مولودية وهران تدخل الأسبوع الأخير من التحضيرات

مولودية وهران
Share on facebook
شارك
Share on email
بريد
Share on print
طباعة

دخل فريق  مولودية وهران  المرحلة الأخيرة من التحضيرات التي دامت لأكثر من 45 يوما تخللتها 3 تربصات مغلقة و 6 مباريات ودية ، تحسبا لانطلاق منافسات الرابطة المحترفة، حيث يواصل المدرب الطاقم الفني  وضع آخر اللمسات على استعدادات تشكيلته.

تحسبا لأول اختبار رسمي هذا الموسم أمام مولودية الجزائر، في الجولة الأولى المقررة الخميس المقبل بالعاصمة ،حيث ضبطت عقارب الساعة على موعد هذه المواجهة، من خلال تكثيف العمل خلال الأيام المتبقية، مع التركيز على الجانبَين البدني والتكتيكي، في محاولة للوصول باللاعبين إلى أعلى درجة من الجاهزية قبل موعد اللقاء.

وستكون البداية أمام منافس قوي، ما يجعل المهمة صعبة ويتطلب تركيزا كبيرا من رفقاء الحمراوة، في مباراة ينتظر أن تحظى بالكثير من الندية والإثارة.

نحو التنقل الثلاثاء أو الأربعاء

وفي إطار التحضيرات الخاصة بالمواجهة، تتجه بعثة مولودية وهران إلى العاصمة يوم الثلاثاء، أو الأربعاء على أقصى تقدير، وذلك لضمان أفضل الظروف قبل المباراة. وتسعى إدارة النادي والطاقم الفني من خلال هذا البرنامج إلى تفادي إرهاق اللاعبين، ومنحهم الوقت الكافي للاسترجاع والتأقلم مع أجواء العاصمة، قبل الدخول في أجواء المواجهة المرتقبة.

ضبط طواقم الفئات الصغرى

وبالتوازي مع تحضيرات الفريق الأول، شرعت إدارة مولودية وهران في ترتيب بيت الفئات الشابة، من خلال ضبط الطواقم الفنية لمختلف الأصناف، في خطوة تهدف إلى ضمان انطلاقة منظمة للعمل التكويني بالنادي.

وتم تعيين توهامي وريحي للإشراف على فئة أقل من 15 سنة، فيما أسندت مهمة تدريب أقل من 16 سنة إلى الثنائي مولاي شريف الوزاني وبلهادف.

أما فئة أقل من 17 سنة، فسيتولى تدريبها حاجي وبلحاج، في حين يشرف عيسى كينان على فئة أقل من 18 سنة .

وبخصوص فئة أقل من 20 سنة، فقد أسندت المهمة إلى الثنائي بوعزة كراشاي وزروقي، في إطار مساعي الإدارة لترتيب مختلف الفئات ووضعها تحت إشراف أطقم قادرة على مرافقة اللاعبين الشبان وتطوير مستواهم.

وتندرج هذه التعيينات ضمن سياسة إعادة تنظيم الفئات الشابة، وتوفير الظروف الملائمة أمام المواهب الصاعدة من أجل التطور، بما يسمح لمولودية وهران بالاستثمار في خزانها البشري وتكوين لاعبين قادرين على الوصول إلى الفريق الأول مستقبلا. وكانت الإدارة قد عينت، منذ أيام، جرادي مديرا فنيا، فيما تولى دريد نصر الدين مهمة المدير الفني المسؤول عن حراس المرمى.

وفاة اللاعب السابق بغداد بارودي… الحمراوة يودعون أحد أبناء النادي الأوفياء….

خيم الحزن على الأسرة الرياضية الوهرانية وأسرة مولودية وهران عقب نبأ وفاة اللاعب السابق بغداد بارودي، أحد الأسماء التي تركت بصمتها في تاريخ النادي، سواء خلال مسيرته فوق أرضية الميدان أو بعد ذلك في مجال التدريب والتكوين.

وكان الفقيد يشغل منصب ظهير أيسر، وعُرف خلال مسيرته بالانضباط والروح القتالية والدفاع المستميت عن ألوان مولودية وهران. وسيظل اسمه مرتبطا بإحدى أبرز محطات النادي خلال موسم 1983، حين ساهم بشكل مباشر في إنقاذ الفريق من السقوط.

هدف لا ينساه أنصار الحمراوة

وتبقى المواجهة الشهيرة أمام اتحاد الجزائر بملعب عمر حمادي من أبرز اللحظات التي رسخت اسم بغداد بارودي في ذاكرة أنصار مولودية وهران، بعدما تمكن من تسجيل هدف الفوز الذي منح الحمراوة نقاطا ثمينة وأسهم في إبقاء الفريق ضمن حظيرة الكبار.

ولم يكن ذلك الهدف مجرد تسجيل عابر، بل جاء ليجسد روح التحدي والإصرار التي ميزت بارودي، في واحدة من أصعب الفترات التي مر بها النادي.

واصل خدمة المولودية بعد الاعتزال

وبعد إسدال الستار على مسيرته كلاعب، لم يبتعد بغداد بارودي عن كرة القدم، بل واصل خدمة اللعبة من بوابة التدريب والتكوين. وعمل لسنوات مدربا ومربيا في الفئات الصغرى، مساهما في تأطير الأجيال الصاعدة ونقل خبرته وقيم الرياضة إلى اللاعبين الشبان.

وهكذا، لم تتوقف علاقة بارودي بمولودية وهران عند حدود المستطيل الأخضر، وإنما استمرت من خلال رسالته التربوية والتكوينية، ليبقى أحد أبناء النادي الذين خدموا ألوانه كلٌّ من موقعه.

وبهذه المناسبة الأليمة، تقدم رئيس مجلس إدارة نادي مولودية وهران هشام ڨناد بخالص التعازي وصادق المواساة إلى عائلة الفقيد وذويه، وإلى كافة أفراد الأسرة الرياضية الوهرانية، راجيا من المولى عز وجل أن يتغمد الراحل بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه جميل الصبر والسلوان.

رحم الله بغداد بارودي، أحد أبناء مولودية وهران الأوفياء، وأسكنه فسيح جناته.

لؤي.ب