دخلت التشكيلة الشلفية في الأمور الجادة تحسبا للمباراة القادمة في إطار الجولة الثانية والعشرين من البطولة والتي يستقبل فيها النادي الشلفي فريق وفاق سطيف بملعب محمد بومزراق بالشلف ، وهي المواجهة التي يريد من خلالها المدرب بلعيد تحقيق الفوز.
حيث قام المدرب بالوقوف على بعض نقاط ضعف فريقه في المواجهات السابقة وكذلك أخذ بعض المعلومات عن المنافس ووقف عن كل كبيرة وصغيرة تخص منافسه القادم.
كما أن الطاقم الفني بدأ في تحضير التشكيلة الأساسية التي سيدخل بها مواجهة هذا الجمعة خصوصا بعد النتائج السلبية المتتالية مما شكلت ضغطا إضافيا على الطاقم الفني المطالب بالعودة لسكة الانتصارات والإطاحة بأبناء مدينة عين الفوارة .
يجند اللاعبين ويصر على النقاط الثلاث
فيعمل المدرب بلعيد على تجنيد لاعبيه كما ينبغي ،حتى يكونوا في الموعد سهرة هذا الجمعة وينتزعون النقاط الثلاث التي تعد ضرورة حتمية ،لأن الفريق سيلعب بميدانه وأمام جمهوره العريض والعودة إلى الواجهة ضرورية ولن يكون هذا إلا بتحقيق النقاط الثلاث وكسب الزاد المعنوي قبل المواجهات الصعبة المنتظرة في الجولات القادمة .
…. أشعرهم بصعوبة المباراة
وبدا المدرب بلعيد حازما في حديثه مع لاعبيه ودخل مباشرة في الموضوع حين أكد لهم أنهم مطالبون بالمزيد من الوعي وتحمل مسؤولياتهم حيال ما ينتظرهم في باقي المشوار ،ولم يتردد في إشعارهم بخطورة الموقف وتراجع نتائج الفريق وحذرهم من مغبة مواصلة تضييع النقاط وخاصة داخل الديار وانحطاط المعنويات من جديد ،ويطالبهم بضرورة الإستفاقة والعودة للسكة الصحيحة وهذا بإبقاء كامل الزاد خلال لقاء أبناء مدينة عين الفوارة من أجل الارتقاء في جدول الترتيب ولعب اللقاءات القادمة بكل أريحية .
سيواجه الوفاق بخطة هجومية ويعول على الانتصار
تواصل التشكيلة الشلفية تحضيراتها للمباراة التي تنتظرها سهرة هذا الجمعة أمام وفاق سطيف لحساب الجولة الثانية والعشرين من البطولة المحترفة الأولى ،فقد ركز كثيرا في التحضيرات التقني الشلفي على العامل الهجومي وبدأ المدرب يفكر في الخطة التي سيواجه بها أبناء عين الفوارة ، ويتضح من الوهلة الأولى أن بلعيد يعول على لعب الورقة الهجومية لتسجيل الأهداف والفوز بالمباراة .
غياب الفعالية يقلقه ويعول على استفاقة مهاجميه
وما يقلق الطاقم الفني في الوقت الحالي هو مشكل الفعالية الغائبة عن الفريق منذ بداية البطولة ، فلم يسجل لاعبو الشلف أي هدف خلال مواجهتين على التوالي داخل الديار وهو ما يعتبر أمرا غير منطقي تماما ،وهو ما جعل المدرب يتساءل حول السبب خاصة في المباراة الأخيرة أمام الرويسات التي ضيع فيها الهجوم فرصا سهلة للغاية .
أكد للاعبيه أنه يريد الفوز مهما كانت الصعوبة
لم يتردد المدرب بلعيد في الكشف للاعبيه أنه يريد الفوز في مباراة الصعبة أمام الوفاق رغم علمه بصعوبة المهمة وهذا من أجل تحقيق الفوز الرابع لهم في البطولة وبعدها الانطلاق في تحقيق النتائج الإيجابية والتنفس قليلا من الضغط ،ولم يتردد في التأكيد لهم أنه يريد الفوز وتأكيد تعادل الجولة السابقة والعودة لسكة الإنتصارات وخاصة داخل الديار وأمام الأنصار .
نقاط المباراة هامة جدا لتفادي الغرق
لا يمكن تصور الحالة المتردية التي وصل إليها الفريق الشلفي خلال الآونة الأخيرة ،بسبب سوء النتائج ،لكن أهمية مباراة الوفاق تكمن في أن نقاطها هامة جدا للتشكيلة قد يعيد الفريق للسكة الصحيحة وسيعود بأكثر قوة في اللقاءات القادمة ،لأن الفوز على الوفاق سيكون الهدف الأول والأخير وعلى اللاعبين الثقة في إمكاناتهم واللعب بحرارة كبيرة لأجل تحقيق الهدف المنشود وهو تحقيق الفوز .
الأنصار يحذرون من التعثر
عاد الحديث من جديد في معاقل الأنصار عن المباراة المقبلة سهرة هذا الجمعة أمام وفاق سطيف مؤكدين أنهم يدركون الصعوبات الكبيرة التي أصبح الفريق يتخبط فيها ، وهو ما جعل أداء الفريق يتراجع كثيرا وخصوصا من ناحية النتائج ، حيث أنه لا بديل سوى عن تحقيق الفوز والعودة إلى السكة الصحيحة ،كما أن الجوارح بسبب وضعية الفريق يحذرون اللاعبين من التعثر مرة أخرى ويطالون بالظفر بالنقاط الثلاث لا غير .
المباراة صعبة جدا وتتطلب التضحية من اللاعبين
ستكون التشكيلة الشلفية مطالبة بالفوز وهي فرصة كبيرة لأبناء أسود الونشريس من أجل العودة إلى سكة الانتصارات ،حيث سيحاول زملاء الحارس مجادل إعادة البسمة إلى الجوارح الذين تأثروا كثيرا بعد النتائج السلبية الأخيرة ،حيث من المنتظر أن يدخل الشلفاوة هذه المباراة بنية واحدة وهي الفوز وفقط من أجل العودة إلى الواجهة والتسلق في جدول الترتيب وإعادة الاعتبار لتشكيلة أسود الونشريس .
النقاط الثلاث بين أرجل اللاعبين
بعد أن أخفقت التشكيلة الشلفية في المبارتين السابقتين داخل الديار ،فإن مصيرها في اللقاءات المقبلة أصبح في أرجل لاعبيها لأن تحقيق نتائج إيجابية في المباريات القادمة سيكون أمرا مهما ، والبداية ستكون أمام الوفاق والفوز في المباراة سيكون جرعة أكسيجين مهمة للفريق من أجل استعادة الثقة وكذا للمواصلة بمعنويات مرتفعة ،لذا فما على اللاعبين الآن سوى العمل والمثابرة من أجل إعادة الفريق إلى الواجهة وبعدها سيكونون في موقع قوة اتجاه الإدارة والأنصار .
الجوارح لن يرضوا سوى بالفوز
توجهت أنظار الجميع إلى مباراة وفاق سطيف التي يتمناها الشلفاوة أن تكون بمثابة الانطلاقة الحقيقية للفريق ،وهذا لن يكون إلا بالفوز أمام منافس هو الأخر يبحث عن العودة بنتيجة إيجابية بسبب وضعيته في جدول الترتيب وسيحاول خلط أوراق الشلف والعودة بأحسن نتيجة ممكنة وهو ما سيصعب المأمورية أكثر ،لذا فإن الحذر مطلوب من جانب زملاء المدافع دباري ،أما في حالة التعادل أو الهزيمة فإنهما سيعمقان الجراح أكثر فأكثر وهو ما لا يتمناه كل الشلفاوة .
حيوية كبيرة في التدريبات والكل مجند
الملاحظة التي وقفنا عليها في الحصص التدريبية الأخيرة للفريق هي الحيوية الكبيرة الموجودة في التدريبات، إضافة إلى المعنويات المرتفعة للاعبين، وهو العامل الذي ينبئ بالخير ليس فقط بالنسبة لمواجهة وفاق سطيف وإنما للمواجهات المقبلة في أحسن الظروف من هذا الجانب في الفترة الحالية .
إرادة اللاعبين مفتاح الفوز
وإذا عادت الروح إلى اللاعبين، فإن مفاتيح الفوز ستتوفر من دون شك أمام منافسا لن يكون سهلا وسيلعب بكل شراسة للعودة بنتيجة إيجابية للديار ،ولكن كما قال الشلفاوة على أبناء مدينة عين الفوارة أن ينسوا نقاط اللقاء مؤكدين شعار “خاوة خاوة ” والنقاط ستبقى كاملة في الشلف.
“الجوارح ” يريدون الفوز وفقط
من جانبهم ،فإن أنصار فريق أولمبي الشلف صاروا يؤكدون أن فريقهم قادر على الإطاحة بوفاق سطيف مشددين على ضرورة اللعب بنفس الروح والقوة كما أعربوا عن ثقتهم الكبيرة في بلعيد وأشباله ما جعل سقف الطموحات لديهم يرتفع كثيرا حيث صاروا يطالبون بالنقاط الثلاث للإبتعاد عن منطقة الخطر ولعب المواجهات القادمة بأريحية .
الضغط سيكون على الشلفاوة
ومن دون شك فإن المباراة ستجلب حضورا جماهيريا غفيرا من قبل الجوارح الذين سيملؤون المدرجات سهرة هذا الجمعة كما عودتنا لقاءات الفريقين ، لذا فالضغط سيكون على زملاء المدافع صداحين المطالبون بصنع اللعب والفوز بالمباراة ،عكس المنافس الذي يملك أسماء لامعة ومدرب ذوي خبرة كبيرة ويريد العودة على الأقل بنتيجة ايجابية .
الأجواء رائعة بين اللاعبين وبلعيد متفائل
وبعد العودة بالتعادل الإيجابي في الخرجة السابقة أمام مستقبل الرويسات والتي رفعت كثيرا من معنويات اللاعبين ، يتدرب رفقاء القائد فرحي في أجواء رائعة وسط تفاءل بمواصلة الصحوة والضرب بقوة في اللقاءات الموالية ،حيث أن المدرب بلعيد بدا متفائل بقدرة فريقه على مواصلة سلسلة النتائج الإيجابية لفترة أطول واسعاد الجوارح الذين ينتظرون الكثير من زملاء كوكو لتحقيق الصحوة والتقدم في جدول الترتيب .

