في وقتٍ كان فيه كثيرون يعتقدون أن موسمه انتهى مبكرًا بسبب الإصابة، خرج الدولي الجزائري يوسف بلايلي ليقلب التوقعات ويبعث برسالة واضحة مفادها أن حلم المشاركة في كأس العالم 2026 لا يزال حيًا في داخله، رغم سباقه مع الزمن للتعافي الكامل من إصابة الرباط الصليبي.
وتعرّض نجم الترجي الرياضي التونسي لإصابة قوية على مستوى الركبة في نوفمبر الماضي، خضع بعدها لعملية جراحية في قطر، ما أبعده عن الملاعب لفترة طويلة وحرمه من التواجد مع منتخب الجزائر في كأس أمم أفريقيا 2025 بالمغرب. غير أن المؤشرات الحالية توحي بقرب عودته التدريجية إلى أجواء المنافسة، بعد أن باشر الجري ويستعد للاندماج في التدريبات الجماعية.
ابن الباهية وهران لم يُخفِ طموحه الكبير، إذ أكد خلال ظهوره الإعلامي أنه يستهدف التواجد مع منتخب بلاده في مونديال 2026، المقرر إقامته في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وأعرب عن ثقته في قدرة “محاربي الصحراء” على الظهور بوجه مشرّف، خاصة في مجموعة تضم منتخبات قوية يتقدمها منتخب الأرجنتين بطل العالم.
تصريحات بلايلي حملت مزيجًا من الواقعية والطموح، فهو يدرك صعوبة العودة بعد إصابة خطيرة، لكنه في المقابل يتمسك بخبرته ورغبته في تقديم الإضافة. كما عبّر عن امتنانه للدعم الذي تلقاه من الاتحاد الجزائري لكرة القدم، برئاسة وليد صادي، إلى جانب مساندة إدارة الترجي والجماهير الجزائرية والتونسية.
ولم يُخفِ بلايلي أسفه لغيابه عن “الكان”، معتبرًا أن الغياب عن تمثيل المنتخب في بطولة قارية كان مؤلمًا، لكنه شدد على أن تركيزه الآن منصبّ على استعادة جاهزيته الكاملة، أملاً في تسجيل حضوره الأول في تاريخ مشاركاته بكأس العالم.
وبين سباق التأهيل البدني وطموح الحضور العالمي، يفتح بلايلي صفحة جديدة في مسيرته، عنوانها: تحدي الإصابة… ومطاردة حلم المونديال.

