وداد تلمسان… إحداث ثورة في الفريق والمطالبة بتنظيم الأمور

وداد تلمسان
Share on facebook
شارك
Share on email
بريد
Share on print
طباعة

في إنتظار الخرجة الأخيرة في بطولة القسم الوطني الثاني هواة مجموعة وسط غرب التي ستجمعه يوم الجمعة بمضيفه وجاره شباب عين تموشنت بملعب عمر أوسياف بداية من الساعة الرابعة مساءا وما ستؤول عنه النتيجة النهائية.

وفي قراءة حول مشوار فريق وداد تلمسان في بطولة هذا الموسم فيمكن القول أنه ضمن البقاء بعد تحقيقه لنتائج لم تكن في مستوى تطلعات الأنصار خاصة فيما تعلق بالنقاط التي ضاعت بالعقيد لطفي والتي وصلت إلى واحد وعشرين نقطة كاملة.

وهو ما فوت عليه فرصة التواجد ضمن فرق المقدمة وبالتالي التنافس على إحدى المراتب الثلاثة الأولى التي تبقى حق مشروع لفريق بدأ الموسم جيدا قبل أن يتراجع كلية ويسجل نتائج متدبدبة سواء داخل أو خارج الديار.

وهو ما وضعه خارج الحسابات كلية وجعل الأصوات تتعالى من طرف الأنصار الذين لم يكونوا راضيين كل الرضى خاصة وأن الفريق كان بإمكانه تحقيق نتائج أفضل لكن…

تضييع النقاط داخل الديار جعله خارج الحسابات

وبالرغم من البداية الجيدة التي سجلها فريق وداد تلمسان في بطولة هذا الموسم خلال الجولات الستة الأولى إلا أن التشكيلة سجلت تراجع كبير بداية من الجولة السابعة داخل العقيد لطفي أمام مولودية سعيدة وبعدها الخسارة أمام إتحاد الحراش ثم الإنهزام أمام جمعية وهران قبل أن يتدارك في الجولة العاشرة أمام أدرار.

لكنه عاد لجو الهزائم في الجولة الحادية عشر أمام رائد القبة وفي الجولة الثالثة عشر أمام شبيبة الأبيار وفي الجولة الرابعة عشر أمام نجم القليعة مقابل التعادل أمام إتحاد بشار الجديد في الجولة الثانية عشر والفوز في الجولة الأخيرة أمام شباب عين تموشنت.

وهو ما جعله يضيع نقاط وضعته خارج الحسابات بالرغم من التدعيمات التي قام بها والتي لم تكن في المستوى وغير مدروسة تماما إضافة إلى مغادرة بعض اللاعبين وغياب السيولة المالية كلها عوامل أثرت بشكل كبير على الفريق والدليل النتائج التي سجلها.

مطالبا بتنظيم الأمور والتفكير في الموسم المقبل من الآن

صحيح أن بطولة الموسم الكروي الحالي لم تختتم بعد ومتبقي منها جولة واحدة قبل إسدال الستار، إلا أن فريق وداد تلمسان وإذا ما أراد الظهور بوجه مشرف وتحقيق نتائج إيجابية خلال بطولة الموسم الكروي المقبل.

فإنه مطالبا بتنظيم الأمور والتفكير في الموسم الجديد من الآن سواء من الجانب الإداري أو التسيير أو اللاعبين الذين سيدافعون عن ألوان الزرقاء والبيضاء خلال الموسم المقبل الذي لن يكون مثل سابقيه في ظل تغيير نظام المنافسة.

وبالتالي عدم الوقوع في نفس أخطاء هذا الموسم الذي لم يكن في المستوى بتاتا ومن جميع النواحي بالرغم من أن الفريق ضمن بقاءه إلا أن بعض الأمور لم تسر كما ينبغي وفي جميع النواحي وهو ما يجب تفاديه خاصة وأن الوداد بإمكانه العودة إلى مكانته الحقيقية لكن في ظروف أحسن من التي عاشها هذا الموسم.

وتفادي أخطاء هذا الموسم

كما سيكون فريق وداد تلمسان مطالبا بتفادي أخطاء الموسم الكروي الحالي سواء فيما تعلق الأمر بالطاقم الفني أين تعاقب على التشكيلة ثلاثة مدربين بداية برحماني بوزيان الذي لم يعمر طويلا وغادر خلال فترة التحضيرات الصيفية قبل أن يتم التعاقد مع بن شادلي جمال الذي قاد الفريق في عشر مقابلات كاملة بإحتساب مباراة الكأس في دورها التصفوي الجهوي الأخير.

وأخيرا سليماني أحمد الذي قاد الفريق في ثمانية عشر جولة، أو بالتعداد الذي لم يكن في المستوى وكانت هناك نقائص في بعض المناصب، أو من جهة التسيير وغياب السيولة المالية وهي كلها أمور أثرت وبشكل مباشر على الفريق.

الموسم المقبل سيكون صعبا وبكثير

وبالحديث عن الموسم الكروي المقبل لبطولة القسم الوطني الثاني هواة فالأكيد أنه سيكون صعب وبكثير ويختلف تماما عن هذا الموسم نقول هذا في ظل تغيير نظام المنافسة بداية من موسم 2027/2028 بعودة مجموعة واحدة مكونة من ثمانية عشر فريقا ما يعني سقوط سبعة فرق أو أكثر.

وهو ما يجعل المنافسة قوية بين الجميع من أجل البقاء على الأقل في القسم الثاني والتواجد ضمن النوادي الثمانية عشر التي ستشكله خاصة إذا علمنا أن مجموعة وسط غرب الموسم المقبل ستشهد وجود فرق كبيرة في صورة إتحاد البليدة العائد إلى هذا المستوى وكذا الفرق النازلة من الرابطة المحترفة الأولى ونعني بها نادي بارادو، مولودية البيض وترجي مستغانم إضافة إلى الفرق الحالية.

وهو ما يعني أن المنافسة ستكون صعبة وصعبة للغاية من أجل الظفر بتأشيرة الصعود مباشرة أو لعب دورة اللقب أو حتى من أجل ضمان البقاء و التواجد ضمن الفرق التي ستكون القسم الوطني الثاني بحلته الجديدة.

ضرورة إحداث ثورة في الفريق

والأكيد أن فريق وداد تلمسان وبالنظر للتحديات التي تنتظره خلال الموسم الكروي المقبل الذي أكيد لن يكون مثل سابقيه في ظل التنافس الذي ستعرفه البطولة بين جميع الفرق التي تسعى التواجد ضمن السبعة الأوائل التي تضمن لها البقاء على الأقل ضمن القسم الثاني في حلته الجديدة.

فإن ذلك يتطلب إحداث ثورة في الفريق ومن جميع النواحي حتى يكون في مستوى التطلعات ويتسنى له التنافس على إحدى المراتب الأولى سواء الصعود مباشرة والعودة إلى مكانته الحقيقية التي تبقى حق مشروع للفريق أو لعب دورة البلاي أوف.

من أجل تحديد الصاعد الثالث أو ضمان البقاء في هذا المستوى والتواجد ضمن القسم الوطني الثاني الذي سيلعب موسم 2027/2028 ولن يكون هذا إلا بتواجد إدارة قوية وتسير محكم ولاعبين في المستوى قادرين على تحقيق نتائج إيجابية وإعادة هيبة الوداد من جديد.

جمال. ع