعد الفريق على تحقيق أهدافه.

” نتائج إيجابية وتفاؤل بالمرحلة المقبلة “

وتطرق رحال جلال الدين إلى التربص الثاني الذي أقامه الفريق في تلمسان، حيث خاض مباراتين وديتين وحقق فيهما نتائج إيجابية. وقال: “أما بالنسبة للتربص الثاني في تلمسان، فقد خضنا خلاله مباراتين وحققنا فيهما نتيجة إيجابية”.

وأشار إلى أن الهدف من التربص الحالي هو تأكيد ذلك المستوى والوقوف على مدى الجاهزية البدنية والفنية، مضيفاً: “ونحن الآن في هذا التربص الثالث لكي نؤكد ذلك غداً إن شاء الله، ونستكشف مستوى لياقتنا البدنية”.

وختم الحارس تصريحاته بتفاؤل كبير بمستقبل الفريق، قائلاً: “أتمنى ألا يكون إلا الخير وأن نقدم أفضل موسم لنا بإذن الله”.

و . عزوني