سيكون ملعب الشهيد محمد بومزراق أمسية اليوم الأحد مسرحا لمباراة تعد بإثارة شديدة بين فريق أولمبي الشلف وضيفه اتحاد العاصمة في مباراة التعثر فيها مرفوض للشلفاوة لمحو خسارة الجولة الماضية أمام شباب بلوزداد وبلوغ النقطة 31 وضمان البقاء.
إذ سيبحث أبناء مدينة الونشريس على العودة لسكة الانتصارات بعدما توقفت في الجولة السابقة ،ويجب الفوز اليوم وإلا فإن النادي سيجد نفسه في مفترق الطرق والمهمة ستكون صعبة في قادم المباريات ،ولذلك فإن الجوارح ينتظرون من زملاء صداحين طي صفحة الماضي وتحقيق الفوز مهما كانت الظروف .
المباراة لن تكون سهلة وحذاري من التعثر
بالنظر إلى التحضيرات الخاصة التي يجريها كل فريق خلال الآونة الأخيرة ، فإن الهدف مشترك بين الطرفين وهو الظفر بالنقاط الثلاث ،وفي ظل حاجة كل فريق لنقاط المباراة ، فإن اللقاء سيكون قويا والتشكيلة الجاهزة من جميع النواحي ستظفر بالنقاط الثلاث .
المنافس يريد الفوز أيضا
سيصطدم الفريق الشلفي أمسية اليوم بمنافسه اتحاد العاصمة التي يتواجد في وضعية صعبة بعد هزيمتها في جولتين متتاليتين وتريد العودة لسكة الانتصارات من بوابة مباراة الشلف ،مما يجعل المأمورية صعبة على الشلفاوة .
النقاط الثلاث ضرورة حتمية
أهمية مباراة اقبو تكمن في أن نقاطها ستجعل زملاء الحارس مجادل في مأمن وتجعلهم يضمنون بقائهم ، في حين أن المنافس هو الاخر بحاجة ماسة للفوز بالنظر لوضعيته في جدول الترتيب مما يوحي بأن اللقاء لن يكون سهلا كما يتصور البعض .
الفوز على “سوسطارة ” الخيار الأول للشلفاوة
لا يملك لاعبو الشلف هامشا كبيرا للمناورة وعليهم العمل على تحقيق الفوز وفقط وإذا تعثر الفريق مرة أخرى في بومزراق النادي سيجد نفسه في مأزق حقيقي وهو ما لا يتمناه الشلفاوة من فريقهم ،حيث أن الفوز المطلب الرئيسي لأبناء المدرب عبد الحق بلعيد ويبقى الفوز غايتهم الأولى والأخيرة .
بلعيد حفز لاعبيه وحضرهم لكل السيناريوهات
من جهته فإن المدرب عبد الحق بلعيد ركز طيلة هذا الأسبوع على الجانب النفسي في تحضيره للقاء اليوم أمام اتحاد العاصمة ،خاصة أن لاعبيه انهاروا كليا بعد الهزيمة الغير المنتظرة أمام شباب بلوزداد ،وعرف كيف يرفع معنويات أشباله قبيل هذا الموعد الهام ،وهو الذي أكد لهم بأن الفوز في هذا اللقاء سيعيد المياه إلى مجاريها ويكون بمثابة الانطلاقة الحقيقية لـ الشلفاوة نحو الأمام .
… لم يحسم بعد أمر التشكيلة وعدة أسماء مرشحة للدخول
بعد المردود المتواضع لبعض اللاعبين خلال اللقاءات السابقة ،فإن المدرب بلعيد بعض تغييرات على التشكيلة التي ستدخل المباراة ،لأن العديد من اللاعبين لن يقحمهم هذه المرة في التشكيلة الأساسية وينوي إحداث ثورة في التشكيلة وهو مطالب بإقحام العناصر التي لم تتح لها المشاركة وخاصة منهم الشبان ، ولكن الأكيد أن اللاعبين الذين التي ستتاح لهم الفرصة سوف لن يدخروا أي جهد من أجل البرهنة على أنهم لا يقلون شأنا على اللاعبين الأساسيين .
الضغط سيكون على الشلفاوة أكثر من المنافس
وستكون المهمة صعبة أمسية اليوم لأن الضغط سيقع على عاتق رفقاء الحارس مجادل المطالبين بتسيير اللقاء وصنع اللعب من أجل الوصول إلى شباك المنافس مع العمل على عدم تلقي الأهداف ،وحتى المنافس بدوره سيلعب من أجل الفوز للتسلق في جدول الترتيب ،حيث أن المأمورية لن تكون سهلة وهذا بسبب المردود الهزيل الذي قدمه اللاعبين خلال المواجهة السابقة ،وهو ما يجعل الضغط كبيرا على أشبال المدرب بلعيد ،لكن رغم صعوبة المهمة إلا أنها تبقى غير مستحيلة بالنظر إلى العزيمة القوية التي أبداها اللاعبون من أجل تحقيق الفوز .
نقاط المباراة لا تقبل القسمة على اثنين
و من جهة أخرى، لا يوجد أدنى شك في أن لاعبي الأولمبي يرفضون إطلاق فكرة التنازل على نقاط لقاء اليوم ، حتى التعادل لن يخدم مصلحتهم إطلاقا ، ما يقودنا للقول إن نقاط مباراة اليوم لا تقبل القسمة على اثنين مهما كانت الظروف، والهدف الرئيسي الذي سيلعب من أجله أشبال بلعيد هو الفوز ولا شيء سوى ذلك، وذلك لن يأتي حسب التقني الشلفي، إلا بأخذ اللقاء بجدية كبيرة، وهي العقلية التي يريد المدرب أن يرسخها في ذهن لاعبيه، لأن الهدف القادم للإدارة هو اللعب على الظهور بقوة خلال الجولات المتبقية .
الحلول متوفرة ولا أعذار مسبقة في حالة التعثر
ويركز مدرب الشلف أيضا على الجانب النفسي إذ يحاول التقرب من كل لاعبيه ،كما لا يتردد بتاتا في تقديم النصائح للاعبين كل على حدة ،خلال الحصص التدريبية التي أجرها النادي خلال هذا الأسبوع قبل لقاء اليوم ،حيث يتدخل المدرب في كل مرة من أجل تقديم النصائح التكتيكية لكل لاعب ويشرح له خطأه وما الذي يريده منه بالضبط ، حيث أن جميع التعداد بصحة جيدة والمدرب بلعيد لديه خيارات كثيرة ،كما أن كل العناصر ستكون جاهزة لموعد اليوم ولا يوجد هناك أي أعذار مسبقة للمدرب في حالة الخسارة الثانية على التوالي .
كل فريق يسعى لمداواة جراحه على حساب الأخر
من بين العوامل التي تؤكد أن مباراة اليوم ستكون خاصة جدا وقوية هي وضعية كل فريق في البطولة، حيث أن الشلفاوة بعد صحوتهم عادوا مجددا للنتائج السلبية ،في حين أن المنافس اتحاد العاصمة يريد العودة بقوة فيما تبقى من جولات لاحتلال مركز مع الفرق الثلاث الأولى وكذا للعب النصف النهائي من المنافسة القارية بمعنويات عالية ، وهو ما يكون دافعا لكل فريق من أجل مداواة جراحه على حساب الفريق المنافس ،كما أن هذه المباراة يريدها بلعيد من أجل إعادة قاطرة الشلف إلى السكة الصحيحة .
بلعيد يؤكد على صعوبة المهمة
و كان لمدرب أولمبي الشلف عبد الحق بلعيد عدة اجتماعات مع اللاعبين على مدار هذا الأسبوع، إذ في كل مرة كان يحذرهم من الوقوع في فخ التساهل أمام المنافس ، بما أن منافس اليوم بحاجة ماسة لنقاط المباراة مثله مثل الشلفاوة.
والفريقين يتواجدان في نفس الوضعية في الترتيب العام ،وكل فريق يريد النقاط الثلاث على حساب الأخر ، فزملاء القائد دباري إن خسروا هذه المرة فإنهم سيتراجعون في جدول الترتيب وحتى المنافس سيعمق الفارق عن الشلف وهو ما يدركه جيدا الطاقم الفني، لذا حذر بلعيد عناصره من مغبة التساهل وإعطاء المواجهة أهمية كبيرة .
الدفاع مطالب بالعودة إلى قوته السابقة
ومن هذا المنطلق فإن الدفاع مطالب هذه المرة باللعب بكل قوة ،وعدم ترك أي فرصة لأبناء العاصمة من أجل مباغتة حارس الشلف ،والأكيد أن الدفاع الذي كان إلى وقت قريب يمثل الحلقة الأقوى لم يعد كما كان ،ولكن مباراة اليوم ستكون فرصته لإثبات ذاته والعمل على إعادة الأمور إلى نصابها ،لأن تحقيق الفوز يمر حتما عبر صمود هذا الخط في وجه مهاجمي “سوسطارة ” ،يأتي هذا بعد تواجد الجميع في صحة جيدة ولا وجود هناك للغيابات في لقاء اليوم .
عبادة سيستقبل أحسن استقبال
سيكون المدافع الدولي أشرف عبادة الذي غادر النادي الشلفي خلال فترة الميركاتو الشتوي الأخير باتجاه فريق اتحاد العاصمة في مباراة خاصة وبملعب محمد بومزراق أين عرف بزوغ اسمه بأحرف من ذهب وهي المواجهة الأولى له ضد الشلف داخل الديار ، حيث أن الجوارح سيستقبلون أحسن استقبال نظير المردود الرائع الذي قدمه مع المنتخب الوطني وكذا المكانة الخاصة التي يملكها لدى الجوارح .
رحماني : ” جاهزون لقول كلمتنا والإطاحة بالاتحاد “
أكد لنا حارس الشلف شمس الدين رحماني أن فريقه جاهز لموعد اليوم بعد التحضيرات المكثفة خلال فترة توقف البطولة ، وعن لقاء اليوم أمام اتحاد العاصمة أكد رحماني أن المباراة ستكون صعبة أمام فريق يحسن جيدا التفاوض خارج الديار مؤكدا في نفس الوقا جاهزية فريقه لقول كلمته والإطاحة بسوسطارة .

