قبل ساعات معدودة من القمة المرتقبة التي سيحتضنها ملعب “نيلسون مانديلا” ببراقي، خرج المسؤول الأول عن العارضة الفنية لمولودية وهران، سي الطاهر شريف الوزاني، بتصريحات قوية وواضحة، رسم من خلالها معالم خطته وتطلعاته لهذا الصدام المصيري أمام شباب بلوزداد ، تصريحات الكوتش حملت مزيجاً من الثقة العالية في قدرات أشباله، والاحترام الشديد للمنافس، مع التركيز التام على العودة بنتيجة تليق بطموحات “الحمراوة” القارية.
“عقلية انتصارية خارج الديار.. ولن نغير عاداتنا”
أكد شريف الوزاني أن فريقه لن يغير الفلسفة التكتيكية التي انتهجها طيلة الأسابيع الماضية، خاصة في السفريات خارج القواعد، مشيراً إلى أن المولودية ستدخل أرضية الميدان بنية الفوز دون غيره.
ولم يأتِ هذا التفاؤل من فراغ، بل استند فيه “سي الطاهر” إلى الأرقام الإيجابية التي سجلها الفريق بعيداً عن وهران خلال مرحلة العودة، مضيفاً: “مشوارنا خارج القواعد يعتبر مرضياً جداً بـ 3 انتصارات وتعادل. نريد تحسين هذه الإحصائيات أكثر وتعزيز رصيدنا النقطي.”
“شباب بلوزداد يملك تعداداً ثرياً والمباراة تتطلب تسييراً ذكياً”
ورغم الروح الهجومية التي أبداها، لم يُخفِ المدرب الوهراني وعيه التام بصعوبة المأمورية أمام منافس جريح يبحث عن الاستفاقة، حيث أشاد بتركيبة “السياربي” البشرية قائلاً:
“إنها مباراة قوية ومهمة جداً بين تشكيلتين تلعبان من أجل الفوز. الرهان سيكون كبيراً، ولذلك يتوجب علينا تسيير هذه المواجهة بذكاء شديد أمام فريق يمتلك تعداداً ثرياً جداً.”
وفي هذا السياق، وجّه الوزاني رسالة مباشرة للاعبيه بضرورة مضاعفة الجهود والتركيز المطلق طيلة التسعين دقيقة لتقديم أفضل أداء ممكن والعودة بالنتيجة المرجوة .
“التركيز على بلوزداد أولاً.. والحصيلة في نهاية الموسم”
وفي ردّه على سؤال يتعلق بحسابات “البوديوم” وتأثير هذه المباراة على الترتيب النهائي، فضّل تقني المولودية سياسة “الخطوة بخطوة” لتفادي الضغط السلبي على اللاعبين، مؤكداً:
“هدفنا هو إنهاء البطولة بقوة وبأفضل طريقة ممكنة، وحصد الحد الأقصى من النقاط في الجولات الأخيرة سيكون أمراً مثالياً. لكن في الوقت الحالي، كل تركيزنا منصب على لقاء شباب بلوزداد قبل التفكير في مواجهة إتحاد العاصمة. بعد نهاية الموسم، سيكون لدينا المتسع من الوقت لإعداد حصيلة كاملة وشاملة.”

