شباب باتنة …طاكامارا وعباس يدخلان دائرة الإهتمام 

شباب باتنة
Share on facebook
شارك
Share on email
بريد
Share on print
طباعة

إدارة شباب باتنة وضعت مدرب شبيبة جيجل لطفي بوذراع كخيار أول لقيادة الفريق في الموسم الجديد  غير أن المستجدات الأخيرة قلبت المعطيات بعدما أصبح مطلوبًا من طرف اتحاد بسكرة ما جعل استمراره غير مضمون الإدارة الباتنية طلبت منه التريث قبل إمضاء العقد، وهو ما فتح الباب أمام بدائل أخرى قد تُغير مسار الفريق في المرحلة المقبلة هذا التردد يعكس حجم الضغوط التي تواجه الإدارة في ظل رغبتها في ضمان مدرب قادر على قيادة مشروع الصعود وسط منافسة شرسة.

طاكامارا وعباس بدائل مرشحة لتدريب الكاب

من بين الأسماء المرشحة لتعويض المدرب لوطفي بودراع وضعت ادارة النادي الباتني بدائل أخرى في صورة المدرب  محمد طاكامارا  الذي سابق له تدريب كل من شبيبة تيارت واتحاد الشاوية والذي يتميز بصرامته التكتيكية وقدرته على التعامل مع الفرق الطامحة للصعود.

حيث يُعرف ببرامجه التدريبية المكثفة التي تركز على الانضباط واللياقة كما أن إسم المدرب عزيز عباس مقترحة بقوة على إدارة الفريق الباتني.

وهو الذي ساهم في صعود فريق اتحاد بسكرة إلى القسم الأول ويملك خبرة واسعة في القسم الثاني ويُعتبر من الأسماء التي تحظى بثقة الجماهير، خاصة أنه سبق له قيادة فرق في ظروف مشابهة ونجح في إعادة التوازن لها.

ادارة الشباب تواصلت مع المدربين

حسب مصادر خاصة لجريدة 90 دقيقة فإن إدارة الشباب تواصلت مع المدربين طاكامارا وعباس من أجل جس النبض وكلاهما منح موافقة أولية، لكن اشترطا مناقشة تفاصيل العقد والبرنامج الرياضي بما في ذلك الانتدابات والتحضيرات الصيفية، وهو ما يعكس حرصهما على وضوح المشروع قبل الالتزام النهائي هذه النقطة تُظهر أن المدربين يدركون حجم التحديات المقبلة، ولا يريدون الدخول في مغامرة غير محسوبة.

الانصار يطالبون بمدرب يلق بطموحات الفريق

الجماهير تطالب بحسم ملف المدرب بسرعة لتفادي أي تأخير قد يؤثر على تحضيرات الموسم الجديد. بالنسبة لهم، سقوط صفقة بودراع يُعتبر خسارة لكن الأهم هو أن يكون الفريق جاهزًا للمنافسة على الصعود إلى الرابطة الأولى الأنصار يرون أن وضوح الرؤية الفنية والإدارية هو الشرط الأساسي قبل بداية أي مشروع رياضي، ويعتبرون أن التردد في الحسم قد يُدخل الفريق في دوامة جديدة من المشاكل. أصوات كثيرة من المدرجات تؤكد أن “الوقت لا يرحم”، وأن أي تأخير قد يُكلف الفريق موسمًا كاملًا.

التحديات القادمة تتطلب إدارة قوية

الموسم المقبل سيكون صعبًا للغاية، خاصة مع قرار سقوط ثمانية فرق عن كل مجموعة، ما يزيد الضغط على الفريق منذ البداية أي تأخير في اتخاذ القرارات المصيرية قد يضع النادي في وضعية حرجة، ويجعل مهمة المنافسة على الصعود أكثر تعقيدًا هذا التحدي يتطلب إدارة قوية ومدربًا قادرًا على التعامل مع الضغوط.

وإلا فإن الفريق قد يجد نفسه في صراع البقاء بدل المنافسة على الصعود إضافة إلى ذلك، المنافسون بدأوا تحضيراتهم مبكرًا، ما يمنحهم أفضلية واضحة على شباب باتنة إذا استمر الغموض.

ادارة الفريق تحضر التقرير المالي والادبي تحسبا لعقد الجمعية العامة

إدارة النادي تعمل على إعداد التقريرين المالي والأدبي، في انتظار عقد الجمعية العامة المرتقبة التي ستحدد معالم المرحلة القادمة هذه الجمعية ستكون محطة حاسمة لتحديد هوية الطاقم الفني، وضبط المشروع الرياضي للموسم الجديد، بما في ذلك الانتدابات والتحضيرات.

الأنصار يعتبرون أن هذه الجمعية قد تكون الفرصة الأخيرة لإنقاذ الموسم، وإعادة ترتيب البيت الداخلي قبل فوات الأوان. فكل الأنظار تتجه نحوها باعتبارها لحظة الحقيقة التي ستحدد ما إذا كان الفريق قادرًا على المنافسة أم سيظل رهينة الأزمات.