بعد إسدال الستار على بطولة القسم الوطني الثاني هواة مجموعة وسط غرب والتي تمكن فيها فريق وداد تلمسان من تحقيق البقاء بعد حصده لأربعين نقطة كاملة في ثلاثين جولة خاضها والتي وضعته في المرتبة السابعة.
في مشوار كان بإمكانه أن يكون أفضل وبكثير من هذا لولا النقاط التي ضاعت خاصة داخل ملعب العقيد لطفي بالرغم من البداية الجيدة التي حققها والتي وضعته ضمن كوكبة المقدمة قبل أن يتراجع بداية من الجولة السابعة والتي إستمرت إلى غاية نهاية مرحلة الذهاب فيما شهد النصف الثاني نتائج متدبدبة بين فوز وتعادل وخسارة.
وهو ما جعله خارج حسابات المنافسة على إحدى المراتب الثلاثة الأولى التي كان بإمكانه تحقيقها لولا النتائج المسجلة قبل أن يكتفي بتحقيق البقاء في إنتظار ما سيحمله الموسم الكروي المقبل.
الذي أكيد لن يكون سهلا تماما والمنافسة ستكون فيه شديدة في ظل تغيير نظام المنافسة بصعود الفريق الأول مباشرة إلى الرابطة المحترفة الأولى فيما سيلعب صاحبي المركز الثاني والثالث دورة اللقب مع مجموعة وسط شرق.
فيما سيضمن أصحاب المراتب الرابعة، الخامسة والسادسة بقاءهم رسميا وسيكونون ضمن المجموعة الوحيدة المتكونة من ثمانية عشر فريقا والتي ستشكل الرابطة الثانية في حلتها الجديدة، وهو ما يعني أن العمل الحقيقي يبدأ من اليوم قبل الغد.
بدأ البطولة بخسارة خارج الديار أمام نصر حسين داي بثنائية
هذا وبالعودة لمشوار فريق وداد تلمسان في بطولة هذا الموسم الذي أسدل عليه الستار الجمعة الماضية فنجد أن فريق أحفاد يغمراسن بن زيان كان قد بدأ المنافسة بخسارة خارج الديار في الجولة الأولى وبالضبط أمام نصر حسين داي بملعب 20 أوت بالعناصر بهدفين دون مقابل.
وهو ما جعله يتلقى أول خسارة له في الموسم قبل أن يتدارك في الجولة الثانية ويحقق أول فوز له في البطولة أمام شبيبة تيقصراين بهدف المهاجم رفاس وبعده الإنتصار الثاني للفريق والأول داخل الديار أمام أمل الأربعاء بثلاثة أهداف مقابل واحد.
ثم الفوز بالخارج أمام غالي معسكر بهدف قبل أن يتعثر أمام شبيبة تيارت دون أهداف وبعده الفوز أمام وداد مستغانم بهدفين لواحد قبل أن يتعثر بميدانه في الجولة السابعة أمام مولودية سعيدة بهدف والتي كانت بداية التراجع.
وإختتم الموسم بخسارة خارج الديار أمام شباب عين تموشنت بهدفين
ومثلما كان عليه الحال في بداية البطولة، فقد إختتم فريق وداد تلمسان الموسم الكروي الحالي بخسارة خارج الديار في خرجته التي قادته إلى عين تموشنت لمواجهة الشباب المحلي وبنتيجة هدفين دون مقابل بملعب عمر أوسياف.
بعد أن كان قد حقق الفوز في الجولة التاسعة والعشرين أمام نجم القليعة بهدفين دون رد وقبله الخسارة أمام الرائد وبطل المجموعة شبيبة الأبيار بهدف دون مقابل بعد أن كان قد فاز أمام إتحاد بشار الجديد بثلاثية لواحد، وهو ما يعني أن الوداد بدأ الموسم بخسارة وأنهاها بخسارة.
كان بإمكانه تحقيق أفضل من هذا لولا النقاط التي ضاعت بالعقيد لطفي
هذا وكان بإمكان فريق وداد تلمسان تحقيق نتائج أفضل وبكثير من التي سجلها في بطولة هذا الموسم لولا النقاط التي ضاعت خاصة بملعب العقيد لطفي أين ضيع واحد وعشرين نقطة كاملة بعد ثلاثة هزائم أمام جمعية وهران، رائد القبة وشبيبة الأبيار وستة تعادلات أمام شبيبة تيارت، مولودية سعيدة، نصر حسين داي، غالي معسكر، إتحاد الحراش وشباب أدرار.
والتي كانت أن تضعه في المركز الثاني أو الثالث في الترتيب العام وبالتالي لعب دورة اللقب والتنافس على بطاقة الصعود إلى الربطة المحترفة الأولى لكن هذا لم يحدث في ظل المراحل التي مر بها الفريق طيلة الثلاثين جولة.
ومن حسن حظه أنه تمكن من تحقيق البقاء والتي يعود فيها الفضل إلى البداية الجيدة التي حققها وهو ما يجب تفاديه خلال الموسم الكروي المقبل الذي لن يكون مثل سابقيه.
فئة أقل من عشرين سنة يتعادل أمام شبيبة الساورة دون أهداف في دورة اللقب
إنتهت المقابلة الأولى من دورة اللقب التي خاضها أول أمس وداد تلمسان لفئة أقل من عشرين سنة عندما واجه نظيره شبيبة الساورة بملعب عين الصفراء بعد نهابة المباراة على وقع التعادل الأبيض في إنتظار الخرجتين المتبقيتين له أمام مولودية سعيدة ونجم القليعة علما أن صاحبي المرتبة الأولى والثانية يتأهلان إلى الدور الربع نهائي.

