شبيبة جيجل .. الجمعية العامة هذا الخميس وبن قاعود يتمسك بالإستقالة

شبيبة جيجل
Share on facebook
شارك
Share on email
بريد
Share on print
طباعة

مع اقتراب موعد الجمعية العامة المرتقبة، يعيش فريق شبيبة جيجل واحدة من أكثر الفترات حساسية في تاريخه الحديث، بعد أن أعلن الرئيس أحمد بن قعود بشكل رسمي ونهائي عدم عودته إلى رئاسة النادي.

هذا القرار الحاسم فتح الباب أمام فراغ إداري غير مسبوق، تاركًا الكرة في مرمى السلطات المحلية لتحديد مستقبل الفريق، بينما يترقب الشارع الرياضي بقلق شديد ما ستسفر عنه الأيام القادمة، في وقت ينتظر فيه اللاعبون وضوح الرؤية بشأن مصيرهم قبل انطلاق الموسم الجديد.

بن قعود يغلق الباب نهائيا ويؤكد تمسكه بالإنسحاب

أحمد بن قعود، رئيس النادي أكد لمقربيه أنه لن يعود لرئاسة الفريق نهائيًا، ليضع حدًا لكل التكهنات التي راجت في الشارع الرياضي خلال الأسابيع الماضية.

إصراره على الرحيل والاستقالة يعكس حجم الضغوط التي عاشها الرجل، ويترك النادي أمام مستقبل مجهول في وقت حساس، حيث يحتاج الفريق إلى قيادة واضحة قبل انطلاق الموسم الجديد.

سيرسم إستقالته خلال الجمعية العامة

ملف انعقاد الجمعية العامة الاستثنائية للفريق بات على طاولة مديرية الشباب والرياضة لولاية جيجل، في انتظار المصادقة على التاريخ المحدد يوم الخميس المقبل هذه الجمعية ستكون محطة مفصلية، إذ ستحدد ملامح المرحلة المقبلة، سواء بانتخاب إدارة جديدة أو بإيجاد صيغة توافقية لإعادة ترتيب البيت الداخلي للنادي.

الفريق سيعيش فراغ إداري

رحيل بن قعود ترك فراغًا إداريًا كبيرًا، ما يضع السلطات المحلية أمام مسؤولية مباشرة لإيجاد حل سريع يضمن استمرارية الفريق. الكرة الآن في مرمى السلطات، التي يُنتظر منها التدخل لتفادي أزمة قد تعصف بمستقبل الشبيبة، خاصة وأن النادي يمثل رمزًا رياضيًا واجتماعيًا في المنطقة.

الشارع الرياضي في ترقب

الجماهير تتابع بقلق مصير النادي وسط الغموض، حيث يعيش الشارع الرياضي حالة من الترقب الكبير لما ستسفر عنه الجمعية العامة المقبلة. الأنصار يأملون أن يتم تجاوز الأزمة بسرعة، وأن يتم تعيين إدارة جديدة قادرة على إعادة الاستقرار وضمان حضور قوي للفريق في المنافسات القادمة.

اللاعبون في حالة ترقب قبل الفصل في مستقبلهم

اللاعبون بدورهم يعيشون حالة من الحيرة، إذ ينتظرون اتصال الإدارة الجديدة للفصل في مستقبلهم، خاصة مع اقتراب فترة التحضيرات للموسم الجديد. الغموض الحالي يهدد استقرار المجموعة ويضع الفريق أمام تحديات إضافية، أبرزها الحفاظ على العناصر الأساسية ومنع رحيلها نحو أندية أخرى.

عبد المالك بونايرة