في تطور جديد يزيد من تعقيد الوضع، تم تأجيل الجمعية العامة لشبيبة جيجل إلى موعد لاحق بسبب عدم الحصول على الرخصة لعقدها هذا التأجيل هو انعكس مباشرة على حالة الغموض التي يعيشها النادي، حيث بقيت الملفات الإدارية والرياضية معلقة، ما أثار مخاوف كبيرة حول مستقبل الفريق مع اقتراب الموسم الجديد.
غموض يحيط بمستقبل الفريق
الوضع لا يزال على حاله، وسط غياب أي رؤية واضحة أو قرارات حاسمة. هذا الجمود جعل الأنصار واللاعبين يعيشون حالة من الترقب والقلق، خاصة وأن المنافسين بدأوا تحضيراتهم مبكرًا. غياب التخطيط المسبق يضع الفريق في موقف ضعف، ويجعل من الصعب اللحاق بركب الأندية الأخرى التي تعمل على تعزيز صفوفها وضبط برامجها الفنية.
الرئيس بن قاعود متمسك بالاستقالة
الرئيس الحالي بن قاعود أعلن تمسكه بالاستقالة، رغم الحديث عن محاولات من السلطات المحلية لإقناعه بالتراجع. هذا الموقف يزيد من حالة الغموض، إذ أن غياب قيادة واضحة يضع الفريق في مأزق حقيقي، ويجعل الجمعية العامة الاستثنائية المرتقبة محطة مصيرية لتحديد مستقبل النادي. بقاء الرئيس أو رحيله سيحدد بشكل مباشر مسار المرحلة المقبلة، خاصة وأن الأزمة الحالية تتطلب قيادة قوية قادرة على اتخاذ قرارات جريئة.
مستقبل اللاعبين مجهول
اللاعبون يعيشون حالة من عدم اليقين، حيث لم تُعقد أي اجتماعات رسمية معهم، ولم تُحدد خطط الموسم المقبل. الركائز الأساسية للفريق أصبحت مطلوبة بقوة في سوق الانتقالات، ما يهدد بخسارة عناصر مهمة إذا لم يتم الإسراع في حسم الأمور.
هذا الوضع قد يؤدي إلى تفكك التشكيلة، ويضع الفريق أمام تحديات أكبر في إعادة البناء، خصوصًا أن اللاعبين يبحثون عن الاستقرار الفني والإداري لضمان مسيرتهم الرياضية.
صبر الأنصار بدأ ينفد
الجماهير الجيجلية لم تعد تخفي غضبها، إذ عبّرت عن استيائها من استمرار الأزمة دون حلول. الأنصار يشعرون بالخذلان، ويطالبون بتدخل عاجل من السلطات المحلية والفاعلين الرياضيين لإنقاذ الفريق. صبرهم بدأ ينفد، والاحتقان الجماهيري قد يتحول إلى ضغط أكبر على الإدارة والسلطات إذا لم يتم إيجاد حلول سريعة.
بعض الأصوات داخل المدرجات دعت إلى تحرك جماعي لإنقاذ النادي، معتبرة أن شبيبة جيجل ليست مجرد فريق كرة قدم، بل رمز للمدينة وتاريخها الرياضي.

