تصنيفه ضمن العشر الاوائل في العالم …نواري مستاء من الإنعدام الكلي للدعم

نواري ايمن
Share on facebook
شارك
Share on email
بريد
Share on print
طباعة

ظهر الوفد الجزائري بشكل لافت متألقين في البطولة العالمية للحمل بالقوة التي أقيمت في ليتوانيا  حيث حصد الأبطال منذ البداية  ثلاث ميداليات عالمية: ميدالية برونزية و ذهبيتان على التوالي.

حيث كانت البرونزية لصالح الوافد الجديد ابن مدينة سعيدة مجاهد ياسين تلاه ابن ولايته و البطل الكبير الذي سيخلد اسمه في هذه الرياضة عالميا لما يقدمه وهو البطل نواري ايمن إبراهيم الخليل ثم البطل بن طلحة إلياس صاحب الخبرة و المسيرة الحافلة و المستمرة في  منصات التتويج.

كل هذه الإنجازات تؤكد المستوى المتصاعد لرياضيي الجزائر وقدرتهم على منافسة نخبة الرباعين في العالم بالرغم من الظروف المزرية التي يعيشونها و التحضيرات التي تنكب على عاتقهم في كل مرة مما ارهق هؤلاء الأبطال.

خصوصا وان رياضة الحمل بالقوة تتطلب ميزانية كبيرة وريتم فني و صحي و تغذية مما يزيد العبء على رياضيينا  الذين تغلبوا على أبطال مزودين بطاقم فني و طبي و قاعات رياضية خاصة مما يجعلنا أمام امر وضع غير طبيعي بالنسبة لأبطال شرفوا الراية الوطنية و حطموا ارقاماً قياسية لكن في المقابل لا يجدون ادنى شروط المرافقة و الدعم .

نواري ايمن :انا فخور بهذا الإنجاز في  اول مشاركة في صنف الاكابر و مستاء من انعدام الكلي للدعم

نعاني التهميش بالرغم من أننا نحطم الأرقام القياسية في كل دورة :

اكد البطل الواعد و الذي سيكون حديث العالم مستقبلا في رياضة الحمل بالقوة نواري ايمن ، حيث تمكن الرباع المتألق نواري أيمن إبراهيم الخليل (وزن 93 كغ) من إهداء الجزائر الميدالية الثانية في اختصاص القرفصاء (Squat)، كما احتل المرتبة الرابعة عالمياً في المجموع العام هذا بالنسبة لمشاركته في هذه البطولة.

ويأتي هذا الإنجاز المميز في السنة الأولى له ضمن فئة الأكابر، مؤكداً بذلك موهبته الكبيرة وقدرته على منافسة نخبة الرباعين العالميين، كما تمكن من تحطيم الرقم القياسي الإفريقي في إنجاز يعكس حجم العمل والإرادة التي يتمتع بها.

كونه يقوم بالتحضير في ظروف كارثية و بتمويل خاص او بالأحرى مساعدات من والده و بعض النوادي الرياضية التي تمنح له فرصة التدريب في قاعاتها خصوصا وان مثل هذه الرياضات تحتاج إلى استخدام الكثير من الأوزان مما يصعب على الرياضيين الآخرين التدرب.

وبالرغم من كل هذه الظروف إلا ان البطل نواري يؤكد انه رقم صعب و بطل بحاجة الى المرافقة و الدعم للمواصلة في تحطيم الأرقام القياسية.

في ظل هذه الظروف من الصعب المحافظة على نفس الرتم خصوصا واني طالب طب :

كما واصل حديثه ان الظروف الصعبة للتحضير والانعدام الكلي للدعم و السبونسور اشار البطل نواري انه طالب طب في كلية جلالي اليابس بسيدي بلعباس و ان الرزنامة لا تصب في صالح الرياضي الذي يسعى إلى التوفيق و الموازنة بين الرياضة و الدراسة في ظل هذه الظروف المادية الصعبة .

نناشد رئيس الجمهورية و وزير الرياضة للوقوف معنا :

كما رفع صوته هذه المرة لأعلى هرم في السلطة السيد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون و وزيره المكلف بالرياضة وليد صادي إلى ضرورة الالتفات إلى هؤلاء الشباب و إلى كل ما يقدمونه للوطن من خلال التتويجات و تحطيم الأرقام القياسية.

مؤكدا ان الحل بسيط بيد السلطات وهو توفير قاعات رياضية ولما لا سبونسور من شركات وطنية ترافق وتدعم هؤلاء الأبطال في تحضيراتهم للبطولات القادمة ولاسيما أنهم يعودون محملين بالألقاب في كل دورة مع تحطيم الأرقام القياسية.

دعوة من قبل اكبر منظمة في العالم  “شيفيلد”

تصنيفي مع العشر الاوائل في العالم امر مشرف وأنا محتاج للدعم للتفوق عليهم في المنافسة :

نظرا للمردود المشرف الذي قدمه و الموهبة التي اطلع عليها اخصائي اللعبة تم تقديم دعوة رسمية من قبل منظمة شيفيلد التي تنظم منافسات بين أقوى عشر رياضيين في العالم وحين ترى بطل مثل نواري محيط بأرمادة و ترسانة من رياضيي الولايات المتحدة الأمريكية و بريطانيا و إسبانيا.

وهو العربي و الأفريقي الوحيد المصنف معهم و الذي يتدرب و يعمل في ظروف مزرية مقارنة بهؤلاء الأبطال فهنا يجد الالتفاف و الدعم لهذه الموهبة التي تستطيع ان تتغلب عليهم إذا تحصل على الرعاية اللازمة و الدعم و المرافقة للتحضير لهذه المنافسة .

كما اكد الرياضي ان هذه الدعوة تعتبر مفخرة له في مسيرته و هذه جهد وثمار تعب سنين و تضحيات كبيرة في الجهد و الوقت حيث تتطلب هذه الرياضة صرامة كبيرة للوصول إلى الأهداف المرجوة.

بوكعبان عبدو