مولودية البيض x شبيبة الساورة …الساوريست في مهمة التدارك

شبيبة الساورة
Share on facebook
شارك
Share on email
بريد
Share on print
طباعة

تنتظر فريق شبيبة الساورة أمسية يوم الأربعاء و بداية من الساعة الخامسة و خمس و اربعين دقيقة مهمة صعبة ومهمة في آن واحد، عندما يواجه نادي مولودية البيض على أرضية ملعب الرائد زكريا المجدوب بمدينة البيض.

في مواجهة تدخل ضمن فعاليات الجولة التاسعة والعشرين من البطولة الوطنية، ويدخل أبناء بشار هذه المباراة بعزيمة كبيرة من أجل تدارك التعثر الأخير والعودة سريعًا إلى سكة الانتصارات.

خاصة وأن رفقاء الهداف عبد القادر بوطيش يدركون جيدا أهمية النقاط الثلاث في سباق المنافسة على مركز الوصافة خلف مولودية الجزائر.

و يسعى النسور الساورية إلى تخطي عقبة فرسان الهضاب ومواصلة رحلة البحث عن المركز الثاني، مع تفادي الدخول في الحسابات الضيقة قبل الجولة الأخيرة من الموسم.

وهو الرهان الذي أصبح يشكل أولوية كبيرة داخل البيت الساوري في ظل اشتداد المنافسة على المراكز المؤهلة للمشاركة القارية.

كما يطمح أشبال المدرب عبد القادر عمراني إلى تأكيد أحقيتهم بالحفاظ على مركز الوصافة، خاصة بعد المشوار الإيجابي الذي قدمه الفريق خلال مرحلة العودة، سواء من ناحية النتائج أو الاستقرار الفني والتكتيكي الذي ظهر به الفريق في العديد من المواجهات.

ورغم صعوبة  المأمورية في ظل الصراع القوي بين الشبيبة و شباب بلوزداد و مولودية وهران  إلا أن شبيبة الساورة تبدو مطالبة بإظهار شخصية قوية فوق أرضية الميدان، مستفيدة من خبرة لاعبيها ورغبتهم الكبيرة في إنهاء الموسم بأفضل صورة ممكنة.

قبل الموعد المرتقب في الجولة المقبلة أمام النادي الرياضي القسنطيني، في مباراة قد تكون حاسمة في تحديد هوية صاحب المركز الثاني.

عمراني يركز على الناحية الذهنية.

شهدت الحصص التدريبية لفريق شبيبة الساورة خلال هذا الأسبوع الاخير تركيزا عاليا من اللاعبين الذين لا يفكرون سوى في العودة بالزاد كاملا، والحفاظ على كامل حظوظهم في إنهاء الموسم في المرتبة الثانية خلف الرائد مولودية الجزائر.

وهو الهدف الذي لن يتحقق إلا بتسجيل العلامة الكاملة خلال الخرجتين لمتبقيتين  للفريق، بداية بمواجهة اليوم أمام مولودية البيض.

وفي هذا السياق، فضل المسؤول الأول على العارضة الفنية للنادي، عبد القادر عمراني، التركيز بشكل أكبر على الجانب المعنوي والنفسي.

خاصة عقب التعثر الأخير أمام أحد المنافسين المباشرين، شباب بلوزداد بعد التعادل من دون اهداف على ارضه و امام جماهيره  داخل القواعد.

وهي النتيجة التي جعلت أشبال التقني عبد القادر عمراني مطالبين برد فعل قوي للحفاظ على آمالهم كاملة في ضمان مشاركة قارية الموسم المقبل من بوابة رابطة ابطال إفريقيا .

ثامن تلاقي بينهما

ويعد لقاء بمثابة ثامن تلاقٍ بين الناديين في تاريخ مواجهاتهما الرسمية، بعدما سبق لهما أن التقيا في سبع مناسبات سابقة، حملت أفضلية نسبية لصالح التشكيلة الساورية التي تمكنت من فرض نفسها في أربع مواجهات كاملة مقابل انتصارين لصالح مولودية البيض في حين انتهت مواجهة واحدة بنتيجة التعادل.

ما يعكس حجم التنافس الكبير الذي أصبح يميز مباريات الفريقين خلال السنوات الأخيرة. وتبقى الأرقام والإحصائيات في صالح ممثل الجنوب الغربي، غير أن حسابات الميدان تبقى مختلفة تماما،  خلال هذه المرحلة الحاسمة من الموسم.

فرفقاء القائد ريان أقاسم يدركون جيدا أن أي تعثر جديد قد يضعف بشكل كبير آمالهم في إنهاء الموسم في المرتبة الثانية خلف الرائد مولودية الجزائر، وهو ما جعل التحضيرات خلال الأيام الماضية تسير وسط أجواء من التركيز العالي والانضباط الكبير داخل المجموعة.

من جهة أخرى ستكون المواجهة فرصة جديدة لأبناء بشار من أجل تأكيد تفوقهم الأخير على مولودية البيض، بعدما انتهت آخر مباراة جمعت الطرفين بفوز الشبيبة بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد،  ويأمل أنصار النادي أن يكرر فريقهم نفس السيناريو من أجل العودة بالنقاط الثلاث والإبقاء على كامل الحظوظ قائمة قبل إسدال الستار عن الموسم الكروي الجاري.

علي صادق